بيان صادر عن منتسبي الاجهزة الامنية
بسم الله الرحمن الرحيم
(قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون) صدق الله العظيم
رواتب منتسبوا الأجهزة الأمنية بين الوعود الحالمة والأوهام المتبددة
لا داعي لاختبار صبرنا والمراهنة على إضعافنا من خلال تجويعنا.
يا جماهير شعبنا العربي الفلسطيني.. يا أهلنا وأحبتنا..
تحية الوطن والشهادة والأقصى.. تحية الديمومة والتواصل والبناء
نحن منتسبوا الأجهزة الأمنية....نرفع صوتنا وصرختنا ليسمعها من تولى أمر الشعب والأمة، بعد الوعودات التي أتخمتنا ولم يتحقق منها إلا القليل، وعودات أريد لها أن تقودنا إلى الأحلام والآمال المستقبلية، ولم نجد فيها إلا تعبيرا عن أوهام متبددة لا تغني ولا تسمن من جوع.
يا أهلنا يا كل أحبتنا.. إن مسألة الرواتب قد تحولت إلى أزمة حقيقية تراكمت بفعل الإهمال المستشري تجاه تأمين رواتبنا... مؤكدين أن الأزمة بلغت ذروتها, وان الوعودات التي قطعتها الحكومة واتفاقياتها الأخيرة بخصوص الموظفين الحكوميين لم يتمخص عنها سوى النذر اليسير, وان ما يفهم من سياسة التجاهل لنا كعسكريين, من تيار معروف داخل الحكومة الحالية هو معاقبتنا لحساباتهم الخاصة, ومراهناتهم الخاسرة لإضعاف انتماءنا لواجباتنا الوطنية وللأجهزة التي ننتسب لها بقصد الشروع بسياسة الإخلال الأمني الذي عانت منه الساحة الفلسطينية خلال الفترة المنصرمة.
ونحن نتساءل بقلوب تحتضن الألم .. من المستفيد بقطع قوت أطفالنا وإضعاف قدرتنا للإيفاء بالتزاماتنا نحو عائلاتنا وأطفالنا ومن لهم ديون علينا تراكمت خلال الفترة الماضية؟؟ ومن المستفيد من تحويل اهتمام العسكريين نحو قضايا حياتية لحظيو وإفقادنا الأمان الاقتصادي... ومن المستفيد بان تترك الحكومة الحالية إرثا سيئا نعاني منه نحن منتسبو الأجهزة الأمنية للفترة القادمة؟؟ وكيف يجرؤ بعض (المسئولين الهواة عشاق الشهرة والظهور) على انتقاد الأجهزة الأمنية والتشكيك بها والانتقاص من وطنيتها؟؟ وهي نفس الأجهزة التي عانت من تدمير الاحتلال الصهيوني واغتيال الكوادر الأمنية الذين زفهم شهبنا بأعراس الشهادة؟؟ وهم ذات العسكريين الذين ما انقطعوا يوما عن واجبهم الوطني تجاه شعبهم وقضيتهم والتحاقهم بوحداتهم العسكرية.. وهي ذات الأجهزة التي عانت في يوم من الأيام التخريب والتدمير والقصف والاستهداف والنهب والسلب على أيدي (ذوي القربى)!!
إننا نطالب بوضع قضيتنا على سلم اهتمام الحكومة وتنفيذ اتفاقها بخصوص رواتبنا وعدم التعامل بأفضلية وزارة على حساب وزارة, خاصة وأننا لم نستلم سوى راتب واحد طيلة سبعون يوما, وان محاولة البعض التشكيك بمطالبنا أو اعتبارها ليس بوقتها إنما يمعن بسياسة التجاهل والهروب من الالتزامات.. فالجوع لا يستثني إنسان دون آخر والخطر يهدد حياة ومستقبل كل من يبقى صامتا. فلا يمتحنّ احد صبرنا .. ولا يختبر احد ردنا...
