عشية انعقاد مؤتمر الهلال الأحمر في القاهرة : موظفي الجمعية بقطاع غزة يعتصمون للمطالبة بحقوقهم الإدارية و المالية
غزة-دنيا الوطن
في خطوة للضغط على مدراء و أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني المجتمعين بالقاهرة اليوم الخميس 8/3/2007 خرج مئات موظفين الهلال الأحمر في قطاع غزة باعتصام حاشد أمام مقرات الجمعية لمطالبة المدراء المجتمعين بالخروج بقرارات منصفة لهم في ظل تعرض الموظفين للعديد من المشاكل الإدارية و المالية التي طالبوا منذ سنوات عدة بتعديلها أسوة بباقي موظفي الدولة و أسوة بزملائهم بالجمعية العاملين في الضفة الغربية .
و جاءت هذه الفعالية استنكارا أيضا لتهديد احد أعضاء المكتب التنفيذ بتجميد رواتب الموظفين المحتجين منذ أسبوعين و ذلك في خطوة اعتبرتها لجنة العاملين في بيان مسبق لها بالغير مسئولة و المنتهكة لقانون العمل رقم 7 لسنة 2000 و الذي يعطي الحق للعاملين تنظيم فعاليات نقابية للمطالبة بحقوقهم المشروعة لاسيما و أن لجنة العاملين منتخبة من قرابة 1500 موظف بينما إدارة الجمعية هي مكلفة فقط و غالبيتهم منتدبين من الوزارات و الأجهزة الأمنية على حد تعبير لجنة العاملين .
هذا و عبر المحتجين عن غضبهم و استنكارهم العميقين لتهرب إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من تنفيذ الاتفاق الموقع معهم بتاريخ 30/5/2007م بعد إضراب مفتوح عن العمل نظمته لجنة العاملين لمدة أسبوعين متواصلين , حيث تم الاتفاق برعاية مركز الديمقراطية و حقوق العاملين و نقابة الخدمات الصحية و شخصيات اعتبارية أخرى .
و نص الاتفاق على توفير الضمان الاجتماعي لموظفي القطاع حيث لا يتوفر لهم أي شكل من أشكال التأمين و المعاشات و ادخار , إضافة لنص الاتفاق على تطوير القانون المالي و الإداري للجمعية في قطاع غزة , حيث يعاني الموظفين من غياب النظام الإداري وغموضه مما يترتب عليه العديد من المشاكل و المخالفات و التمييز بين الموظفين , إضافة لعدم وجود نظام مالي شفاف و صريح يحدد سلم الرواتب و الأجور , خاصة في ظل تدني رواتب الموظفين في قطاع غزة بالمقابلة مع ارتفاع كبير برواتب زملائهم العاملين في نفس الجمعية بالضفة الغربية و التي تصل لأضعاف رواتب موظفي غزة , كما نص الاتفاق على اعتماد هيكلية إدارية للموظفين بما يليه من احتساب سنوات الخبرة و اعتماد الدرجات المستحقة للموظفين من سنوات متأخرة ترفض إدارة الجمعية منحهم إياها في مخالفة واضحة للقانون .
هذه الأمور و غيرها دفعت الموظفين بدعوة من لجنة العاملين إلى تنظيم هذه الفعاليات الاحتجاجية للضغط على إدارة الجمعية لإنصاف موظفي قطاع غزة و رفع الظلم الإداري و المالي عنهم وتوفير ضمان اجتماعي لهم يحفظ لهم حياة كريمة في المستقبل البعيد .
و جدير بالذكر بان الموظفين قد قاموا بعدة فعاليات احتجاجية خلال العام الماضي للمطالبة بالأمور ذاتها ولقد أعلنت إدارة الجمعية التزامها بتنفيذ مطالب الموظفين أكثر من مرة بعد التدخل القوي لكلا من الوزير محمد دحلان والنائب د.كمال الشرافي آنذاك دون تحقيق ذلك على ارض الواقع مما اضطر اللجنة إلى مواصلة برنامجها الاحتجاجي .
