استمرار النقاش داخل فتح بشأن مرشحيها لمناصب في الحكومة الفلسطينية الجديدة
غزة-دنيا الوطن
يلتقي الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة المكلف اسماعيل هنية اليوم في غزة للتفاهم على الشكل النهائي لحكومة الوحدة الوطنية الجاري تشكيلها.
ومن المتوقع ان يبحث عباس وهنية في هذا اللقاء مسائل عالقة مثل وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء. وكان الجانبان اتفقا في حوارات مكة الشهر الماضي على ان تسمي «حماس» وزير الداخلية على ان يحظى بموافقة الرئيس فيما تسمي «فتح» نائب رئيس الحكومة على ان يحظى بقبول رئيس الحكومة.
وقدمت «حماس» في وقت سابق ثلاثة اسماء لتولي حقيبة الداخلية ابرزها حمودة جروان لكن الرئيس عباس لم يعلن موقفه منهم بعد.
وتشهد حركة «فتح» نقاشا واسعا في شأن معايير اختيار مرشحيها لتولي حقائبها الوزارية، وعددها ست حقائب، اضافة الى حقيبتين تسمي الحركة شخصيتين مستقلتين لتوليهما.
وقال مقربون من الرئيس عباس ان ثمة اقتراحين امامه الاول يقضي باختيار شخصيات فتحاوية معروفة بمهنيتها لتولي هذه الحقائب، والثاني اختيار شخصيات مهنية مستقلة مقربة من الحركة لتوليها.
ويرى اصحاب الاقتراح الاول أن تولي شخصيات فتحاوية مهنية لوزارات خدمات مهمة، على علاقة يومية مع الجمهور مثل الصحة والشؤون الاجتماعية والاشغال وغيرها، سيؤدي الى رفع شعبية الحركة من خلال الخدمات التي تقدمها.
ومن الاسماء المطروحة بقوة لتولي هذه الحقائب كل مــــن: الدكتور ناصـــــر القدوة وزير الخارجية السابق، والـــدكتور محمد اشتية وزير الاشغال العـــامة السابق، والدكتور حسن ابو لــــبدة وزيـــــر الشؤون الاجتماعية السابق، والدكتور صبري صيدم وزير الاتصالات السابق .
وتميل غالبية الآراء في «فتح» لاختيار احدى شخصيتين لتولي منصب نائب رئيس الحكومة هما الدكتور ناصر القدوة والدكتور سلام فياض الذي توافقت الحركتان (فتح وحماس) على توليه وزارة المالية اثناء حوارهما في مكة.
اما اصحاب الاتجاه الثاني فيرون ان «فتح» في حاجة لتقديم نماذج جديدة للحكم تمحي بها تجارب سابقة لا تحظى بالكثير من التقدير.
وقال احد اصحاب هذا الرأي لـ «الحياة»: «اذا قدمنا وزراء شغلوا مناصب وزارية سابقة فإننا لن نضيف جديدا، فالجمهور سيستقبل هذه الاسماء بفتور لأنه جربها في السابق، نحن في حاجة للتجديد، لتقديم شخصيات جديدة مؤهلة ليجري تكريسها في الشارع وتأهيلها للمرحلة المقبلة».
وينص اتفاق مكة على تحديد اربع حقائب للكتل البرلمانية. وللحصول على اكثر من حقيبة بدأت كتلة «البديل» التي تضم ثلاثة فصائل هي حزب الشعب والجبهة الديموقراطية وحزب فدا مفاوضات منفصلة مع رئيس الحكومة آملة بالحصول على ثلاث حقائب. لكن مصادر في «حماس» ترجح عدم موافقة الحركة على مطالب هذه الكتلة التي لديها مقعدان فقط في المجلس التشريعي. وربما تحصل كتلة «بديل» على حقيبتين بعد اعتذار الجبهة الشعبية عن عدم المشاركة علما ان لدى الاخيرة ثلاثة مقاعد في التشريعي.
ويطالب حزب الشعب بوزارة الثقافة.
وقبل النائب البارز مصطفى البرغوثي وزارة الاعلام. وبدا البرغوثي الذي خاض الانتخابات على رأس قائمة «فلسطين المستقلة» التي فازت بمقعدين مشاروات مع شخصيات اعلامية معروفة لتحديد جدول اعمال الوزارة في المرحلة المقبلة.
وتوقع مسؤولون في «فتح» و «حماس» ان ترى الحكومة النور نهاية هذا الاسبوع او مطلع الاسبوع المقبل على ابعد تقدير.
