الأغا يؤكد أن اتفاق مكة إنجاز تاريخي يبرهن على أن فلسطين للجميع وهي أكبر من الجميع
غزة-دنيا الوطن
أشاد الدكتور زكريا الأغا، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، باتفاق مكة الذي وقع بين حركتي "فتح" و"حماس"، معتبراً إياه إنجازاً تاريخياً لشعبنا، برهن في ظل التحديات الكبيرة على أن فلسطين للجميع وهي أكبر من الجميع.
وأكد الأغا على دور الاتفاق في نزع فتيل الفتنة، وإنقاذ شعبنا من نار الاقتتال الداخلي، ووضع حد لمرحلة سوداء دخيلة على تاريخ شعبنا وماضيه النضالي المشرف، وضرورة طي هذه الصفحة، واستبعادها من الذاكرة الوطنية، وشطبها من القاموس السياسي الفلسطيني، والعمل لتسود مجتمعنا ثقافة التسامح والتوجهات الوحدوية والعمل على تقليص ما هو خلافي بالحوار الديمقراطي الهادئ والهادف.
جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها الدكتور الأغا، نيابة عن سيادة الرئيس محمود عباس في مهرجان احتفال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالذكرى الثامنة والثلاثين الذي أقيم في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، اليوم، وشارك فيه المئات من أنصار الجبهة وشخصيات وطنية وسياسية، وممثلون لبعض السفارات العربية.
وامتدح الأغا نضالات الجبهة الديمقراطية، التي وصفها بالفصيل الوطني ذي البصمات المضيئة في تاريخ النضال الفلسطيني والعطاء المتدفق، الذي لم ينقطع يوماً خلال ثمانية وثلاثين عاماً.
وأشاد بالمواقف الوطنية الثابتة للجبهة الديمقراطية، مشدداً على أهمية دورهم في تجسيد الوحدة الوطنية، وأن الجبهة كانت دائماً بقيادتها وكوادرها صمام أمان وضمانة أكيدة للحفاظ على الحقوق الوطنية، خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.
وانتقد الأغا التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية، معتبراً إياه تعبيراً عن حجم المأزق السياسي، الذي تمر به الحكومة الإسرائيلية بعد آفاق مكة، الذي يجسد بداية الانطلاقة لمرحلة جديدة من تاريخ شعبنا، تبرز معالمها بالشراكة السياسية والعمل الوحدوي.
وأكد على دور الجميع في الحفاظ على الاتفاق وحمايته في هذه الفترة، التي يستعد فيها شعبنا لإعلان حكومة الوحدة الوطنية، وبرنامجها السياسي الذي تم التوافق عليه خلال الحورات المتواصلة، داعياً إلى الالتزام بالاتفاق والحرص على تنفيذه لمواجهة التحديات الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا ولتفويت الفرصة على كل المتربصين للنيل من صمود شعبنا ومشروعه الوطني.
كما أشاد الأغا بما حققته جولة السيد الرئيس من إنجازات سياسية ودبلوماسية، ساعدت على خلق أجواء دولية أكثر تعاطفاً مع الشعب الفلسطيني، وأكثر قبولاً للتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي بات يصب لصالح كسر الحصار من خلال استمراره في تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعبنا، وإعلانه عن استعداده للتعامل مع حكومة الوحدة فور تشكيلها.
من جانبه، أشاد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، في كلمته عبر الهاتف، بالاتفاق كآلية تم بموجبها إنهاء الاقتتال والانزلاق نحو هاوية الحرب الأهلية.
وشدد حواتمة على ضرورة عدم تضييع نتائج وإنجازات أربعين عاماً من النضال، مشيراً إلى أن طريق الخلاص يتمثل في اتفاق مكة وإعلان القاهرة من أجل كسر الحصار المفروض على شعبنا وإلى ضرورة الاستفادة من دروس التاريخ، وتجارب الشعوب للتحرر من الاحتلال.
وأشار حواتمة إلى الأخطار والتهديدات التي يتعرض لها المسجد الاقصى، مؤكداً أن حكومة وحدة وطنية، يشارك بها الجميع هي القادرة على حماية الأقصى.
من ناحيته، ندد الدكتور أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، والسعي لتدمير أساساته باستخدام مركبات كيميائية، مؤكداً أن مواجهة تلك الاعتداءات، يتطلب المزيد من الوحدة والوفاق والوقوف صفاً واحداً في وجه التحديات.
ودعا بحر إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، مطالباً بالعمل للإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم الدكتورعزيز الدويك، لتكتمل فرحة شعبنا بإعلان حكومة الوحدة، وجمع شمل الأسر مع أبنائهم، الذين قضوا سنوات طوال خلف القضبان.
وامتدح بحر نضالات وعطاء الجبهة الديمقراطية، وسجلها المليء بالمواقف المشرفة خلال وما قدمته من أبطال في سبيل الوطن وحماية المشروع الوطني.
وفي كلمته، أكد صالح زيدان، القيادي في الجبهة الديمقراطية، ترحيب الجبهة ومن خلال مؤتمرها الرابع ومباركتها لاتفاق مكة، مطالباً بتحويله من اتفاق ثنائي إلى اتفاق وطني شامل لتحقيق الشراكة الحقيقية، بعيداً عن الاستئثار والتفرد أو المحاصصة الثنائية.
وأكد على ضرورة الإصرار على تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تضم ممثلين عن جميع الفصائل والكتل البرلمانية ومؤسسات المجتمع المدني وبالاستناد إلى برنامج سياسي مشترك، منبثق من وثيقة الوفاق الوطني.
