اسرائيل حذرت الاسرائيليين من احتمال خطفهم من حزب الله ودعتهم إلى تجنب بلدان
غزة-دنيا الوطن
دعت «هيئة مكافحة الإرهاب» التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الإسرائيليين الموجودين حاليا في مصر والاردن (ولبنان وسورية والصومال واليمن والسودان والعراق وايران وأفغانستان) ان «يغادروها فوراً» حيال توافر «تهديدات ملموسة بدرجة مرتفعة جدا» على حياتهم واحتمال تعرضهم لعمليات خطف من «حزب الله». كذلك دعت الإسرائيليين الى الامتناع عن زيارة الدول المذكورة، علما ان ليس في وسع الإسرائيليين زيارة سوى مصر والأردن، وهما البلدان اللذان يقيمان علاقات ديبلوماسية مع الدولة العبرية. لكن إسرائيليين كثر يزورون العراق منذ احتلاله وغيره من الدول التي لا تقيم علاقات مع إسرائيل بفضل جوازات سفر أجنبية يحملونها.
وأصدرت الهيئة توصياتها بتجنب زيارة 40 دولة أخرى خصوصاً «كل الدول الإسلامية». واعتُبر التهديد في بعضها «ملموساً مرتفعاً» وفي بعضها الآخر «ملموساً بشكل أساسي». وبين الدول التي شملتها القائمة كل الدول العربية واندونيسيا وماليزيا وباكستان وكينيا وبنغلادش ونيجيريا وطاجكستان وشمال الهند وجنوب تايلاند وجنوب شرقي تركيا. وأوضحت الهيئة ان تهديداً أمنياً للإسرائيليين موجود في «كل أنحاء مصر لكن تحديداً في سيناء» التي يستعد عشرات آلاف الإسرائيليين لقضاء عطلة الفصح العبري بعد شهر فيها.
وأفادت مصادر إسرائيلية ان التوتر الحاصل أخيراً في العلاقات بين مصر وإسرائيل في أعقاب الفيلم الوثائقي عن إعدام 250 جنديا مصريا في العريش بدم بارد غداة حرب العام 1967 وقبل ذلك قضية شبكة التجسس لمصلحة إسرائيل يزيد من احتمال تعرض الإسرائيليين إلى اعتداء في سيناء «حيث العديد من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم القاعدة التي تتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة ضد إسرائيليين». وأضافت المصادر قضية اختفاء المسؤول الأمني الإيراني السابق علي رضا أصغري والتلميحات إلى احتمال ضلوع إسرائيل في اختفائه الغامض «حافزا آخر لجهات متطرفة لاستهداف إسرائيليين حيث يمكن أن يسنح لها الأمر».
وعن التوصية بمغادرة الأردن أيضا، قال مصدر اسرائيلي مسؤول ان الأردن كان دائما على لائحة الدول التي نشرتها «هيئة مكافحة الإرهاب» في الماضي. وأضاف أن الإسرائيليين في الأردن معرضون على الدوام لاحتمال اعتداء إرهابي. واشار إلى أن الإجراءات الأمنية «غير العادية» في محيط السفارة الإسرائيلية في عمان «تفوق بشدتها حتى الإجراءات الأمنية في محيط السفارة الإسرائيلية في القاهرة».
وجاء في التحذيرات التي أصدرتها «هيئة مكافحة الإرهاب» ان ثمة «تهديدا محتملا بقيام حزب الله باختطاف إسرائيليين في أنحاء العالم». وأضافت انه يجدر بالإسرائيليين لدى مكوثهم خارج إسرائيل رفض أي اقتراح مغر أو غير متوقع ورفض تلقي هدايا غير متوقعة أو دعوات إلى حفلات مجانية من عناصر مشبوهة ورفض لقاءات غير متوقعة مع جهات مشبوهة".
دعت «هيئة مكافحة الإرهاب» التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الإسرائيليين الموجودين حاليا في مصر والاردن (ولبنان وسورية والصومال واليمن والسودان والعراق وايران وأفغانستان) ان «يغادروها فوراً» حيال توافر «تهديدات ملموسة بدرجة مرتفعة جدا» على حياتهم واحتمال تعرضهم لعمليات خطف من «حزب الله». كذلك دعت الإسرائيليين الى الامتناع عن زيارة الدول المذكورة، علما ان ليس في وسع الإسرائيليين زيارة سوى مصر والأردن، وهما البلدان اللذان يقيمان علاقات ديبلوماسية مع الدولة العبرية. لكن إسرائيليين كثر يزورون العراق منذ احتلاله وغيره من الدول التي لا تقيم علاقات مع إسرائيل بفضل جوازات سفر أجنبية يحملونها.
وأصدرت الهيئة توصياتها بتجنب زيارة 40 دولة أخرى خصوصاً «كل الدول الإسلامية». واعتُبر التهديد في بعضها «ملموساً مرتفعاً» وفي بعضها الآخر «ملموساً بشكل أساسي». وبين الدول التي شملتها القائمة كل الدول العربية واندونيسيا وماليزيا وباكستان وكينيا وبنغلادش ونيجيريا وطاجكستان وشمال الهند وجنوب تايلاند وجنوب شرقي تركيا. وأوضحت الهيئة ان تهديداً أمنياً للإسرائيليين موجود في «كل أنحاء مصر لكن تحديداً في سيناء» التي يستعد عشرات آلاف الإسرائيليين لقضاء عطلة الفصح العبري بعد شهر فيها.
وأفادت مصادر إسرائيلية ان التوتر الحاصل أخيراً في العلاقات بين مصر وإسرائيل في أعقاب الفيلم الوثائقي عن إعدام 250 جنديا مصريا في العريش بدم بارد غداة حرب العام 1967 وقبل ذلك قضية شبكة التجسس لمصلحة إسرائيل يزيد من احتمال تعرض الإسرائيليين إلى اعتداء في سيناء «حيث العديد من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم القاعدة التي تتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة ضد إسرائيليين». وأضافت المصادر قضية اختفاء المسؤول الأمني الإيراني السابق علي رضا أصغري والتلميحات إلى احتمال ضلوع إسرائيل في اختفائه الغامض «حافزا آخر لجهات متطرفة لاستهداف إسرائيليين حيث يمكن أن يسنح لها الأمر».
وعن التوصية بمغادرة الأردن أيضا، قال مصدر اسرائيلي مسؤول ان الأردن كان دائما على لائحة الدول التي نشرتها «هيئة مكافحة الإرهاب» في الماضي. وأضاف أن الإسرائيليين في الأردن معرضون على الدوام لاحتمال اعتداء إرهابي. واشار إلى أن الإجراءات الأمنية «غير العادية» في محيط السفارة الإسرائيلية في عمان «تفوق بشدتها حتى الإجراءات الأمنية في محيط السفارة الإسرائيلية في القاهرة».
وجاء في التحذيرات التي أصدرتها «هيئة مكافحة الإرهاب» ان ثمة «تهديدا محتملا بقيام حزب الله باختطاف إسرائيليين في أنحاء العالم». وأضافت انه يجدر بالإسرائيليين لدى مكوثهم خارج إسرائيل رفض أي اقتراح مغر أو غير متوقع ورفض تلقي هدايا غير متوقعة أو دعوات إلى حفلات مجانية من عناصر مشبوهة ورفض لقاءات غير متوقعة مع جهات مشبوهة".

التعليقات