رداً على تصريح الوكيل المساعد لوزارة الشؤون الخارجية للسلطة الفلسطينية
اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )
.
الأخوة في صحيفة دنيا الوطن الغراء
رداً على تصريح الوكيل المساعد لوزارة الشؤون الخارجية للسلطة الوطنية الفلسطينية د . ابراهيم خريشة ، الذي تضمن نفياً لما نشره موقع صحيفة دنيا الوطن بتاريخ 6 / 3 / 2007
فاننا في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد نود أن نوضح للرأي العام الفلسطيني بعض الحقائق التي تتعلق في الموضوع المنشور في صحيفة دنيا الوطن وفي الصحف العربية والفلسطينية الأخرى .
أولاً – ان ما جاء على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الفلسطينية ، المتضمن التحقيق مع السفير الفلسطيني في السويد ، السيد صلاح عبد الشافي ، حول موضوع تحرش القنصل الأول في السويد باحدى المواطنات الفلسطينيات ، فإنّ الإتحاد لم يرسل لصحيفة دنيا الوطن حول هذا الموضوع أي شيء لتنشره . وكلّ ما في الأمر ، انه تصريح منسوب لوزارة الخارجية الفلسطينية ، وهذا الأمر ينبغي على السيد خريشة أن يستوضحه من الوزارة التي هو موظف فيها ، وليس من اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد !
ثانياً – ذكر الوكيل المساعد في وزارة الخارجية د . ابراهيم خريشة : أنّ لجنة من قادة الجالية الفلسطينية في السويد كان قد شكلها السفير " صلاح عبد الشافي " للبحث في موضوع الشكوى !
ونرغب أن نحيط السيد خريشة علماً ؛ بأنّ اللجنة التي شكلها السفير صلاح عبد الشافي للتحقيق في هذا الأمر كانت لجنة استشارية من ثلاثة إخوة من الفلسطينيين المقيمين في السويد ، وهم لا يتمتعون بمراتب قيادية للجالية الفلسطينية في السويد ، فضلاً عن أن اثنان منهما يرتبطان بصداقة حميمة مع المتهم ( القنصل ) . وأنّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد طالبت من السفير الفلسطيني أن يشارك عضو من الأمانة العامة في اللجنة المشكلة من قبله ، حتى تتوازى الأمور ، فرفض السفير بشدّة !
ثالثاً – السيد خريشة يدّعي أن اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد لا يمثل الاّ مجموعة صغيرة خارجة عن الإجماع الفلسطيني !! وهنا نحب أن نعلم السيد خريشة : انّ اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد يضم في إطاره 46 جمعية وهيئة ورابطة فلسطينية ، وهو يعبر عن رأي حوالي 56 ألف مواطن فلسطيني يقيمون في السويد ، ويتمتع الإتحاد بالصفة القانونية والإعتبارية والجماهيرية . وهو الإتحاد الجماهيري الفلسطيني في أوروبا الذي ظلّ ملتزماً بمنظمة التحرير الفلسطينية ، وبالسلطة الوطنية الفلسطينية ، وساند ودعم نضالها الوطني من أجل السيادة والإستقلال والعودة .
وندعو السيد خريشة أن يعود الى ارشيف وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا ) ليتعرف على مواقف اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد .
أخيراً ، يبدو أن السيد خريشة يحدد مواقفه على خلفية صراع فصائلي ضيق ، ليس فيه اعتبار لرأي الحركة الجماهيرية الفلسطينية ، وليس مهماً عنده أن يُساء الى شرف مواطنة فلسطينية ، من قبل موظف في سفارتها الفلسطينية ، التي التجأت اليها بعد أن تقطعت بها السبل !!!
اننا في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد سنبقى على العهد الذي قطعناه مع الزعيم الراحل ياسر عرفات ، ومع كلّ القادة الشهداء العظام ، ولن نتأثر بتصريحات تأتي من هذا أو ذاك ! فنحن في موقع النضال الجماهيري الفلسطيني دفاعا عن الوطن والمواطن .
