أولمرت لوزير دفاعه خلال اجتماع الحكومة: ابق جالسا واخرس
غزة-دنيا الوطن
ادت مشادة كلامية عنيفة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس امس الى قطع الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء.
وافادت الاذاعة العسكرية ان المشادة الحادة التي لا سابق لها في جلسة لمجلس الوزراء وقعت حين طلب بيريتس الكلام للتطرق الى مسألة اجتماعية، ما دفع اولمرت الى الرد عليه بلهجة عنيفة. وكان بيريتس يطالب بحل لمسألة عدم دفع اجور بعض موظفي البلديات. فقال له اولمرت «ابق جالسا واخرس!». ورد عليه وزير الدفاع «نحن لسنا في نظام ديكتاتوري ولا يمكنك التصرف كمستبد!». وتصاعدت اللهجة بين الرجلين ما ادى الى تعليق اجتماع الحكومة بصورة استثنائية.
وخرج التوتر في العلاقات بين المسؤولين الى العلن لا سيما بعد الاخفاقات المتعلقة بادارة الحرب على لبنان. وتتناول الصحف الاسرائيلية باستمرار الازدراء الذي يبديه اولمرت تجاه بيريتس النقابي السابق المبتدئ في مجال الدفاع، لكن رئيس الوزراء اختاره لهذا المنصب في اطار اتفاق تحالف بين حزبه كاديما وحزب العمل الذي يتزعمه وزير الدفاع.
من جهة ثانية قال مسؤولون امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يزمع الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ربما في موعد مبكر لا يتجاوز الاحد قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وتعهدت اسرائيل بمقاطعة حكومة الوحدة التي تشكلها حركة فتح التي يتزعمها عباس وحركة حماس اذا لم تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة مثلما يطالب رباعي الوساطة في الشرق الاوسط.
وعقد عباس واولمرت اجتماع قمة ثلاثيا في الشهر الماضي مع كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية خيمت عليها الخلافات بشأن اتفاق اقتسام السلطة. وقالت صحيفة معاريف انه يتوقع ان يعقد الاجتماع الجديد في القدس يوم الاحد وان كان قد يتأخر بضعة ايام. وقال مسؤولون اسرائيليون انه يتوقع ان يعقد الاجتماع في اوائل الاسبوع القادم لكنهم امتنعوا عن اعطاء موعد محدد. وقالوا ان اولمرت سيستخدم الاجتماع في الضغط على عباس لتلبية مطالب رباعي الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والأمم المتحدة.
وقال صائب عريقات مستشار عباس «نواصل الاستعدادات ولا يوجد موعد محدد للاجتماع حتى الان». وقال رئيس الوزراء اسماعيل هنية اول من امس ان حكومة الوحدة لن تعلن قبل نهاية الاسبوع القادم. الى ذلك وعلى الرغم من الحظر الذي تفرضه الحكومة الاسرائيلية على مواطنيها بزيارة الأردن لأسباب أمنية، أعلن في القدس، أمس، ان نائب رئيس الوزراء، شيمعون بيريس، أمر بعرض اقتراح على الأردن لفتح معبر رابع بين البلدين في منطقة جنوب البحر الميت وذلك لتقصير المسافة التي يضطر الى قطعها الاسرائيليون الذين يسوحون في البتراء.
وقد جاء الاقتراح بداية من وزير شؤون البيئة الاسرائيلي، جدعون عزرا، الذي طرح خطة متكاملة له فقال انه مشروع حيوي للبلدين على السواء. وأضاف، خلال جلسة للوزراء الاقتصاديين برئاسة بيريس، ان فتح المعبر في هذه المنطقة سيفتح الباب أمام الأردن لتمرير كل صادراته ووارداته مع أوروبا عن طريق اسرائيل، حيث يتم شحنها عبر ميناء اسدود بطريق البر الى الأردن بواسطة المعبر الحدودي المقصود. وبهذا توفر الكثير من المصاريف، حيث ان هذه البضائع تنقل حاليا عن طريق ميناء العقبة البعيد، عبر قناة السويس.
وقال عزرا ان فتح المعبر يتيح تنظيم رزم سياحية مشتركة بين اسرائيل والأردن للمناطق السياحية المميزة في جنوب البلدين وسينعش الفنادق الأردنية على الطرف الشرقي من البحر الميت وسيتيح لألوف العمال الزراعيين الأردنيين أن يعملوا في الجانب الاسرائيلي. وأكد ان عملية جس النبض التي اجراها مكتبه حول الموضوع اشارت الى ان الأردنيين يتحمسون للمشروع.
والمعروف ان هناك ثلاثة معابر دولية بين البلدين حاليا: الأول والأقدم هو معبر جسر اللنبي، الذي يستخدمه بالأساس الفلسطينيون والذي يعتبر المتنفس الوحيد لسكان الضفة الغربية الى الخارج، ومعبر الشيخ حسين في الشمال ومعبر «العربا» في الجنوب. ويحتاج الاسرائيلي الذي ينوي السفر الى البتراء الى ثلاث ساعات ونصف الساعة، في حالة وصوله عبر المعبر الشمالي والى ثلاث ساعات عبر المعبر الجنوبي، بينما سيحتاج الى نصف ساعة سفر فقط عبر المعبر الجديد.
وقد تحمس بيريس لهذا المشروع بشكل كبير، على الرغم من ان طاقم مكافحة الارهاب في ديوان رئيس الوزراء كان قد اصدر تعليمات حازمة للمواطنين الاسرائيليين بان لا يزوروا الأردن باعتبار انه بلد غير آمن للاسرائيليين وان المواطن الاسرائيلي الذي يسافر الى هناك يهدد حياته بالخطر. وأمر بيريس مسؤولي مكتبه بأن يبادروا الى طرح المشروع بشكل رسمي على الأردن في أقرب وقت.
