ندوة في بلغاريا يشارك بها كمال الشرافي تتحول لتبادل الاتهامات
غزة-دنيا الوطن
تحولت ندوة نظمها النادي الأطلسي البلغاري في صوفيا لمناقشة قضية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الى ما يشبه مفاوضات عنيفة بين الجانبين بل اصبحت ساحة لتبادل اتهامات. وقد حضر الندوة، التي عقدت بمناسبة زيارة مستشار الرئيس محمود عباس لشؤون حقوق الإنسان كامل الشرافي الى بلغاريا، والسفير الفلسطيني لدى بلغاريا إسماعيل عباس، والشخص الثاني في السفارة الإسرائيلية في صوفيا اوري رسنيك، بالاضافة الى رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية البلغارية بتكو دويكوف وشخصيات بلغارية رسمية وعدد كبير من المهتمين. وقال الشرافي ان اسرائيل تتهرب من التزاماتها الدولية ولا تريد ان يكون هناك شريك فلسطيني وان هدفها كسب المزيد من الوقت لتوسيع مستوطناتها ومن ثم تطبيق سياسة الامر الواقع، مضيفا بان نتائج اللقاء الثلاثي بين عباس ورايس واولمبرت لم تكن طيبة باستثناء نتيجة واحدة وهي الاتفاق على مواصلة مثل هذه اللقاءات، واضاف ان هناك اتجاها يريد اضعاف منظمة التحرير الفلسطينية بل وإنهائها. وفي رده على اتهامات رسنيك للسلطة الفلسطينية بعدم تداركها لمسألة حماس، قال المستشار الشرافي ان الرئيس عباس ليس ضابطا في الجيش الإسرائيلي لكي ينفذ تعليمات إسرائيل. وقال رسنيك ان بلاده تؤيد اقامة دولتين واحدة اسرائيلية واخرى فلسطينية، لكنه قال انه يجب الاخذ بعين الاعتبار الفارق الزمني الشاسع والتطورات والاحداث الكبيرة التي شهدتها الفترة الماضية منذ عام 1947، واضاف انه غير صحيح بان اسرائيل تخلت عن خريطة الطريق لكنها ترى بان الامور يجب ان تتم على مراحل وتطبيق سياسة الخطوة فخطوة لانه لا يمكن تنفيذ كل ما يطلب دفعة واحدة كما انه يجب تطبيق سياسة الاخذ والعطاء.
اما رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية البلغارية بتكو دويكوف فانه رحب بالتحرك الاخير من جانب دول عربية عديدة على صعيد العمل من اجل ايجاد حل شامل لقضايا المنطقة. وصدرت نداءات من داخل الندوة بوجوب حل مشاكل هذه المنطقة داخل سلة واحدة وذلك في اطار مؤتمر دولي ينعقد لهذا الغرض.
تحولت ندوة نظمها النادي الأطلسي البلغاري في صوفيا لمناقشة قضية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الى ما يشبه مفاوضات عنيفة بين الجانبين بل اصبحت ساحة لتبادل اتهامات. وقد حضر الندوة، التي عقدت بمناسبة زيارة مستشار الرئيس محمود عباس لشؤون حقوق الإنسان كامل الشرافي الى بلغاريا، والسفير الفلسطيني لدى بلغاريا إسماعيل عباس، والشخص الثاني في السفارة الإسرائيلية في صوفيا اوري رسنيك، بالاضافة الى رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية البلغارية بتكو دويكوف وشخصيات بلغارية رسمية وعدد كبير من المهتمين. وقال الشرافي ان اسرائيل تتهرب من التزاماتها الدولية ولا تريد ان يكون هناك شريك فلسطيني وان هدفها كسب المزيد من الوقت لتوسيع مستوطناتها ومن ثم تطبيق سياسة الامر الواقع، مضيفا بان نتائج اللقاء الثلاثي بين عباس ورايس واولمبرت لم تكن طيبة باستثناء نتيجة واحدة وهي الاتفاق على مواصلة مثل هذه اللقاءات، واضاف ان هناك اتجاها يريد اضعاف منظمة التحرير الفلسطينية بل وإنهائها. وفي رده على اتهامات رسنيك للسلطة الفلسطينية بعدم تداركها لمسألة حماس، قال المستشار الشرافي ان الرئيس عباس ليس ضابطا في الجيش الإسرائيلي لكي ينفذ تعليمات إسرائيل. وقال رسنيك ان بلاده تؤيد اقامة دولتين واحدة اسرائيلية واخرى فلسطينية، لكنه قال انه يجب الاخذ بعين الاعتبار الفارق الزمني الشاسع والتطورات والاحداث الكبيرة التي شهدتها الفترة الماضية منذ عام 1947، واضاف انه غير صحيح بان اسرائيل تخلت عن خريطة الطريق لكنها ترى بان الامور يجب ان تتم على مراحل وتطبيق سياسة الخطوة فخطوة لانه لا يمكن تنفيذ كل ما يطلب دفعة واحدة كما انه يجب تطبيق سياسة الاخذ والعطاء.
اما رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية البلغارية بتكو دويكوف فانه رحب بالتحرك الاخير من جانب دول عربية عديدة على صعيد العمل من اجل ايجاد حل شامل لقضايا المنطقة. وصدرت نداءات من داخل الندوة بوجوب حل مشاكل هذه المنطقة داخل سلة واحدة وذلك في اطار مؤتمر دولي ينعقد لهذا الغرض.

التعليقات