نزال: إسرائيل تكتب سيناريو غزة 2 عن طريق إضعاف فتح في الضفة
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور جمال نزال، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الضفة الغربية، اليوم، أن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لكوادر الحركة يستهدف إضعافها.
واستنكر نزال في بيان صحفي اعتقال قوات الاحتلال لـ18 شاباً من كتائب شهداء الأقصى، من ضمن مجموعة من 70 شخصاً في مدينة رام الله، مؤخراً.
وقال نزال: "إنه بعد شهر من حملة اغتيالات مكثفة واعتقالات استهدفت قوات الاحتلال "فتح" ومؤيديها، مشيراً إلى أنه بات واضحاً أن سياسة إسرائيل ترتكز على تكرار سيناريو الاقتتال الذي وقع في غزة من خلال إضعاف "فتح" في الضفة الغربية، بغية الإخلال بالمعادلة التي ضمنت عدم انتقال الأحداث المؤسفة إلى الضفة الغربية حتى في أحلك الساعات".
وأضاف أن إسرائيل استفادت من الأحداث الدموية التي جرت في غزة بين المواطنين، ولاحظت أن تفوق "فتح" الميداني في الضفة الغربية، حال دون توفير الظروف المواتية للقتل والقتل المضاد في الضفة الغربية.
وبين نزال، أن إسرائيل تسعى الآن جاهدة لقلقلة وضع مقاومي "فتح" بغية فتح الباب للشرور، ليس حباً في طرف فلسطيني معين، بل رغبةً منها في نسف اتفاق مكة بأيادٍ فلسطينية.
ونوه نزال، إلى أن 7150 أسيراً من "فتح" يقبعون في السجون الإسرائيلية حسب إحصائيات شهر كانون ثاني- يناير الماضي، فيما اعتقلت 2000 من ناشطي "فتح" عام 2006 لتحقيق نفس الغاية.
ودعا نزال، الفصائل الفلسطينية التي كتبت تاريخها بالتضحيات المجيدة إلى تفويت هذه الفرصة على سلطات الاحتلال، وهي التي لم تسلم من شرور توجهاته العدوانية.
أكد الدكتور جمال نزال، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الضفة الغربية، اليوم، أن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لكوادر الحركة يستهدف إضعافها.
واستنكر نزال في بيان صحفي اعتقال قوات الاحتلال لـ18 شاباً من كتائب شهداء الأقصى، من ضمن مجموعة من 70 شخصاً في مدينة رام الله، مؤخراً.
وقال نزال: "إنه بعد شهر من حملة اغتيالات مكثفة واعتقالات استهدفت قوات الاحتلال "فتح" ومؤيديها، مشيراً إلى أنه بات واضحاً أن سياسة إسرائيل ترتكز على تكرار سيناريو الاقتتال الذي وقع في غزة من خلال إضعاف "فتح" في الضفة الغربية، بغية الإخلال بالمعادلة التي ضمنت عدم انتقال الأحداث المؤسفة إلى الضفة الغربية حتى في أحلك الساعات".
وأضاف أن إسرائيل استفادت من الأحداث الدموية التي جرت في غزة بين المواطنين، ولاحظت أن تفوق "فتح" الميداني في الضفة الغربية، حال دون توفير الظروف المواتية للقتل والقتل المضاد في الضفة الغربية.
وبين نزال، أن إسرائيل تسعى الآن جاهدة لقلقلة وضع مقاومي "فتح" بغية فتح الباب للشرور، ليس حباً في طرف فلسطيني معين، بل رغبةً منها في نسف اتفاق مكة بأيادٍ فلسطينية.
ونوه نزال، إلى أن 7150 أسيراً من "فتح" يقبعون في السجون الإسرائيلية حسب إحصائيات شهر كانون ثاني- يناير الماضي، فيما اعتقلت 2000 من ناشطي "فتح" عام 2006 لتحقيق نفس الغاية.
ودعا نزال، الفصائل الفلسطينية التي كتبت تاريخها بالتضحيات المجيدة إلى تفويت هذه الفرصة على سلطات الاحتلال، وهي التي لم تسلم من شرور توجهاته العدوانية.

التعليقات