أولمرت يوفد مبعوثين لإقناع واشنطن بمواصلة معارضتها لأي حوار مع حماس
غزة-دنيا الوطن
يخشى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت من حدوث تصدع في الموقف الأميركي ازاء حكومة الوحدة الفلسطينية. وقد دفعه الخوف من حدوث التصدع الى ارسال اثنين من كبار مستشاريه أول من أمس، الى الولايات المتحدة لإقناع اركان إدارة الرئيس جورج بوش بعدم ابداء أي استعداد للتعاون مع هذه الحكومة.
قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية في عددها الصادر أمس إن أولمرت يخشى أن تخضع الإدارة للضغوط التي تمارس من قبل الاتحاد الاوروبي وبلدان عربية بإحداث تغيير في الموقف. وأشارت الصحيفة الى أن وفداً يضم يورام توربوفيتش رئيس ديوان مكتب أولمرت والمستشار السياسي شالوم تورجمن، سيلتقي في واشنطن مستشار الأمن القومي ستيف هادلي، ونائبه اليوث ابرامز، وديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية كوندليزا رايس.
وأكدت ذلك مسؤولة اسرائيلية في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قالت فيه ان الغرض من الزيارة هو اقناع الولايات المتحدة بمواصلة معارضتها اجراء اي حوار مع حركة حماس. وتهدف ايضا «الى التمهيد للقاء جديد بين رئيس الوزراء والرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، والتأكد من ان الولايات المتحدة لن تتفاوض مع حكومة تضم وزراء من حماس». وحسب المسؤولة فان اللقاء بين أولمرت وأبو مازن قد يعقد في منتصف مارس (آذار) الجاري.
وسيشدد الوفد على مطالبة الإدارة الأميركية بالإصرار على وفاء الحكومة الفلسطينية الجديدة بشروط اللجنة الرباعية وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة والالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية. ونقلت الصحيفة عن محافل رسمية اسرائيلية قولها إن حكومة اولمرت ستكثف من جهودها لإقناع الإدارة والدول الاوروبية بعدم احداث تغيير في سياستها ايضا ازاء الحكومة الفلسطينية، مع اقتراب موعد عقد اجتماع اللجنة الرباعية المقبل في المنطقة وذلك في اعقاب الخطة التي اعدها الاتحاد للتعاون مع الحكومة القادمة حتى من دون أن تستجيب لشروط الرباعية.
وتقول إسرائيل إن الاتحاد بلور بالفعل خطة للتعاون مع حكومة اسماعيل هنية القادمة، بهدف مساعدتها في تنظيم شؤون الحكم ومساعدة المواطنين الفلسطينيين. وتخشى اسرائيل أن تؤدي الخطة الاوروبية الى انهيار الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أن فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير (كانون الثاني) 2006. وتنص الخطة على اعتماد آلية لمساعدة الشعب الفلسطيني والحكومة القادمة على بناء مؤسسات الحكم وتعزيز اجهزة فرض القانون، ومساعدة المواطنين الفلسطينيين على التحرك. وتشرف بنيتا برارو فلدنر منسقة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي، على بلورة الخطة، حيث قامت باجراء اتصالات مع كبار مسؤولي الخارجية الإسرائيلية لإطلاعهم على الخطوات العملية التي تتضمنها. ورغم الجهود التي تبذلها اسرائيل، إلا أن المحافل الرسمية في الدولة العبرية متشائمة ازاء فرص نجاحها في اقناع الاوروبيين بتغيير مواقفهم، حيث اكد الاوروبيون أنهم عاقدون العزم على عرض الخطة على الاجتماع المقبل للجنة الرباعية.
ودافعت فلدنر عن خطتها، معتبرة انها مهمة جدا من أجل اعطاء الشعب الفلسطيني الأمل، مطالبة اسرائيل باعادة فتح معبر المنطار (كارني) التجاري الواقع شرق غزة، من اجل مساعدة الفلسطينيين على التبادل التجاري مع العالم الخارجي.