يلتقي الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة المكلف اسماعيل هنية اليوم في غزة للتفاهم على الشكل النهائي لحكومة الوحدة الوطنية الجاري تشكيلها.
ومن المتوقع ان يبحث عباس وهنية في هذا اللقاء مسائل عالقة مثل وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء. وكان الجانبان اتفقا في حوارات مكة الشهر الماضي على ان تسمي «حماس» وزير الداخلية على ان يحظى بموافقة الرئيس فيما تسمي «فتح» نائب رئيس الحكومة على ان يحظى بقبول رئيس الحكومة.
وقدمت «حماس» في وقت سابق ثلاثة اسماء لتولي حقيبة الداخلية ابرزها حمودة جروان لكن الرئيس عباس لم يعلن موقفه منهم بعد.
وتشهد حركة «فتح» نقاشا واسعا في شأن معايير اختيار مرشحيها لتولي حقائبها الوزارية، وعددها ست حقائب، اضافة الى حقيبتين تسمي الحركة شخصيتين مستقلتين لتوليهما.
وقال مقربون من الرئيس عباس ان ثمة اقتراحين امامه الاول يقضي باختيار شخصيات فتحاوية معروفة بمهنيتها لتولي هذه الحقائب، والثاني اختيار شخصيات مهنية مستقلة مقربة من الحركة لتوليها.
ويرى اصحاب الاقتراح الاول أن تولي شخصيات فتحاوية مهنية لوزارات خدمات مهمة، على علاقة يومية مع الجمهور مثل الصحة والشؤون الاجتماعية والاشغال وغيرها، سيؤدي الى رفع شعبية الحركة من خلال الخدمات التي تقدمها.
ومن الاسماء المطروحة بقوة لتولي هذه الحقائب كل مــــن: الدكتور ناصـــــر القدوة وزير الخارجية السابق، والـــدكتور محمد اشتية وزير الاشغال العـــامة السابق، والدكتور حسن ابو لــــبدة وزيـــــر الشؤون الاجتماعية السابق، والدكتور صبري صيدم وزير الاتصالات السابق .
وتميل غالبية الآراء في «فتح» لاختيار احدى شخصيتين لتولي منصب نائب رئيس الحكومة هما الدكتور ناصر القدوة والدكتور سلام فياض الذي توافقت الحركتان (فتح وحماس) على توليه وزارة المالية اثناء حوارهما في مكة.
اما اصحاب الاتجاه الثاني فيرون ان «فتح» في حاجة لتقديم نماذج جديدة للحكم تمحي بها تجارب سابقة لا تحظى بالكثير من التقدير.
وقال احد اصحاب هذا الرأي لـ «الحياة»: «اذا قدمنا وزراء شغلوا مناصب وزارية سابقة فإننا لن نضيف جديدا، فالجمهور سيستقبل هذه الاسماء بفتور لأنه جربها في السابق، نحن في حاجة للتجديد، لتقديم شخصيات جديدة مؤهلة ليجري تكريسها في الشارع وتأهيلها للمرحلة المقبلة».
وينص اتفاق مكة على تحديد اربع حقائب للكتل البرلمانية. وللحصول على اكثر من حقيبة بدأت كتلة «البديل» التي تضم ثلاثة فصائل هي حزب الشعب والجبهة الديموقراطية وحزب فدا مفاوضات منفصلة مع رئيس الحكومة آملة بالحصول على ثلاث حقائب. لكن مصادر في «حماس» ترجح عدم موافقة الحركة على مطالب هذه الكتلة التي لديها مقعدان فقط في المجلس التشريعي. وربما تحصل كتلة «بديل» على حقيبتين بعد اعتذار الجبهة الشعبية عن عدم المشاركة علما ان لدى الاخيرة ثلاثة مقاعد في التشريعي.
ويطالب حزب الشعب بوزارة الثقافة.
وقبل النائب البارز مصطفى البرغوثي وزارة الاعلام. وبدا البرغوثي الذي خاض الانتخابات على رأس قائمة «فلسطين المستقلة» التي فازت بمقعدين مشاروات مع شخصيات اعلامية معروفة لتحديد جدول اعمال الوزارة في المرحلة المقبلة.
وتوقع مسؤولون في «فتح» و «حماس» ان ترى الحكومة النور نهاية هذا الاسبوع او مطلع الاسبوع المقبل على ابعد تقدير.

التعليقات