خلافات فتح ترجئ تسليم قائمتها الوزارية
غزة-دنيا الوطن
في الوقت الذي سلمت فيه حركة حماس قائمة بأسماء وزرائها المرشحين إلى إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لم تفعل فتح ذلك حتى الآن.
وأرجعت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع تأخير فتح في موعد تسليم قائمتها والذي كان مقررا قبل يومين إلى صراع خفي يدور بين أروقة الحركة حول الأسماء المقترحة لشغل المناصب الوزارية.
واندلعت الخلافات بحسب المصادر ذاتها في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد بسبب تضارب الترشيحات من قبل قيادات الحركة؛ فقد رشح الرئيس محمود عباس مجموعة من الأسماء لشغل مناصب وزراية، منها ناصر القدوة وزير الخارجية السابق ومحمد أشتية المستشار الاقتصادي للرئيس وماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي.
في المقابل فقد اقترح أحمد قريع رئيس الوزراء السابق هو الآخر -مجموعة أسماء، من بينها أحمد صبح وكيل وزارة الخارجية السابق وسلوى هديب عضو المجلس الثوري لفتح.
الأسماء ليست مشكلة
ومن جانبه، أرجع عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية عدم تسليم حركته أسماء وزرائها المرشحين حتى الآن لسبب آخر، وقال في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الأسماء بالنسبة لحركة فتح ليست مشكلة وهي يمكن أن تقدمها في أي لحظة، ولكننا كنا نأمل في حل مشكلة رفض الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المشاركة في الحكومة، وأن يكون هناك قوى جديدة عبرت عن رغبتها بالمشاركة".
وشدد على أنه "لا بد من معالجة هذه المسائل قبل تقديم الأسماء؛ لأن الأسماء مرتبطة بشكل الحكومة والقوى التي ستشارك".
اجتماع عباس هنية
وكانت حماس قد سلمت السبت رئيس الوزراء المكلف أسماء وزرائها المرشحين لتولي الوزارات الـ9 التي تم التوافق عليها في اتفاق مكة.
على صعيد متصل وصل عباس لقطاع غزة اليوم الأحد للقاء هنية لحل عدد من القضايا العالقة بشأن تشكيل حكومة الوحدة، أهمها اسم وزير الداخلية الذي اقترحته حماس وهو العميد "حمودة جروان" والذي ترفضه حركة فتح.
وفي حال كان الاسم هو العقبة الوحيدة في اتجاه تشكيل حكومة الوحدة يتوقع أن تطرح حماس أسماء أخرى كبديل عن جروان.
ومن بين المسائل العالقة التي سيتم مناقشتها اسم وزير الخارجية هل سيكون من ضمن مرشحي فتح أم حماس، كذلك سيعرض هنية على عباس أسماء مرشحي حماس لتولي مناصب وزارية والذين قدمتهم إليه الحركة.
وتتضمن قائمة حماس الوزارية بحسب المصادر الفلسطينية 7 وزراء من الضفة الغربية و5 من قطاع غزة، مشيرة إلى أن مرشحي حماس في غزة لن يكونوا أعضاء في المجلس التشريعي أو وزراء سابقين، بينما من الممكن أن يتضمن وزراء الضفة عددا من الوزراء السابقين مثل الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم والدكتور سمير أبو عيشة وزير التخطيط ومحمد البرغوثي وزير العمل في حكومة تسيير الأعمال الحالية.
ويتوقع المراقبون أن يمكث عباس في غزة عدة أيام لاستكمال المشاورات التي في الغالب ستسفر عن إعلان تشكيل حكومة الوحدة نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل.
وكانت فتح وحماس قد توصلتا إلى اتفاق شامل في مكة المكرمة يوم 8-2-2007 أكدتا فيه على حرمة الدم الفلسطيني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وضرورة إصلاح منظمة التحرير، والشراكة السياسية.
وبمقتضى الاتفاق ومحضر اجتماع تشكيل حكومة الوحدة، تم توزيع 24 حقيبة وزارية بواقع 9 لحماس، و6 لفتح بينهم منصب نائب رئيس الوزراء، و5 لمستقلين تسمي حماس 3 منهم، بينما تسمي فتح اثنين، بجانب 4 من القوى الأخرى الممثلة في المجلس التشريعي.