و أعلنت لجنة العاملين في بيان لها بأنها ستقوم بتصعيد برنامجها الاحتجاجي في حال استمرت الإدارة بتجاهل مطالب الموظفين , كما لوحت بإطلاق إضراب مفتوح عن العمل في كافة مرافق الجمعية بقطاع غزة , محملة إدارة الجمعية المسئولية الكاملة عن تبعات الإضراب وما يصاحبه من فعاليات أخرى .
من جانبه أكد رائد النمس أمين سر لجنة العاملين و الناطق الإعلامي بان مواصلة إدارة الجمعية التهرب من مسئولياتها تجاه موظفي قطاع غزة و اعتبارهم درجة دنيا بالمقارنة مع الموظفين بالضفة الغربية أكد بأنه أمر خطير يعزز مظاهر التفرقة و التمييز خاصة في ظل وجود القرار الأول للجمعية في الضفة الغربية و ليس بقطاع غزة .
كما أشار النمس إلى ضرورة وضع حل حاسم و نهائي لقضايا موظفي الهلال الأحمر في قطاع غزة و الذين لم يذخروا جهدا في تقديم الخدمات الإنسانية و الصحية و المجتمعية لكافة قطاعات و شرائح المجتمع الفلسطيني , و دعا إدارة الجمعية إلى مساعدة الموظفين في تحصيل حقوقهم بدلا من التلويح بتجميد رواتب الموظفين يمارسون حقهم المشروع في التعبير بشكل حضاري وقانوني بحت .
و في سياق آخر أعرب مازن خضير رئيس لجنة العاملين عن خيبة أمله لمواقف إدارة الجمعية في عدم التزامها بالتوقيع الذي أبرمته معهم , مطالبا في الوقت ذاته كافة المسئولين و على رئسهم الرئيس محمود عباس بالتدخل الفوري لإنصاف الموظفين و العمل على توفير كافة مستحقاتهم المالية وما يتعلق بها من درجات و علاوات و تأمين اجتماعي و احتساب لسنوات الخبرة .
وأشار خضير بان هذه الاحتجاجات تعد البداية فقط و في جعبة لجنة العاملين المزيد من الفعاليات القانونية التي قد تمتد طويلا في حال استمرت الإدارة بتجاهل مطالب وحقوق الموظفين العادلة و المشروعة .
في خطوة للضغط على مدراء و أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني المجتمعين بالقاهرة اليوم الخميس 8/3/2007 خرج مئات موظفين الهلال الأحمر في قطاع غزة باعتصام حاشد أمام مقرات الجمعية لمطالبة المدراء المجتمعين بالخروج بقرارات منصفة لهم في ظل تعرض الموظفين للعديد من المشاكل الإدارية و المالية التي طالبوا منذ سنوات عدة بتعديلها أسوة بباقي موظفي الدولة و أسوة بزملائهم بالجمعية العاملين في الضفة الغربية .
و جاءت هذه الفعالية استنكارا أيضا لتهديد احد أعضاء المكتب التنفيذ بتجميد رواتب الموظفين المحتجين منذ أسبوعين و ذلك في خطوة اعتبرتها لجنة العاملين في بيان مسبق لها بالغير مسئولة و المنتهكة لقانون العمل رقم 7 لسنة 2000 و الذي يعطي الحق للعاملين تنظيم فعاليات نقابية للمطالبة بحقوقهم المشروعة لاسيما و أن لجنة العاملين منتخبة من قرابة 1500 موظف بينما إدارة الجمعية هي مكلفة فقط و غالبيتهم منتدبين من الوزارات و الأجهزة الأمنية على حد تعبير لجنة العاملين .
هذا و عبر المحتجين عن غضبهم و استنكارهم العميقين لتهرب إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من تنفيذ الاتفاق الموقع معهم بتاريخ 30/5/2007م بعد إضراب مفتوح عن العمل نظمته لجنة العاملين لمدة أسبوعين متواصلين , حيث تم الاتفاق برعاية مركز الديمقراطية و حقوق العاملين و نقابة الخدمات الصحية و شخصيات اعتبارية أخرى .
