أحمد عبد الرحمن: اتفاق مكة أقوى من أن ينسف لأنه يعكس المصالح الوطنية العليا لشعبنا
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" صباح اليوم، أن اتفاق مكة أقوى من أن ينسف، لأنه يعكس المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني.
وقال السيد عبد الرحمن في تصريح لـ "صوت فلسطين" إن الاتفاق أقوى وأكبر من كل المحاولات التي تجري من هنا أو هناك لإضعافه أو لنسفه، لأن الاتفاق يعكس المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، سواء على الصعيد الداخلي لتحقيق الأمن وإنهاء حالتي الفوضى والفلتان الأمني أو على الصعيد السياسي باستعادة الأهلية الوطنية الفلسطينية لمجابهة الادعاء الإسرائيلي بأنه لا يوجد شريك فلسطيني.
وأضاف أن الاتفاق يمثل الإجماع الوطني والإجماع الوطني لا يمكن لأي فصيل أن يخرج عليه إلا إذا كان فعلاً يعمل لتدمير الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أننا على وشك إنجاز خطوة كبيرة، وهي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لذلك أمر طبيعي جداً، أن يستقبل السيد الرئيس، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، ليسمع منه أين وصلت جهود تشكيل الحكومة.
وأكد على ضرورة الانتهاء وبسرعة من تشكيل هذه الحكومة لنتفرغ للقضية الأساس وهي قضية استعادة الأرض، ولا أرى من المصلحة في شيء أن يستغرق حديث تشكيل الحكومة أسابيع وأسابيع وخلافات على هذه الحقيبة أو تلك المسألة، ويجب أن يكون واضحاً أننا حتى الآن لم ننجز لا استقلالنا الوطني، ولم نستعد الأرض ولم نستعد القدس، بل وجودنا مهدد، لذلك المطلوب فوراً تشكيل هذه الحكومة والانتهاء من مشكلة المحاصصة والوزارات والتوزير.
وعن وزير الداخلية، قال السيد عبد الرحمن: إنه حسب اتفاق مكة، فإن "حماس" تتقدم أو رئيس الوزراء يتقدم بتسمية أسماء لمنصب وزير الداخلية، والرئيس له حق الرفض أو القبول، مبيناً أن المطلوب أن نكون واضحين، حيث تحتاج وزارة الداخلية، هذا الموقع الحساس في ظل هذه الصراعات الموجودة في الساحة الفلسطينية، إلى شخصية وطنية نزيهة وحيادية وقادرة، وتمثل موضع قناعة لدى الرأي العام الفلسطيني، وهذه قضية يجب أن ننتهي منها، مؤكداً حرص "فتح" على مشاركة جميع الفصائل والقوى في هذه الحكومة.
ورداً على سؤال حول هل هنالك معايير محددة تتبعها حركة "فتح" لاختيار نائب رئيس الوزراء، قال السيد عبد الرحمن "يجب أن يكون شخصية قادرة ومعروفة للجميع ولديه إمكانيات لتكريس الوقت والجهد والفكر لخدمة الشعب الفلسطيني".
أكد السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" صباح اليوم، أن اتفاق مكة أقوى من أن ينسف، لأنه يعكس المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني.
وقال السيد عبد الرحمن في تصريح لـ "صوت فلسطين" إن الاتفاق أقوى وأكبر من كل المحاولات التي تجري من هنا أو هناك لإضعافه أو لنسفه، لأن الاتفاق يعكس المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، سواء على الصعيد الداخلي لتحقيق الأمن وإنهاء حالتي الفوضى والفلتان الأمني أو على الصعيد السياسي باستعادة الأهلية الوطنية الفلسطينية لمجابهة الادعاء الإسرائيلي بأنه لا يوجد شريك فلسطيني.
وأضاف أن الاتفاق يمثل الإجماع الوطني والإجماع الوطني لا يمكن لأي فصيل أن يخرج عليه إلا إذا كان فعلاً يعمل لتدمير الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أننا على وشك إنجاز خطوة كبيرة، وهي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لذلك أمر طبيعي جداً، أن يستقبل السيد الرئيس، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، ليسمع منه أين وصلت جهود تشكيل الحكومة.
وأكد على ضرورة الانتهاء وبسرعة من تشكيل هذه الحكومة لنتفرغ للقضية الأساس وهي قضية استعادة الأرض، ولا أرى من المصلحة في شيء أن يستغرق حديث تشكيل الحكومة أسابيع وأسابيع وخلافات على هذه الحقيبة أو تلك المسألة، ويجب أن يكون واضحاً أننا حتى الآن لم ننجز لا استقلالنا الوطني، ولم نستعد الأرض ولم نستعد القدس، بل وجودنا مهدد، لذلك المطلوب فوراً تشكيل هذه الحكومة والانتهاء من مشكلة المحاصصة والوزارات والتوزير.
وعن وزير الداخلية، قال السيد عبد الرحمن: إنه حسب اتفاق مكة، فإن "حماس" تتقدم أو رئيس الوزراء يتقدم بتسمية أسماء لمنصب وزير الداخلية، والرئيس له حق الرفض أو القبول، مبيناً أن المطلوب أن نكون واضحين، حيث تحتاج وزارة الداخلية، هذا الموقع الحساس في ظل هذه الصراعات الموجودة في الساحة الفلسطينية، إلى شخصية وطنية نزيهة وحيادية وقادرة، وتمثل موضع قناعة لدى الرأي العام الفلسطيني، وهذه قضية يجب أن ننتهي منها، مؤكداً حرص "فتح" على مشاركة جميع الفصائل والقوى في هذه الحكومة.
ورداً على سؤال حول هل هنالك معايير محددة تتبعها حركة "فتح" لاختيار نائب رئيس الوزراء، قال السيد عبد الرحمن "يجب أن يكون شخصية قادرة ومعروفة للجميع ولديه إمكانيات لتكريس الوقت والجهد والفكر لخدمة الشعب الفلسطيني".

التعليقات