بيان صادر عن المكتب الحركي للكتاب والادباء الفلسطينين في اقليم الوسطى
بيان صحفي
صادر عن المكتب الحركي للكتاب والأدباء الفلسطينيين في إقليم الوسطى
يستنكر المكتب الحركي للكتاب والأدباء الفلسطينيين في إقليم الوسطى الاعتداء الآثم الذي تعرض له منزل الأخ اشرف الغفاري مسؤول التعبئة الفكرية والثقافية في إقليم الوسطي . الذي قامت به فئة مأجورة وخارجة عن الصف الوطني , والتي تستغل الظروف الحساسة والحرجة التي تمر بها الساحة الفلسطينية , خاصة في المرحلة الانتقالية والكل مشغول بترتيبات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .
إن هذا العمل الجبان المرفوض سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا , يزيد الواقع الفلسطيني احتقانا , ولا يخدم إلا أعداء هذا الشعب الصابر المكافح الذي مازال يقدم الشهداء والجرحى كل يوم .
ومن العيب والخسة أن يأتي هذا الفعل في الوقت الذي تجتاح فيه قوات الاحتلال مدينة نابلس , ويسقط الشهداء والجرحى , ليكشف حقيقة الذين قاموا بهذا العمل , بأنهم يستكملون الدور الإسرائيلي في الاعتداء على أبناء شعبهم .
ولكي نواجه مثل هذه الأفعال الجبانة علينا بمزيد من الوحدة الوطنية , لنقف سدا منيعا أمام كل المحاولات المشبوة التي تحاول أن تحرفنا عن طريق الوحدة والوفاق الأخوي على ارض فلسطين الطاهرة .
صادر عن المكتب الحركي للكتاب والأدباء الفلسطينيين في إقليم الوسطى
يستنكر المكتب الحركي للكتاب والأدباء الفلسطينيين في إقليم الوسطى الاعتداء الآثم الذي تعرض له منزل الأخ اشرف الغفاري مسؤول التعبئة الفكرية والثقافية في إقليم الوسطي . الذي قامت به فئة مأجورة وخارجة عن الصف الوطني , والتي تستغل الظروف الحساسة والحرجة التي تمر بها الساحة الفلسطينية , خاصة في المرحلة الانتقالية والكل مشغول بترتيبات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .
إن هذا العمل الجبان المرفوض سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا , يزيد الواقع الفلسطيني احتقانا , ولا يخدم إلا أعداء هذا الشعب الصابر المكافح الذي مازال يقدم الشهداء والجرحى كل يوم .
ومن العيب والخسة أن يأتي هذا الفعل في الوقت الذي تجتاح فيه قوات الاحتلال مدينة نابلس , ويسقط الشهداء والجرحى , ليكشف حقيقة الذين قاموا بهذا العمل , بأنهم يستكملون الدور الإسرائيلي في الاعتداء على أبناء شعبهم .
ولكي نواجه مثل هذه الأفعال الجبانة علينا بمزيد من الوحدة الوطنية , لنقف سدا منيعا أمام كل المحاولات المشبوة التي تحاول أن تحرفنا عن طريق الوحدة والوفاق الأخوي على ارض فلسطين الطاهرة .

التعليقات