بسام زكارنة: الموظفون وصلوا الى وضع مأساوي وسندخل في المرحلة الخطيرة من الإضراب

رام الله-دنيا الوطن
قال بسام زكارنة رئيس نقابة الموظفين العموميين أن الموظفين وصلوا إلى وضع مأساوي ووضع صعب لا يمكن معه احتمال الوعود الكاذبة لهذه الحكومة منذ تسلمت صلاحياتها. وأضاف: لن نعلق مستقبل أبناء شعبنا على وعود لا تنفذ حيث لم يعد يستمع الموظفون لا للإذاعة ولا للتلفازخوفاً من سماع وعود جديدة لهذه الحكومة. وأكد زكارنة أن الموظف لم يتلقى راتبه بانتظام لمدة عام، وكل الإتفاقات التي توقع مع الحكومة لا تنفذها هذه الحكومة أضاف" زكارنة ننحن الآن لن نكترث لهذه الحكومة، سنعبر عن أزمتنا ونقول لأبناء شعبنا أننا سندخل في المرحلة الخطيرة، وهي المرحلة الثالثة من الإضراب. النقابة قامت الأربعاء الماضي بالإضراب التحذيري بتماسك كامل كما قال زكارنة ولكن الحكومة لم تكترث ولعل المجلس التشريعي والرئاسة يلتقط هذه الأزمة ويضغط على الحكومة للحل وغير ذلك، سيتبعه انفجار قادم يشمل كل القطاعات، هيئة البترول والمعابر وهيئة الإذاعة والتلفزيون..

ورفض زكارنة التفاوض مجدداً مع الحكومة التي يبدو أنها ليست في وارد مفاوضات جديدة فهي حكومة تصريف اعمال وتريد ترحيل الازمة لها وتنتظر ولادة حكومة بديلة لها يمكن التفاوض معها هذا إذا رأت الحكومة العتيدة النور خلال المدة القانونية المحددة بخمسة اسابيع.

وحول اجتماعات رئيس نقابة الموظفين العموميين مع القائم بأعمال وزير المالية وبحضور السيد قيس أبو ليلى الشاهد على اتفاق 13 كانون الثاني ممثلاً للمجلس التشريعي أسفرت عن وعود بدون ضمانات لا يقيم لها السيد زكارنة وزناً وسيمضي بالنقابة في طريق التصعيد حتى ينال الموظفون حقهم في الراتب نهاية كل شهر وجزءاً من المستحقات المتأخرة.

قال زكارنة الإتفاق بين النقابة ووزير المالية بالنيابة والشهود نصت على صرف راتب شهر + ربع المستحقات المتأخرة. وفي حال تم صرف ذلك يكون قد تم الإلتزام بالإتفاق أما غير ذلك فهو إخلال بالإتفاق يتبعه استئناف النقابة لفعاليات الإحتجاج. الوضع الكارثي للموظفين والمتقاعدين من مدنيين وعسكريين الناجم عن عدم صرف الرواتب، يظهر عدم رغبة الحكومة ايجاد حل جذري لها في ظل وفرة مالية معلنة من الحكومة في ظل زيادة التبرعات الدولية التي جمعتها وتخفيض الدين العام واستحداث سبعة آلاف وظيفة في الأجهزة الأمنية( القوة التنفيذية) ومئات الموظفين في الأوقاف والحكم المحلي والتربية والتعليم. والأمر المثير للإشمئزاز عودة وسائل إعلام الحكومة للحديث عن "اضراب مسيس" يقف عقبة في طريق نجاح حكومة الوحدة إذا كانت الوحدة وحكومة الوحدة ستكون على حساب الموظف والمواطن وحقوقهما فالأفضل أن تظل حكومة الوحدة في الظل ولا تكتوي بلهيب النور الذي يمكن في ضوئه للسيد وزير المالية بالنيابة أن يقرأ بنود الإتفاق مع النقابة بوضوح وبقسم ويطرح ويزيد في النسبة المئوية لا كما يشاء بل كما تشاء مصلحة الموظف المواطن الأجير بلا أجر في ظل الحكومة الراشدة

التعليقات