اللواء أبو زايد هو المرشح الأقوى لتولي حقيبة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر فلسطينية أن اللواء جمال أبو زايد هو المرشح الأقوى لتولي حقيبة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة".
وقالت المصادر أن اسمين تداولا خلال لقاء الرئيس محمود عباس وإسماعيل هنية في مدينة غزة لبحث قضية وزير الداخلية وهما اللواء المتقاعد خضر معروف واللواء جمال أبو زايد مشيرة أن الأخير هو الأقوى لتولي منصب وزير الداخلية".
وكان الرئيس محمود عباس قدم لهنية قائمة تشمل 12 شخصية فلسطينية لتولي منصب وزير الداخلية في سبيل المساعدة في اختيار الشخصية المناسبة لتولى هذه الحقيبة ".
وأشارت المصادر أنه خلال الجلسات السابقة بين الرئيس عباس وهنية طرح اسم أبو زايد ومعروف بقوة وذلك في الجلسات التي عقدت بعيدا عن وسائل الإعلام".
وشغل خضر معروف مساعد اللواء الركن عبد الرزاق المجايدة سابقاً، ولواء متقاعد في جيش التحرير التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية أما اللواء جمال أبو زايد وهو الذي خاض مع القادة العسكريين الإسرائيليين المفاوضات حول تنفيذ خطة الانفصال الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة صيف عام 2005، واشرف على تنفيذها من الجانب الفلسطيني قبل أن يحيله الرئيس عباس إلى التقاعد.
كشفت مصادر فلسطينية أن اللواء جمال أبو زايد هو المرشح الأقوى لتولي حقيبة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة".
وقالت المصادر أن اسمين تداولا خلال لقاء الرئيس محمود عباس وإسماعيل هنية في مدينة غزة لبحث قضية وزير الداخلية وهما اللواء المتقاعد خضر معروف واللواء جمال أبو زايد مشيرة أن الأخير هو الأقوى لتولي منصب وزير الداخلية".
وكان الرئيس محمود عباس قدم لهنية قائمة تشمل 12 شخصية فلسطينية لتولي منصب وزير الداخلية في سبيل المساعدة في اختيار الشخصية المناسبة لتولى هذه الحقيبة ".
وأشارت المصادر أنه خلال الجلسات السابقة بين الرئيس عباس وهنية طرح اسم أبو زايد ومعروف بقوة وذلك في الجلسات التي عقدت بعيدا عن وسائل الإعلام".
وشغل خضر معروف مساعد اللواء الركن عبد الرزاق المجايدة سابقاً، ولواء متقاعد في جيش التحرير التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية أما اللواء جمال أبو زايد وهو الذي خاض مع القادة العسكريين الإسرائيليين المفاوضات حول تنفيذ خطة الانفصال الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة صيف عام 2005، واشرف على تنفيذها من الجانب الفلسطيني قبل أن يحيله الرئيس عباس إلى التقاعد.

التعليقات