اللهم اشهد إنا قد بلغنا..اللهم فاشد..اللهم فاشهد
منتسبــــوا الأجهزة الأمنية
(قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون) صدق الله العظيم
رواتب منتسبوا الأجهزة الأمنية بين الوعود الحالمة والأوهام المتبددة
لا داعي لاختبار صبرنا والمراهنة على إضعافنا من خلال تجويعنا.
يا جماهير شعبنا العربي الفلسطيني.. يا أهلنا وأحبتنا..
تحية الوطن والشهادة والأقصى.. تحية الديمومة والتواصل والبناء
نحن منتسبوا الأجهزة الأمنية....نرفع صوتنا وصرختنا ليسمعها من تولى أمر الشعب والأمة، بعد الوعودات التي أتخمتنا ولم يتحقق منها إلا القليل، وعودات أريد لها أن تقودنا إلى الأحلام والآمال المستقبلية، ولم نجد فيها إلا تعبيرا عن أوهام متبددة لا تغني ولا تسمن من جوع.
يا أهلنا يا كل أحبتنا.. إن مسألة الرواتب قد تحولت إلى أزمة حقيقية تراكمت بفعل الإهمال المستشري تجاه تأمين رواتبنا... مؤكدين أن الأزمة بلغت ذروتها, وان الوعودات التي قطعتها الحكومة واتفاقياتها الأخيرة بخصوص الموظفين الحكوميين لم يتمخص عنها سوى النذر اليسير, وان ما يفهم من سياسة التجاهل لنا كعسكريين, من تيار معروف داخل الحكومة الحالية هو معاقبتنا لحساباتهم الخاصة, ومراهناتهم الخاسرة لإضعاف انتماءنا لواجباتنا الوطنية وللأجهزة التي ننتسب لها بقصد الشروع بسياسة الإخلال الأمني الذي عانت منه الساحة الفلسطينية خلال الفترة المنصرمة.
ونحن نتساءل بقلوب تحتضن الألم .. من المستفيد بقطع قوت أطفالنا وإضعاف قدرتنا للإيفاء بالتزاماتنا نحو عائلاتنا وأطفالنا ومن لهم ديون علينا تراكمت خلال الفترة الماضية؟؟ ومن المستفيد من تحويل اهتمام العسكريين نحو قضايا حياتية لحظيو وإفقادنا الأمان الاقتصادي... ومن المستفيد بان تترك الحكومة الحالية إرثا سيئا نعاني منه نحن منتسبو الأجهزة الأمنية للفترة القادمة؟؟ وكيف يجرؤ بعض (المسئولين الهواة عشاق الشهرة والظهور) على انتقاد الأجهزة الأمنية والتشكيك بها والانتقاص من وطنيتها؟؟ وهي نفس الأجهزة التي عانت من تدمير الاحتلال الصهيوني واغتيال الكوادر الأمنية الذين زفهم شهبنا بأعراس الشهادة؟؟ وهم ذات العسكريين الذين ما انقطعوا يوما عن واجبهم الوطني تجاه شعبهم وقضيتهم والتحاقهم بوحداتهم العسكرية.. وهي ذات الأجهزة التي عانت في يوم من الأيام التخريب والتدمير والقصف والاستهداف والنهب والسلب على أيدي (ذوي القربى)!!
إننا نطالب بوضع قضيتنا على سلم اهتمام الحكومة وتنفيذ اتفاقها بخصوص رواتبنا وعدم التعامل بأفضلية وزارة على حساب وزارة, خاصة وأننا لم نستلم سوى راتب واحد طيلة سبعون يوما, وان محاولة البعض التشكيك بمطالبنا أو اعتبارها ليس بوقتها إنما يمعن بسياسة التجاهل والهروب من الالتزامات.. فالجوع لا يستثني إنسان دون آخر والخطر يهدد حياة ومستقبل كل من يبقى صامتا. فلا يمتحنّ احد صبرنا .. ولا يختبر احد ردنا...
اللهم اشهد إنا قد بلغنا..اللهم فاشد..اللهم فاشهد
منتسبــــوا الأجهزة الأمنية

التعليقات