في الوقت الذي سلمت فيه حركة حماس قائمة بأسماء وزرائها المرشحين إلى إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لم تفعل فتح ذلك حتى الآن.
وأرجعت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع تأخير فتح في موعد تسليم قائمتها والذي كان مقررا قبل يومين إلى صراع خفي يدور بين أروقة الحركة حول الأسماء المقترحة لشغل المناصب الوزارية.
واندلعت الخلافات بحسب المصادر ذاتها في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد بسبب تضارب الترشيحات من قبل قيادات الحركة؛ فقد رشح الرئيس محمود عباس مجموعة من الأسماء لشغل مناصب وزراية، منها ناصر القدوة وزير الخارجية السابق ومحمد أشتية المستشار الاقتصادي للرئيس وماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي.
في المقابل فقد اقترح أحمد قريع رئيس الوزراء السابق هو الآخر -مجموعة أسماء، من بينها أحمد صبح وكيل وزارة الخارجية السابق وسلوى هديب عضو المجلس الثوري لفتح.
الأسماء ليست مشكلة
ومن جانبه، أرجع عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية عدم تسليم حركته أسماء وزرائها المرشحين حتى الآن لسبب آخر، وقال في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الأسماء بالنسبة لحركة فتح ليست مشكلة وهي يمكن أن تقدمها في أي لحظة، ولكننا كنا نأمل في حل مشكلة رفض الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المشاركة في الحكومة، وأن يكون هناك قوى جديدة عبرت عن رغبتها بالمشاركة".
وشدد على أنه "لا بد من معالجة هذه المسائل قبل تقديم الأسماء؛ لأن الأسماء مرتبطة بشكل الحكومة والقوى التي ستشارك".
اجتماع عباس هنية
وكانت حماس قد سلمت السبت رئيس الوزراء المكلف أسماء وزرائها المرشحين لتولي الوزارات الـ9 التي تم التوافق عليها في اتفاق مكة.
على صعيد متصل وصل عباس لقطاع غزة اليوم الأحد للقاء هنية لحل عدد من القضايا العالقة بشأن تشكيل حكومة الوحدة، أهمها اسم وزير الداخلية الذي اقترحته حماس وهو العميد "حمودة جروان" والذي ترفضه حركة فتح.
وفي حال كان الاسم هو العقبة الوحيدة في اتجاه تشكيل حكومة الوحدة يتوقع أن تطرح حماس أسماء أخرى كبديل عن جروان.
ومن بين المسائل العالقة التي سيتم مناقشتها اسم وزير الخارجية هل سيكون من ضمن مرشحي فتح أم حماس، كذلك سيعرض هنية على عباس أسماء مرشحي حماس لتولي مناصب وزارية والذين قدمتهم إليه الحركة.
وتتضمن قائمة حماس الوزارية بحسب المصادر الفلسطينية 7 وزراء من الضفة الغربية و5 من قطاع غزة، مشيرة إلى أن مرشحي حماس في غزة لن يكونوا أعضاء في المجلس التشريعي أو وزراء سابقين، بينما من الممكن أن يتضمن وزراء الضفة عددا من الوزراء السابقين مثل الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم والدكتور سمير أبو عيشة وزير التخطيط ومحمد البرغوثي وزير العمل في حكومة تسيير الأعمال الحالية.
ويتوقع المراقبون أن يمكث عباس في غزة عدة أيام لاستكمال المشاورات التي في الغالب ستسفر عن إعلان تشكيل حكومة الوحدة نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل.
وكانت فتح وحماس قد توصلتا إلى اتفاق شامل في مكة المكرمة يوم 8-2-2007 أكدتا فيه على حرمة الدم الفلسطيني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وضرورة إصلاح منظمة التحرير، والشراكة السياسية.
وبمقتضى الاتفاق ومحضر اجتماع تشكيل حكومة الوحدة، تم توزيع 24 حقيبة وزارية بواقع 9 لحماس، و6 لفتح بينهم منصب نائب رئيس الوزراء، و5 لمستقلين تسمي حماس 3 منهم، بينما تسمي فتح اثنين، بجانب 4 من القوى الأخرى الممثلة في المجلس التشريعي.

التعليقات