بيان حول نقض أطباء حماس للاتفاق على انتخابات نقابة أطباء فلسطين
بيان صادر عن المكتب الحركي المركزي الطبي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
بيان حول نقض أطباء حماس للاتفاق على انتخابات نقابة أطباء فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ، وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ" صدق الله العظيم (سورة النحل)
بروح الأخوة والمحبة وبزخم اتفاق مكة المكرمة مددنا أيادينا وفتحنا عقولنا وقلوبنا وجلسنا الى ممثلين عن أطباء حركة حماس حسب طلبهم للاتفاق على كل ما يخص عقد الهيئة العامة والانتخابات ولتذليل جميع العقبات التي ظهرت وخاصة بعد أن رفع اثنان من الزملاء المحسوبين على حماس شكوى الى القضاء ضد النقابة، ومنذ اللحظة الأولى أبدى الإخوة استعدادهم لسحب تلك الشكوى في مقابل بعض المطالب لهم وقد استجبنا لكل مطالبهم لنثبت لهم ولجميع الأطباء مدى حرصنا الشديد على عقد الجمعية العمومية والانتخابات حتى عندما طالبونا بتأجيل موعد الانتخابات ووافقنا أن يكون في يوم الجمعة الموافق 30/03/2007، وذلك لأنهم وكما قالوا لم يستعدوا تماماً لها وبالروح الفتحاوية الحاضنة لكل الجماهير الفلسطينية وافقنا ولكن بعد أن يوفوا بعهدهم ويسحبوا الشكوى من المحكمة ووافقوا على أن يكون هذا قبل أن نعلن التأجيل، وقمنا بصياغة الاتفاق الذي يظهر لكم على ظهر هذا البيان وهو بخط يد أحدهم ( د. إسماعيل نصار).
إلا أننا فوجئنا بعد التوقيع بيومين بتراجعهم ومطالبتهم بأن نذهب جميعاً الى وزير الداخلية ونسحب القضية الأولى المحكوم فيها بإلغاء قرار وزير الداخلية القاضي بحل مجلس النقابة منذ 10/07/2006، وبدأوا بمناورات كثيرة يريدون منها تأجيل الانتخابات الى فترة طويلة، يهدفون من طلبهم إلينا بالتنازل عن القضية التي كسبتها الهيئة الإدارية لنقابة أطباء فلسطين ضد وزير الداخلية. بأن يبقى قرار وزير الداخلية قائماً، ومعنى ذلك حل الهيئة الإدارية وتعيين هيئة مؤقتة من قبل وزير الداخلية لإدارة الانتخابات..؟؟ إلى هذا الحد يستغلون كرم أخلاقنا وحرصنا على الوحدة الوطنية لتنفيذ أغراضهم الحزبية ولو على حساب القيم والعهود... فكيف نطمئن لهم بعد ذلك وكيف ينتخبهم الأطباء لقيادة هذه المؤسسة العظيمة.
أيها الأخوة والأخوات الأطباء والطبيبات الأكارم..
إن حركة الجماهير العظيمة فتح وكوادرها الطبية سيبقون على العهد ولن يفرطوا بحقوقكم ولن تثنيهم بعد اليوم جميع محاولات العرقلة والمماطلة وسنمضي قدماً في مقاضاة من يتسبب في تأخير الانتخابات ومصادرة حقنا في حياة نقابية ديمقراطية خالية من شوائب الفئوية البغيضة.
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (سورة النحل)
صدق الله العظيم
عـاشت فلسطيـن حرة عربيــة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحريـــة لأسرانــا البواسل
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
بيان حول نقض أطباء حماس للاتفاق على انتخابات نقابة أطباء فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ، وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ" صدق الله العظيم (سورة النحل)
بروح الأخوة والمحبة وبزخم اتفاق مكة المكرمة مددنا أيادينا وفتحنا عقولنا وقلوبنا وجلسنا الى ممثلين عن أطباء حركة حماس حسب طلبهم للاتفاق على كل ما يخص عقد الهيئة العامة والانتخابات ولتذليل جميع العقبات التي ظهرت وخاصة بعد أن رفع اثنان من الزملاء المحسوبين على حماس شكوى الى القضاء ضد النقابة، ومنذ اللحظة الأولى أبدى الإخوة استعدادهم لسحب تلك الشكوى في مقابل بعض المطالب لهم وقد استجبنا لكل مطالبهم لنثبت لهم ولجميع الأطباء مدى حرصنا الشديد على عقد الجمعية العمومية والانتخابات حتى عندما طالبونا بتأجيل موعد الانتخابات ووافقنا أن يكون في يوم الجمعة الموافق 30/03/2007، وذلك لأنهم وكما قالوا لم يستعدوا تماماً لها وبالروح الفتحاوية الحاضنة لكل الجماهير الفلسطينية وافقنا ولكن بعد أن يوفوا بعهدهم ويسحبوا الشكوى من المحكمة ووافقوا على أن يكون هذا قبل أن نعلن التأجيل، وقمنا بصياغة الاتفاق الذي يظهر لكم على ظهر هذا البيان وهو بخط يد أحدهم ( د. إسماعيل نصار).
إلا أننا فوجئنا بعد التوقيع بيومين بتراجعهم ومطالبتهم بأن نذهب جميعاً الى وزير الداخلية ونسحب القضية الأولى المحكوم فيها بإلغاء قرار وزير الداخلية القاضي بحل مجلس النقابة منذ 10/07/2006، وبدأوا بمناورات كثيرة يريدون منها تأجيل الانتخابات الى فترة طويلة، يهدفون من طلبهم إلينا بالتنازل عن القضية التي كسبتها الهيئة الإدارية لنقابة أطباء فلسطين ضد وزير الداخلية. بأن يبقى قرار وزير الداخلية قائماً، ومعنى ذلك حل الهيئة الإدارية وتعيين هيئة مؤقتة من قبل وزير الداخلية لإدارة الانتخابات..؟؟ إلى هذا الحد يستغلون كرم أخلاقنا وحرصنا على الوحدة الوطنية لتنفيذ أغراضهم الحزبية ولو على حساب القيم والعهود... فكيف نطمئن لهم بعد ذلك وكيف ينتخبهم الأطباء لقيادة هذه المؤسسة العظيمة.
أيها الأخوة والأخوات الأطباء والطبيبات الأكارم..
إن حركة الجماهير العظيمة فتح وكوادرها الطبية سيبقون على العهد ولن يفرطوا بحقوقكم ولن تثنيهم بعد اليوم جميع محاولات العرقلة والمماطلة وسنمضي قدماً في مقاضاة من يتسبب في تأخير الانتخابات ومصادرة حقنا في حياة نقابية ديمقراطية خالية من شوائب الفئوية البغيضة.
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (سورة النحل)
صدق الله العظيم
عـاشت فلسطيـن حرة عربيــة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحريـــة لأسرانــا البواسل
وإنها لثورة حتى النصر

التعليقات