ناطق باسم حماس: عبد ربه لا يمثل إلا نفسه وتصريحاته تنم عن شخصية غير متزنة

غزة-دنيا الوطن

قال الناطق باسم حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان أمس أن تصريحات ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حول عودة حركة حماس لأسلوب المناورات، بأنها لا تخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

وأضاف رضوان قائلاً نحن نقول ان مثل هذه التصريحات لا تخدم المصلحة الوطنية العليا ولا تخدم مصلحة أجواء الحوار والتفاهم السائدة فلسطينيا وإنما تسعي إلي تعكير هذه الأجواء الطيبة ، ومتهماً عبد ربه بعدم الاتزان.

وتابع رضوان قائلاً: هذه التصريحات تنم عن شخصية غير متزنة في التعامل مع الشؤون الفلسطينية

وشدد رضوان في حديث مع القدس العربي علي ان عبد ربه لا يمثل إلا نفسه ، وبان تصريحاته تأتي لتعكير الأجواء الفلسطينية كونه طير يغرد خارج السرب الفلسطيني .

وكان عبد ربه قد اتهم حركة حماس بالعودة لأسلوب المناورات وكسب الوقت ومحاولتها فرض شروط فئوية قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وقال أنا اعتقد أن حركة حماس تريد أن تعين شخصية قريبة لها ان لم تكن ملتزمة بها وتسميها مستقلة كوزير للداخلية فقط بهدف المناورة من أجل الحفاظ علي تشكيل القوة التنفيذية ـ التي شكلها وزير الداخلية المستقيل سعيد صيام ـ كما هي وإبقاء هذه الميليشيا تابعة لحماس كقوة داخل إطار أجهزة الأمن الفلسطينية .

واعتبر عبد ربه أن حركة حماس لديها اعتقاد بأنه كلما أضاعت المزيد من الوقت قبل إعلان تشكيل حكومة الوحدة، يمكن أن تحقق مكاسب حزبية أكثر، وقال حماس لديها اعتقاد بأنه كلما أضاعت المزيد من الوقت قبل إعلان تشكيل حكومة الوحدة، يمكن أن تحقق مكاسب حزبية أكثر، لكن ما رفض اليوم لا يمكن أن يتحقق بعد أسبوع أو أسبوعين .

وانتقد عبد ربه فرض حركة حماس لمطالب وشروط جديدة وعودتها لأسلوب المناورات لكسب الوقت وتحقيق مكاسب فئوية قبل إتمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، مشيرا إلي ان حماس قدمت قبل إتمام تشكيل الحكومة عدة مطالب فئوية وقال هناك مطالب لحركة حماس تتعلق بتعيينات لموظفين وتتعلق بما يسمونها مراسيم قد أصدرتها الحكومة السابقة ويريدون المصادقة عليها الآن، وهذه المراسيم لا بد أن تخضع للدوافع كونها مطابقة للقوانين أم لا؛ لأنها كلها مراسيم لها صلة بتعيين أعضاء من حركة حماس فقط في داخل المؤسسات ولا شيء آخر ، مشدداً علي أن هذه المراسيم لا بد أن تخضع للدراسة، ولفحص ما إذا كانت مطابقة للقانون أم لا قبل المصادقة عليها.

التعليقات