السويد 7 / 3 2007
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )
.
الأخوة في صحيفة دنيا الوطن الغراء
رداً على تصريح الوكيل المساعد لوزارة الشؤون الخارجية للسلطة الوطنية الفلسطينية د . ابراهيم خريشة ، الذي تضمن نفياً لما نشره موقع صحيفة دنيا الوطن بتاريخ 6 / 3 / 2007
فاننا في الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد نود أن نوضح للرأي العام الفلسطيني بعض الحقائق التي تتعلق في الموضوع المنشور في صحيفة دنيا الوطن وفي الصحف العربية والفلسطينية الأخرى .
أولاً – ان ما جاء على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الفلسطينية ، المتضمن التحقيق مع السفير الفلسطيني في السويد ، السيد صلاح عبد الشافي ، حول موضوع تحرش القنصل الأول في السويد باحدى المواطنات الفلسطينيات ، فإنّ الإتحاد لم يرسل لصحيفة دنيا الوطن حول هذا الموضوع أي شيء لتنشره . وكلّ ما في الأمر ، انه تصريح منسوب لوزارة الخارجية الفلسطينية ، وهذا الأمر ينبغي على السيد خريشة أن يستوضحه من الوزارة التي هو موظف فيها ، وليس من اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد !
ثانياً – ذكر الوكيل المساعد في وزارة الخارجية د . ابراهيم خريشة : أنّ لجنة من قادة الجالية الفلسطينية في السويد كان قد شكلها السفير " صلاح عبد الشافي " للبحث في موضوع الشكوى !
ونرغب أن نحيط السيد خريشة علماً ؛ بأنّ اللجنة التي شكلها السفير صلاح عبد الشافي للتحقيق في هذا الأمر كانت لجنة استشارية من ثلاثة إخوة من الفلسطينيين المقيمين في السويد ، وهم لا يتمتعون بمراتب قيادية للجالية الفلسطينية في السويد ، فضلاً عن أن اثنان منهما يرتبطان بصداقة حميمة مع المتهم ( القنصل ) . وأنّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد طالبت من السفير الفلسطيني أن يشارك عضو من الأمانة العامة في اللجنة المشكلة من قبله ، حتى تتوازى الأمور ، فرفض السفير بشدّة !
ثالثاً – السيد خريشة يدّعي أن اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد لا يمثل الاّ مجموعة صغيرة خارجة عن الإجماع الفلسطيني !! وهنا نحب أن نعلم السيد خريشة : انّ اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد يضم في إطاره 46 جمعية وهيئة ورابطة فلسطينية ، وهو يعبر عن رأي حوالي 56 ألف مواطن فلسطيني يقيمون في السويد ، ويتمتع الإتحاد بالصفة القانونية والإعتبارية والجماهيرية . وهو الإتحاد الجماهيري الفلسطيني في أوروبا الذي ظلّ ملتزماً بمنظمة التحرير الفلسطينية ، وبالسلطة الوطنية الفلسطينية ، وساند ودعم نضالها الوطني من أجل السيادة والإستقلال والعودة .
وندعو السيد خريشة أن يعود الى ارشيف وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا ) ليتعرف على مواقف اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد .
أخيراً ، يبدو أن السيد خريشة يحدد مواقفه على خلفية صراع فصائلي ضيق ، ليس فيه اعتبار لرأي الحركة الجماهيرية الفلسطينية ، وليس مهماً عنده أن يُساء الى شرف مواطنة فلسطينية ، من قبل موظف في سفارتها الفلسطينية ، التي التجأت اليها بعد أن تقطعت بها السبل !!!
اننا في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد سنبقى على العهد الذي قطعناه مع الزعيم الراحل ياسر عرفات ، ومع كلّ القادة الشهداء العظام ، ولن نتأثر بتصريحات تأتي من هذا أو ذاك ! فنحن في موقع النضال الجماهيري الفلسطيني دفاعا عن الوطن والمواطن .
السويد 7 / 3 2007
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

التعليقات