حركة فتح في غزة تستهجن مسلسل التجاوزات ومحاولة اللعب على وتيرة المشاكل العائلية
غزة-دنيا الوطن
استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة، اليوم، استمرار مسلسل التجاوزات والتعديات والانتهاكات لاتفاق مكة المكرمة من قبل حركة "حماس" ومحاولة اللعب على وتيرة المشاكل العائلية وتغذيتها، كما حصل في مشكلة عائلة آل كوارع، والآن يجري تكراره مع عائلة آل أبو سعادة في بني سهيلا جنوب قطاع غزة.
وأشارت الحركة في بيان صحفي، إلى مهاجمة ديوان عائلة آل أبو سعادة، وإطلاق النار تجاه مجموعة من أبنائها الذين ينتمون لحركة "فتح" وذلك للمرة الثانية.
وقالت "فتح"، إن اللعب على مبدأ الثارات العائلية مفتوح للجميع، ولن يسلم منه أحد، خصوصاً وأن القتلة والجناة معروفون ومحددون بالاسم والهوية الحزبية في كل الأحداث الماضية.
وأكدت الحركة على الموقف الثابت والمبدئي لحركة "فتح" بضرورة معالجة كافة ذيول ومترتبات الأحداث المأساوية، التي سبقت اتفاق مكة المكرمة بعيداً عن تغذية النزعات الانتقامية، وعلى ضرورة أن يشملها التوجه الوطني العام، الذي عبر عنه المرسوم الرئاسي بتشكيل لجنة وطنية لهذا الغرض.
وشددت "فتح" على أن استمرار التجاوزات والانتهاكات على أسس حزبية، بهدف إرهاب الآخرين، خصوصاً ذوي الضحايا لن تحقق أهدافها، بل بالعكس تصب الزيت على النار، وتدفع باتجاه إشعال الفتنة الملعونة، ولا نعتقد أن ذلك يخدم مصلحة أحد على الساحة الفلسطينية، لأن الممارسات القائمة تفتح الباب على مصراعيه أمام الجميع للقصاص والانتقام.
وأضافت الحركة، أنه إذا فتح هذا الباب فلن يغلق أبداً، وسيدفع الجميع ثمناً غالياً جراء ذلك، كما أن حركة "فتح" لن تقف طويلاً موقف المتفرج مع أنها ستحافظ على كل أشكال الالتزام بما تم الاتفاق عليه في مكة المكرمة، وتمارس أرقى معاني الانضباط والحث على التقيد به.
وأشارت "فتح" إلى أن هذا لا يساعد في تحقيق السيطرة الكاملة، ويفتح المجال أمام الخروج عن الموقف التنظيمي نتيجة للاستفزاز والتراكم السلبي للممارسات غير المنضبطة التي قد يتسبب هذا الفلتان والإرهاب الموجه والمنظم في نسف ما نطمح ونرنو إلى تجسيده وإنجازه.
ودعت "فتح" حركة "حماس" إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية بشكل فعلي وعملي، وعدم الاكتفاء بالمواقف الإعلامية على هذا الصعيد "لأننا نؤمن بأن المسؤولية مشتركة، ولا يمكن أن يتحملها طرف دون غيره"، مشددة على ضرورة وقف حالة الجموح والجنون التي يمارسها البعض من حركة "حماس" ممن لا يريدون خيراً لهذه الأمة.
استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة، اليوم، استمرار مسلسل التجاوزات والتعديات والانتهاكات لاتفاق مكة المكرمة من قبل حركة "حماس" ومحاولة اللعب على وتيرة المشاكل العائلية وتغذيتها، كما حصل في مشكلة عائلة آل كوارع، والآن يجري تكراره مع عائلة آل أبو سعادة في بني سهيلا جنوب قطاع غزة.
وأشارت الحركة في بيان صحفي، إلى مهاجمة ديوان عائلة آل أبو سعادة، وإطلاق النار تجاه مجموعة من أبنائها الذين ينتمون لحركة "فتح" وذلك للمرة الثانية.
وقالت "فتح"، إن اللعب على مبدأ الثارات العائلية مفتوح للجميع، ولن يسلم منه أحد، خصوصاً وأن القتلة والجناة معروفون ومحددون بالاسم والهوية الحزبية في كل الأحداث الماضية.
وأكدت الحركة على الموقف الثابت والمبدئي لحركة "فتح" بضرورة معالجة كافة ذيول ومترتبات الأحداث المأساوية، التي سبقت اتفاق مكة المكرمة بعيداً عن تغذية النزعات الانتقامية، وعلى ضرورة أن يشملها التوجه الوطني العام، الذي عبر عنه المرسوم الرئاسي بتشكيل لجنة وطنية لهذا الغرض.
وشددت "فتح" على أن استمرار التجاوزات والانتهاكات على أسس حزبية، بهدف إرهاب الآخرين، خصوصاً ذوي الضحايا لن تحقق أهدافها، بل بالعكس تصب الزيت على النار، وتدفع باتجاه إشعال الفتنة الملعونة، ولا نعتقد أن ذلك يخدم مصلحة أحد على الساحة الفلسطينية، لأن الممارسات القائمة تفتح الباب على مصراعيه أمام الجميع للقصاص والانتقام.
وأضافت الحركة، أنه إذا فتح هذا الباب فلن يغلق أبداً، وسيدفع الجميع ثمناً غالياً جراء ذلك، كما أن حركة "فتح" لن تقف طويلاً موقف المتفرج مع أنها ستحافظ على كل أشكال الالتزام بما تم الاتفاق عليه في مكة المكرمة، وتمارس أرقى معاني الانضباط والحث على التقيد به.
وأشارت "فتح" إلى أن هذا لا يساعد في تحقيق السيطرة الكاملة، ويفتح المجال أمام الخروج عن الموقف التنظيمي نتيجة للاستفزاز والتراكم السلبي للممارسات غير المنضبطة التي قد يتسبب هذا الفلتان والإرهاب الموجه والمنظم في نسف ما نطمح ونرنو إلى تجسيده وإنجازه.
ودعت "فتح" حركة "حماس" إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية بشكل فعلي وعملي، وعدم الاكتفاء بالمواقف الإعلامية على هذا الصعيد "لأننا نؤمن بأن المسؤولية مشتركة، ولا يمكن أن يتحملها طرف دون غيره"، مشددة على ضرورة وقف حالة الجموح والجنون التي يمارسها البعض من حركة "حماس" ممن لا يريدون خيراً لهذه الأمة.

التعليقات