الجمعية الفلسطينية للتآخي الاسري والمجتمعي تحتفل بيوم المرأة العالمي في مقر محافظة غزة
غزة-دنيا الوطن
احتفلت أمس الجمعية الفلسطينية للتآخي الأسري والمجتمعي بيوم المرآة العالمي في مقر محافظة غزة تحت رعاية السيد/ محمد القدوة محافظ غزة وبحضور عدد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والمستشار المصري /محمد ماضي بالنيابة عن السفير المصري والسيد حسام الطويل والسيد يوسف مكي بالنيابة عن محافظ غزة وعدد من أمهات الأسري والشهداء والقيادات النسوية وفي هذا الحفل القي رئيس الجمعية السيد/ زياد وليد القصاص كلمة بالترحيب بالضيوف الكرام وفي هذا اليوم نحتفل بالثامن من آذار للمرآة الفلسطينية التي لها تاريخ نضالي كبير يمتد منذ بداية الاحتلال الصهيوني لبلادنا إلي يومنا هذا فقد شاركت المرآة بجانب الرجل فى جميع الثورات والمقاومات ضد الاحتلال وسطرت أروع البطولات في التضحية والاستشهاد في سبيل عزة الوطن السليب فالمرآة الفلسطينية شاركت بتلقائية وعفوية كبيرة في الثورة الفلسطينية سواء داخل فلسطين أو في عدة دول تواجدت فيها المرآة ’
وألقت رئيسة جمعية المرأة المبدعة دنيا الأمل اسماعيل كلمة خلال الاحتفال حيت فيها جميع الأمهات "المناضلات" واللواتي قدمن الكثير لنصرة قضايا المرأة والمجتمع.
وقالت اسماعيل "لا شك أن المسيرة طويلة وصعبة ولم تزل ملأى بالكثير من الصعاب والتحديات التي تتطلب قراءة نقدية جادة هدفها تجاوز الاخطاء وتكريس الانجازات وتعميقها على المستوى الشعبي بين نساء المخيمات والمناطق النائية".
وأضافت اسماعيل "لقد أنجزت الحركة النسوية الفلسطينية الكثير من المطالب والحقوق القانونية والسياسية والاقتصادية وكانت شريكا سياسيا في عمليتي البناء والنضال ولديها كامل الاستعداد لبذل المزيد من الجهد والعطارء من أجل فلسطين".
وبدوره قال حسام الطويل النائب في المجلس التشريعي "إنه في العام 1910 أطلقت اول دعوة في الثامن من آذار في كوبن هاجن بعد الاضراب الأول الذي خرجت به ما يزيد على 15 ألف امراة عاملة طالبن بحقوقهن في التصويت و تحسين ظروف العمل.
وأضاف الطويل أن المرأة شريكة الرجل في كل الميادين وهو الذي يستوجب النضال من أجله في المستقبل تكريسا لمفهوم الشريك والشريك الأخر.
وبين الطويل أنه تم عقد اول مؤتمر نسائي في فلسطين في القدس قدمت المرأة خلاله مذكرة احتجاج الى المندوب السامي البريطاني احتجت فيه على وعد بلفور والهجرة الى فلسطين ونددت بالمعاملة السيئة من الاحتلال الاسرائيلي للأسرى.
ودعا الطويل إلى أن لا تكون هذه المناسبة لاطفاء الشموع وانما لحشد الهمم لاستكمال النضال وتعزيز مكانة المرأة التي جعل لها الله مكانة سامية مشيرا إلى انه لازال هناك الكثير من النضال لتحصيل المرأة لحقوقها حيث بين ان يوجد 23 دولة لم تصادق على الاعلان العالمي لوقف العنف ضد المرأة منها الولايات المتحدة الامريكية وانه هناك الكثير من نساء المعمورة يعانين ويذبحن باسم قضايا الشرف.
وألقت كلمة امهات الأسرى والدة الأسير محمود الخواجا حيث دعت فيها إلى الوحدة الوطنية في مواجهة كافة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.
وشاركت جمعية الفلاح الخيرية بكلمة تحدثت فيها عن نشاط الجمعية المتعلق بالمرأة ألقاها العضو في الجمعية فلاح الحداد نيابة عن رئيس الجمعية رمضان طنبورة
وألقى كلمة المحافظ يوسف مكي من محافظة غزة قال فيها "يوم المرأة العالمي هو يوم المرأة الفلسطينية ونحن نجلها لانها تشكل أحد أساسيات الحياة ".
وأكد مكي على دعم المحافظة لكل الجهود التي تبذلها كافة المؤسسات الأهلية في المجتمع حيث حيا صمود المرأة في كل ما تعرضت له من الام سواء من ممارسات الاحتلال او الاقتتال الداخلي الذي افقدهن أبناءهن.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية وقامت الجمعية بتقديم الدروع والهدايا إلى امهات الأسرى والشهداء والجرحى والقيادات النسوية.