ادت مشادة كلامية عنيفة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس امس الى قطع الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء.
وافادت الاذاعة العسكرية ان المشادة الحادة التي لا سابق لها في جلسة لمجلس الوزراء وقعت حين طلب بيريتس الكلام للتطرق الى مسألة اجتماعية، ما دفع اولمرت الى الرد عليه بلهجة عنيفة. وكان بيريتس يطالب بحل لمسألة عدم دفع اجور بعض موظفي البلديات. فقال له اولمرت «ابق جالسا واخرس!». ورد عليه وزير الدفاع «نحن لسنا في نظام ديكتاتوري ولا يمكنك التصرف كمستبد!». وتصاعدت اللهجة بين الرجلين ما ادى الى تعليق اجتماع الحكومة بصورة استثنائية.
وخرج التوتر في العلاقات بين المسؤولين الى العلن لا سيما بعد الاخفاقات المتعلقة بادارة الحرب على لبنان. وتتناول الصحف الاسرائيلية باستمرار الازدراء الذي يبديه اولمرت تجاه بيريتس النقابي السابق المبتدئ في مجال الدفاع، لكن رئيس الوزراء اختاره لهذا المنصب في اطار اتفاق تحالف بين حزبه كاديما وحزب العمل الذي يتزعمه وزير الدفاع.
من جهة ثانية قال مسؤولون امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يزمع الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ربما في موعد مبكر لا يتجاوز الاحد قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وتعهدت اسرائيل بمقاطعة حكومة الوحدة التي تشكلها حركة فتح التي يتزعمها عباس وحركة حماس اذا لم تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة مثلما يطالب رباعي الوساطة في الشرق الاوسط.
وعقد عباس واولمرت اجتماع قمة ثلاثيا في الشهر الماضي مع كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية خيمت عليها الخلافات بشأن اتفاق اقتسام السلطة. وقالت صحيفة معاريف انه يتوقع ان يعقد الاجتماع الجديد في القدس يوم الاحد وان كان قد يتأخر بضعة ايام. وقال مسؤولون اسرائيليون انه يتوقع ان يعقد الاجتماع في اوائل الاسبوع القادم لكنهم امتنعوا عن اعطاء موعد محدد. وقالوا ان اولمرت سيستخدم الاجتماع في الضغط على عباس لتلبية مطالب رباعي الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والأمم المتحدة.
وقال صائب عريقات مستشار عباس «نواصل الاستعدادات ولا يوجد موعد محدد للاجتماع حتى الان». وقال رئيس الوزراء اسماعيل هنية اول من امس ان حكومة الوحدة لن تعلن قبل نهاية الاسبوع القادم. الى ذلك وعلى الرغم من الحظر الذي تفرضه الحكومة الاسرائيلية على مواطنيها بزيارة الأردن لأسباب أمنية، أعلن في القدس، أمس، ان نائب رئيس الوزراء، شيمعون بيريس، أمر بعرض اقتراح على الأردن لفتح معبر رابع بين البلدين في منطقة جنوب البحر الميت وذلك لتقصير المسافة التي يضطر الى قطعها الاسرائيليون الذين يسوحون في البتراء.
وقد جاء الاقتراح بداية من وزير شؤون البيئة الاسرائيلي، جدعون عزرا، الذي طرح خطة متكاملة له فقال انه مشروع حيوي للبلدين على السواء. وأضاف، خلال جلسة للوزراء الاقتصاديين برئاسة بيريس، ان فتح المعبر في هذه المنطقة سيفتح الباب أمام الأردن لتمرير كل صادراته ووارداته مع أوروبا عن طريق اسرائيل، حيث يتم شحنها عبر ميناء اسدود بطريق البر الى الأردن بواسطة المعبر الحدودي المقصود. وبهذا توفر الكثير من المصاريف، حيث ان هذه البضائع تنقل حاليا عن طريق ميناء العقبة البعيد، عبر قناة السويس.
وقال عزرا ان فتح المعبر يتيح تنظيم رزم سياحية مشتركة بين اسرائيل والأردن للمناطق السياحية المميزة في جنوب البلدين وسينعش الفنادق الأردنية على الطرف الشرقي من البحر الميت وسيتيح لألوف العمال الزراعيين الأردنيين أن يعملوا في الجانب الاسرائيلي. وأكد ان عملية جس النبض التي اجراها مكتبه حول الموضوع اشارت الى ان الأردنيين يتحمسون للمشروع.
والمعروف ان هناك ثلاثة معابر دولية بين البلدين حاليا: الأول والأقدم هو معبر جسر اللنبي، الذي يستخدمه بالأساس الفلسطينيون والذي يعتبر المتنفس الوحيد لسكان الضفة الغربية الى الخارج، ومعبر الشيخ حسين في الشمال ومعبر «العربا» في الجنوب. ويحتاج الاسرائيلي الذي ينوي السفر الى البتراء الى ثلاث ساعات ونصف الساعة، في حالة وصوله عبر المعبر الشمالي والى ثلاث ساعات عبر المعبر الجنوبي، بينما سيحتاج الى نصف ساعة سفر فقط عبر المعبر الجديد.
وقد تحمس بيريس لهذا المشروع بشكل كبير، على الرغم من ان طاقم مكافحة الارهاب في ديوان رئيس الوزراء كان قد اصدر تعليمات حازمة للمواطنين الاسرائيليين بان لا يزوروا الأردن باعتبار انه بلد غير آمن للاسرائيليين وان المواطن الاسرائيلي الذي يسافر الى هناك يهدد حياته بالخطر. وأمر بيريس مسؤولي مكتبه بأن يبادروا الى طرح المشروع بشكل رسمي على الأردن في أقرب وقت.

التعليقات