أشاد الدكتور زكريا الأغا، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، باتفاق مكة الذي وقع بين حركتي "فتح" و"حماس"، معتبراً إياه إنجازاً تاريخياً لشعبنا، برهن في ظل التحديات الكبيرة على أن فلسطين للجميع وهي أكبر من الجميع.
وأكد الأغا على دور الاتفاق في نزع فتيل الفتنة، وإنقاذ شعبنا من نار الاقتتال الداخلي، ووضع حد لمرحلة سوداء دخيلة على تاريخ شعبنا وماضيه النضالي المشرف، وضرورة طي هذه الصفحة، واستبعادها من الذاكرة الوطنية، وشطبها من القاموس السياسي الفلسطيني، والعمل لتسود مجتمعنا ثقافة التسامح والتوجهات الوحدوية والعمل على تقليص ما هو خلافي بالحوار الديمقراطي الهادئ والهادف.
جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها الدكتور الأغا، نيابة عن سيادة الرئيس محمود عباس في مهرجان احتفال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالذكرى الثامنة والثلاثين الذي أقيم في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، اليوم، وشارك فيه المئات من أنصار الجبهة وشخصيات وطنية وسياسية، وممثلون لبعض السفارات العربية.
وامتدح الأغا نضالات الجبهة الديمقراطية، التي وصفها بالفصيل الوطني ذي البصمات المضيئة في تاريخ النضال الفلسطيني والعطاء المتدفق، الذي لم ينقطع يوماً خلال ثمانية وثلاثين عاماً.
وأشاد بالمواقف الوطنية الثابتة للجبهة الديمقراطية، مشدداً على أهمية دورهم في تجسيد الوحدة الوطنية، وأن الجبهة كانت دائماً بقيادتها وكوادرها صمام أمان وضمانة أكيدة للحفاظ على الحقوق الوطنية، خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.
وانتقد الأغا التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية، معتبراً إياه تعبيراً عن حجم المأزق السياسي، الذي تمر به الحكومة الإسرائيلية بعد آفاق مكة، الذي يجسد بداية الانطلاقة لمرحلة جديدة من تاريخ شعبنا، تبرز معالمها بالشراكة السياسية والعمل الوحدوي.
وأكد على دور الجميع في الحفاظ على الاتفاق وحمايته في هذه الفترة، التي يستعد فيها شعبنا لإعلان حكومة الوحدة الوطنية، وبرنامجها السياسي الذي تم التوافق عليه خلال الحورات المتواصلة، داعياً إلى الالتزام بالاتفاق والحرص على تنفيذه لمواجهة التحديات الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا ولتفويت الفرصة على كل المتربصين للنيل من صمود شعبنا ومشروعه الوطني.
كما أشاد الأغا بما حققته جولة السيد الرئيس من إنجازات سياسية ودبلوماسية، ساعدت على خلق أجواء دولية أكثر تعاطفاً مع الشعب الفلسطيني، وأكثر قبولاً للتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي بات يصب لصالح كسر الحصار من خلال استمراره في تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعبنا، وإعلانه عن استعداده للتعامل مع حكومة الوحدة فور تشكيلها.
من جانبه، أشاد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، في كلمته عبر الهاتف، بالاتفاق كآلية تم بموجبها إنهاء الاقتتال والانزلاق نحو هاوية الحرب الأهلية.
وشدد حواتمة على ضرورة عدم تضييع نتائج وإنجازات أربعين عاماً من النضال، مشيراً إلى أن طريق الخلاص يتمثل في اتفاق مكة وإعلان القاهرة من أجل كسر الحصار المفروض على شعبنا وإلى ضرورة الاستفادة من دروس التاريخ، وتجارب الشعوب للتحرر من الاحتلال.
وأشار حواتمة إلى الأخطار والتهديدات التي يتعرض لها المسجد الاقصى، مؤكداً أن حكومة وحدة وطنية، يشارك بها الجميع هي القادرة على حماية الأقصى.
من ناحيته، ندد الدكتور أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، والسعي لتدمير أساساته باستخدام مركبات كيميائية، مؤكداً أن مواجهة تلك الاعتداءات، يتطلب المزيد من الوحدة والوفاق والوقوف صفاً واحداً في وجه التحديات.
ودعا بحر إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، مطالباً بالعمل للإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم الدكتورعزيز الدويك، لتكتمل فرحة شعبنا بإعلان حكومة الوحدة، وجمع شمل الأسر مع أبنائهم، الذين قضوا سنوات طوال خلف القضبان.
وامتدح بحر نضالات وعطاء الجبهة الديمقراطية، وسجلها المليء بالمواقف المشرفة خلال وما قدمته من أبطال في سبيل الوطن وحماية المشروع الوطني.
وفي كلمته، أكد صالح زيدان، القيادي في الجبهة الديمقراطية، ترحيب الجبهة ومن خلال مؤتمرها الرابع ومباركتها لاتفاق مكة، مطالباً بتحويله من اتفاق ثنائي إلى اتفاق وطني شامل لتحقيق الشراكة الحقيقية، بعيداً عن الاستئثار والتفرد أو المحاصصة الثنائية.
وأكد على ضرورة الإصرار على تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تضم ممثلين عن جميع الفصائل والكتل البرلمانية ومؤسسات المجتمع المدني وبالاستناد إلى برنامج سياسي مشترك، منبثق من وثيقة الوفاق الوطني.

التعليقات