يخشى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت من حدوث تصدع في الموقف الأميركي ازاء حكومة الوحدة الفلسطينية. وقد دفعه الخوف من حدوث التصدع الى ارسال اثنين من كبار مستشاريه أول من أمس، الى الولايات المتحدة لإقناع اركان إدارة الرئيس جورج بوش بعدم ابداء أي استعداد للتعاون مع هذه الحكومة.
قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية في عددها الصادر أمس إن أولمرت يخشى أن تخضع الإدارة للضغوط التي تمارس من قبل الاتحاد الاوروبي وبلدان عربية بإحداث تغيير في الموقف. وأشارت الصحيفة الى أن وفداً يضم يورام توربوفيتش رئيس ديوان مكتب أولمرت والمستشار السياسي شالوم تورجمن، سيلتقي في واشنطن مستشار الأمن القومي ستيف هادلي، ونائبه اليوث ابرامز، وديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية كوندليزا رايس.
وأكدت ذلك مسؤولة اسرائيلية في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قالت فيه ان الغرض من الزيارة هو اقناع الولايات المتحدة بمواصلة معارضتها اجراء اي حوار مع حركة حماس. وتهدف ايضا «الى التمهيد للقاء جديد بين رئيس الوزراء والرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، والتأكد من ان الولايات المتحدة لن تتفاوض مع حكومة تضم وزراء من حماس». وحسب المسؤولة فان اللقاء بين أولمرت وأبو مازن قد يعقد في منتصف مارس (آذار) الجاري.
وسيشدد الوفد على مطالبة الإدارة الأميركية بالإصرار على وفاء الحكومة الفلسطينية الجديدة بشروط اللجنة الرباعية وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة والالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية. ونقلت الصحيفة عن محافل رسمية اسرائيلية قولها إن حكومة اولمرت ستكثف من جهودها لإقناع الإدارة والدول الاوروبية بعدم احداث تغيير في سياستها ايضا ازاء الحكومة الفلسطينية، مع اقتراب موعد عقد اجتماع اللجنة الرباعية المقبل في المنطقة وذلك في اعقاب الخطة التي اعدها الاتحاد للتعاون مع الحكومة القادمة حتى من دون أن تستجيب لشروط الرباعية.
وتقول إسرائيل إن الاتحاد بلور بالفعل خطة للتعاون مع حكومة اسماعيل هنية القادمة، بهدف مساعدتها في تنظيم شؤون الحكم ومساعدة المواطنين الفلسطينيين. وتخشى اسرائيل أن تؤدي الخطة الاوروبية الى انهيار الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أن فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير (كانون الثاني) 2006. وتنص الخطة على اعتماد آلية لمساعدة الشعب الفلسطيني والحكومة القادمة على بناء مؤسسات الحكم وتعزيز اجهزة فرض القانون، ومساعدة المواطنين الفلسطينيين على التحرك. وتشرف بنيتا برارو فلدنر منسقة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي، على بلورة الخطة، حيث قامت باجراء اتصالات مع كبار مسؤولي الخارجية الإسرائيلية لإطلاعهم على الخطوات العملية التي تتضمنها. ورغم الجهود التي تبذلها اسرائيل، إلا أن المحافل الرسمية في الدولة العبرية متشائمة ازاء فرص نجاحها في اقناع الاوروبيين بتغيير مواقفهم، حيث اكد الاوروبيون أنهم عاقدون العزم على عرض الخطة على الاجتماع المقبل للجنة الرباعية.
ودافعت فلدنر عن خطتها، معتبرة انها مهمة جدا من أجل اعطاء الشعب الفلسطيني الأمل، مطالبة اسرائيل باعادة فتح معبر المنطار (كارني) التجاري الواقع شرق غزة، من اجل مساعدة الفلسطينيين على التبادل التجاري مع العالم الخارجي.

التعليقات