جبهة التحرير الفلسطينية:في الذكرى الثالثة لاستشهاد الأمين العام أبو العباس

جبهة التحرير الفلسطينية

بيان سياسي

في الذكرى الثالثة لاستشهاد الأمين العام " أبو العباس "

رفاقنا في فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين ،،

جماهير شعبنا العربي الفلسطيني ،،

تصادف في هذه الأيام الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد القومي، والوطني الكبير .. رفيقنا الأمين العام للجبهة، عضو اللجنة التنفيذية، وعضو المجلس المركزي للمنظمة، محمد عباس " أبو العباس " وفي هذه الذكرى المؤلمة لنا، ولكل الغيورين على المشروع القومي والوطني تؤكد جبهة التحرير الفلسطينية، على مواصلة نضالها على ذات الثوابت الوطنية والقومية، التي استشهد من أجلها رفيقنا القائد الوطني الكبير " أبو العباس " صاحب التجربة الكفاحية والعسكرية الكبيرة والمتميزة، وبخسارته فإن الساحة الوطنية خسرت قائداً تاريخياً وطليعياً من قادة شعبنا الفلسطيني، حيث أكد دائماً على مواقفه المبدئية في المراحل الحرجة التي مرت بها قضيتنا، وقد كانت تربطه علاقات حميمة مع كافة قادة العمل الوطني الفلسطيني والعربي وعلى رأسهم الشهيد الخالد " ياسر عرفات " ورفيق دربه الشهيد القائد " أبو جهاد " .

وباستشهاد القائد " أبو العباس " ورفاقه القادة الأبطال العمالقة، لم يشكلوا خسارة لفصائلهم وحسب، بل خسارة لحركة التحرر الوطني والعربي .

وإننا في الجبهة نجلّ هؤلاء الشهداء ونؤكد لهم أننا على خطاهم نتابع مسيرة النضال حتى إنجاز أهداف شعبنا، ونعاهدهم أن لا نتراجع قيد أنملة عما ضحوا من أجله .

وفي هذا السياق تؤكد الجبهة مطالبتها: الأمم المتحدة، وجمعيات حقوق الإنسان، بضرورة العمل الجاد باتجاه الكشف عن ملابسات اغتيال القائد " أبو العباس " في سجون القهر الأمريكي في التاسع من مارس

عام 2004 في بغداد الرشيد فقد تم اعتقاله على يد قوات الاحتلال الأمريكي للعراق، في 15 نيسان/ 2003 وهو يتمتع بكامل صحته وعافيته، وعليه فإن كل المضاعفات الصحية التي حصلت للقائد " أبو العباس " بعد ذاك التاريخ، تدخل في سياسة القتل والتصفية الجسدية التي يمارسها المحتلون، بحق كل المناضلين ، المدافعين عن الأمة وأحلامها المشروعة في وجه الغزوة الاستعمارية، التي تهدف إلى بسط نفوذها على أرضنا وثرواتنا وأحلامنا .

يا جماهير شعبنا المناضل ،،

تجيء الذكرى الثالثة لاغتيال القائد " أبو العباس "، وقضيتنا الوطنية تمر بأصعب الظروف وأحلك المراحل، في ظل العنت الصهيوني واستمرار سياسته بفرض الوقائع من منطق القوة والغطرسة واستمراره في بناء جدار الفصل العنصري، وتهويده المنظم لعاصمتنا القدس الشريف .

إضافة إلى ما أصابنا في الساحة الوطنية من حالات إرباك وفوضى سياسية وأمنية، وفي ظل حالة من التمزق العربي .

في هذا الوضع الدقيق والحساس من تاريخ شعبنا تؤكد الجبهة :

- على حرمة الدم الفلسطيني، واعتباره خطاً أحمر لا يمكن هتكه .

- كما تؤكد على دعمها لاتفاق مكة، الذي حقن دمنا، ونعتبره أرضية صالحة لتوسيع حالة الحوار الوطني، باتجاه وفاق وطني حقيقي، يؤسس لشراكة سياسية حقيقية كاملة بعيداً عن التفرد والحصحصة بما يخص كافة شؤون الأجندة الوطنية نحو إنجاز أهداف شعبنا وتطلعاته الوطنية .

- كما تؤكد الجبهة على ضرورة حماية م.ت.ف وتفعيلها وتطويرها، باعتبارها ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .

- وترفض الجبهة كافة المشاريع، التي تسعى إلى المساومة على حقوقنا الثابتة، وأهمها حق العودة للاجئين، معتبرة أن كافة الخيارات النضالية مفتوحة أمام شعبنا، بما يضمن أوسع حشد وتأييد دولي مع شعبنا لإنجاز حقوقه المشروعة .

- وفي هذا السياق تؤكد الجبهة أيضاً على أن القدس هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة وتدعو المجتمع العربي والدولي لممارسة دورها في الضغط على حكومة الاحتلال، لوقف كافة أشكال التهويد، وتفكيك جدار الفصل العنصري ووقف الاستيطان، وذلك تطبيقاً لاتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية، وبما يعزز من فرص تحقيق الأمن والاستقرار باتجاه السلام والحل العادل

يا جماهير شعبنا المناضل ،،

إن إقامة السلام الشامل والعادل، لن يتم دون الاعتراف بحقوق شعبنا وإنجاز أهدافه وتطلعاته الوطنية، دونما أي انتقاص .

وفي هذه الذكرى تؤكد جبهتكم على وفائها لدم الشهداء، ومواصلة الدرب من أجل انتزاع حرية الأسرى الأبطال، القابعين في سجون الاحتلال دونما تميز .

وأن الشعب العظيم الذي قدم الشهداء والأسرى وعانى ويلات الظلم والقهر الاحتلالي، لن يكف عن نضاله حتى تحقيق حلمه بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم .

وإنها لثورة حتى تحرير الأرض والإنسان

الأمانة العامة

لجبهة التحرير الفلسطينية

9/3/2007

التعليقات