و نص الاتفاق على توفير الضمان الاجتماعي لموظفي القطاع حيث لا يتوفر لهم أي شكل من أشكال التأمين و المعاشات و ادخار , إضافة لنص الاتفاق على تطوير القانون المالي و الإداري للجمعية في قطاع غزة , حيث يعاني الموظفين من غياب النظام الإداري وغموضه مما يترتب عليه العديد من المشاكل و المخالفات و التمييز بين الموظفين , إضافة لعدم وجود نظام مالي شفاف و صريح يحدد سلم الرواتب و الأجور , خاصة في ظل تدني رواتب الموظفين في قطاع غزة بالمقابلة مع ارتفاع كبير برواتب زملائهم العاملين في نفس الجمعية بالضفة الغربية و التي تصل لأضعاف رواتب موظفي غزة , كما نص الاتفاق على اعتماد هيكلية إدارية للموظفين بما يليه من احتساب سنوات الخبرة و اعتماد الدرجات المستحقة للموظفين من سنوات متأخرة ترفض إدارة الجمعية منحهم إياها في مخالفة واضحة للقانون .
هذه الأمور و غيرها دفعت الموظفين بدعوة من لجنة العاملين إلى تنظيم هذه الفعاليات الاحتجاجية للضغط على إدارة الجمعية لإنصاف موظفي قطاع غزة و رفع الظلم الإداري و المالي عنهم وتوفير ضمان اجتماعي لهم يحفظ لهم حياة كريمة في المستقبل البعيد .
و جدير بالذكر بان الموظفين قد قاموا بعدة فعاليات احتجاجية خلال العام الماضي للمطالبة بالأمور ذاتها ولقد أعلنت إدارة الجمعية التزامها بتنفيذ مطالب الموظفين أكثر من مرة بعد التدخل القوي لكلا من الوزير محمد دحلان والنائب د.كمال الشرافي آنذاك دون تحقيق ذلك على ارض الواقع مما اضطر اللجنة إلى مواصلة برنامجها الاحتجاجي .
و أعلنت لجنة العاملين في بيان لها بأنها ستقوم بتصعيد برنامجها الاحتجاجي في حال استمرت الإدارة بتجاهل مطالب الموظفين , كما لوحت بإطلاق إضراب مفتوح عن العمل في كافة مرافق الجمعية بقطاع غزة , محملة إدارة الجمعية المسئولية الكاملة عن تبعات الإضراب وما يصاحبه من فعاليات أخرى .
من جانبه أكد رائد النمس أمين سر لجنة العاملين و الناطق الإعلامي بان مواصلة إدارة الجمعية التهرب من مسئولياتها تجاه موظفي قطاع غزة و اعتبارهم درجة دنيا بالمقارنة مع الموظفين بالضفة الغربية أكد بأنه أمر خطير يعزز مظاهر التفرقة و التمييز خاصة في ظل وجود القرار الأول للجمعية في الضفة الغربية و ليس بقطاع غزة .
كما أشار النمس إلى ضرورة وضع حل حاسم و نهائي لقضايا موظفي الهلال الأحمر في قطاع غزة و الذين لم يذخروا جهدا في تقديم الخدمات الإنسانية و الصحية و المجتمعية لكافة قطاعات و شرائح المجتمع الفلسطيني , و دعا إدارة الجمعية إلى مساعدة الموظفين في تحصيل حقوقهم بدلا من التلويح بتجميد رواتب الموظفين يمارسون حقهم المشروع في التعبير بشكل حضاري وقانوني بحت .
و في سياق آخر أعرب مازن خضير رئيس لجنة العاملين عن خيبة أمله لمواقف إدارة الجمعية في عدم التزامها بالتوقيع الذي أبرمته معهم , مطالبا في الوقت ذاته كافة المسئولين و على رئسهم الرئيس محمود عباس بالتدخل الفوري لإنصاف الموظفين و العمل على توفير كافة مستحقاتهم المالية وما يتعلق بها من درجات و علاوات و تأمين اجتماعي و احتساب لسنوات الخبرة .
وأشار خضير بان هذه الاحتجاجات تعد البداية فقط و في جعبة لجنة العاملين المزيد من الفعاليات القانونية التي قد تمتد طويلا في حال استمرت الإدارة بتجاهل مطالب وحقوق الموظفين العادلة و المشروعة .

التعليقات