احتفلت أمس الجمعية الفلسطينية للتآخي الأسري والمجتمعي بيوم المرآة العالمي في مقر محافظة غزة تحت رعاية السيد/ محمد القدوة محافظ غزة وبحضور عدد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والمستشار المصري /محمد ماضي بالنيابة عن السفير المصري والسيد حسام الطويل والسيد يوسف مكي بالنيابة عن محافظ غزة وعدد من أمهات الأسري والشهداء والقيادات النسوية وفي هذا الحفل القي رئيس الجمعية السيد/ زياد وليد القصاص كلمة بالترحيب بالضيوف الكرام وفي هذا اليوم نحتفل بالثامن من آذار للمرآة الفلسطينية التي لها تاريخ نضالي كبير يمتد منذ بداية الاحتلال الصهيوني لبلادنا إلي يومنا هذا فقد شاركت المرآة بجانب الرجل فى جميع الثورات والمقاومات ضد الاحتلال وسطرت أروع البطولات في التضحية والاستشهاد في سبيل عزة الوطن السليب فالمرآة الفلسطينية شاركت بتلقائية وعفوية كبيرة في الثورة الفلسطينية سواء داخل فلسطين أو في عدة دول تواجدت فيها المرآة ’
وألقت رئيسة جمعية المرأة المبدعة دنيا الأمل اسماعيل كلمة خلال الاحتفال حيت فيها جميع الأمهات "المناضلات" واللواتي قدمن الكثير لنصرة قضايا المرأة والمجتمع.
وقالت اسماعيل "لا شك أن المسيرة طويلة وصعبة ولم تزل ملأى بالكثير من الصعاب والتحديات التي تتطلب قراءة نقدية جادة هدفها تجاوز الاخطاء وتكريس الانجازات وتعميقها على المستوى الشعبي بين نساء المخيمات والمناطق النائية".
وأضافت اسماعيل "لقد أنجزت الحركة النسوية الفلسطينية الكثير من المطالب والحقوق القانونية والسياسية والاقتصادية وكانت شريكا سياسيا في عمليتي البناء والنضال ولديها كامل الاستعداد لبذل المزيد من الجهد والعطارء من أجل فلسطين".
وبدوره قال حسام الطويل النائب في المجلس التشريعي "إنه في العام 1910 أطلقت اول دعوة في الثامن من آذار في كوبن هاجن بعد الاضراب الأول الذي خرجت به ما يزيد على 15 ألف امراة عاملة طالبن بحقوقهن في التصويت و تحسين ظروف العمل.
وأضاف الطويل أن المرأة شريكة الرجل في كل الميادين وهو الذي يستوجب النضال من أجله في المستقبل تكريسا لمفهوم الشريك والشريك الأخر.
وبين الطويل أنه تم عقد اول مؤتمر نسائي في فلسطين في القدس قدمت المرأة خلاله مذكرة احتجاج الى المندوب السامي البريطاني احتجت فيه على وعد بلفور والهجرة الى فلسطين ونددت بالمعاملة السيئة من الاحتلال الاسرائيلي للأسرى.
ودعا الطويل إلى أن لا تكون هذه المناسبة لاطفاء الشموع وانما لحشد الهمم لاستكمال النضال وتعزيز مكانة المرأة التي جعل لها الله مكانة سامية مشيرا إلى انه لازال هناك الكثير من النضال لتحصيل المرأة لحقوقها حيث بين ان يوجد 23 دولة لم تصادق على الاعلان العالمي لوقف العنف ضد المرأة منها الولايات المتحدة الامريكية وانه هناك الكثير من نساء المعمورة يعانين ويذبحن باسم قضايا الشرف.
وألقت كلمة امهات الأسرى والدة الأسير محمود الخواجا حيث دعت فيها إلى الوحدة الوطنية في مواجهة كافة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.
وشاركت جمعية الفلاح الخيرية بكلمة تحدثت فيها عن نشاط الجمعية المتعلق بالمرأة ألقاها العضو في الجمعية فلاح الحداد نيابة عن رئيس الجمعية رمضان طنبورة
وألقى كلمة المحافظ يوسف مكي من محافظة غزة قال فيها "يوم المرأة العالمي هو يوم المرأة الفلسطينية ونحن نجلها لانها تشكل أحد أساسيات الحياة ".
وأكد مكي على دعم المحافظة لكل الجهود التي تبذلها كافة المؤسسات الأهلية في المجتمع حيث حيا صمود المرأة في كل ما تعرضت له من الام سواء من ممارسات الاحتلال او الاقتتال الداخلي الذي افقدهن أبناءهن.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية وقامت الجمعية بتقديم الدروع والهدايا إلى امهات الأسرى والشهداء والجرحى والقيادات النسوية.

التعليقات