البردويل: حكومة الوحدة الوطنية سوف يعلن عنها رسمياً الثلاثاء

غزة-دنيا الوطن

أكد صلاح البردويل، رئيس كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن أغلب الملفات العالقة في مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قد تم تجاوزها، وأن مسألة وحيدة لا تزال قيد البحث والمناقشة، هي اسم وزير الداخلية، وهي ليست عقبة أمام الاتفاق.

وأثنى على التجاوب المتبادل بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة المكلف إسماعيل هنية، وقال: "لقد حدث إنفراج كبير في مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال الأيام الثلاثة الماضية، وهي مباحثات تميزت بالتجاوب المتبادل بين الرئيسين عباس وهنية، وتم تجاوز كل الملفات العالقة، بما فيها مسألة المراسيم التي اعتمدتها الحكومة العاشرة، ولم تبق إلا مسألة وزارة الداخلية".

وكشف البردويل النقاب، في تصريح لوكالة "قدس برس" عن أن مفاوضات حكومة الوحدة الوطنية قد شارفت على النهاية، وأنه "لم يعد يفصل عن الإعلان عنها إلا خطوات إجرائية لا أكثر ولا أقل"، وقال: "لقد انتهت الكتل البرلمانية من تقديم أسماء وزرائها وتمت الموافقة المبدئية عليها، وسيتم عرض التشكيلة الحكومية على المجلس التشريعي قبل لقاء عباس ـ أولمرت، ولكن لن يتم الإعلان عنها رسمياً إلا يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله".

وعما إذا كان سيتم الإعلان عن حكومة من دون اسم مرشح لحقيبة وزارة الداخلية، قال البردويل: "لقد رشحت حماس كما أصبح معروفاً اللواء حمودة جروان لتولي منصب وزارة الداخلية، لكن الإخوة في فتح بعد تردد لم يقبلوا هذا الاسم، وطلب الرئيس محمود عباس تسمية شخصية أخرى بمواصفات محددة، هي الاستقلالية ونظافة اليد، ونحن ساعون لذلك، لكن في حال عدم التوصل إلى اتفاق مشترك، فسيتولى الوزارة رئيس الوزراء إسماعيل هنية حتى يتم التوافق على اسم مقبول من الطرفين".

وأعرب رئيس كتلة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني عن بالغ ارتياحه لقرار الرئيس محمود عباس تمديد مهلة المجلس التشريعي تكريماً لرئيسه الدكتور عزيز الدويك وإخوانه المعتقلين في السجون الصهيونية، كما وافق على مرسوم باعتماد عشرة قضاة، ووافق على باقي مراسيم الحكومة العاشرة، بعد دراستها من لجنة مشتركة بين الجانبين، وهذه هي القضايا العالقة".

التعليقات