فتح تشجب الاعتداء على وفا وتحث الرئيس وهنية ودحلان على أخذ الحيطة والحذر
غزة-دنيا الوطن
استنكرت حركة "فتح" اليوم، الاعتداء الإسرائيلي السافر على الموقع الإلكتروني لوكالة "وفا" فجر اليوم.
واعتبرت الحركة في بيان لمفوضية الإعلام المركزي للحركة في رام الله في الضفة الغربية، أن ذلك جزء من "الخطة الإسرائيلية المبيتة" لتفجير اتفاق مكة، بذات الأدوات التي تستخدم الآن في كل من جنين ونابلس.
وقالت إن "وفا" تدفع ثمن استقلالها وحياديتها وانفتاحها على الجميع بما فيهم حركة حماس ومسؤوليها مع اقترابهم الحثيث من برنامج منظمة التحرير، سواء في وثيقة الوفاق الوطني أو اتفاق مكة المكرمة.
وأضافت "فتح" أنها لم ولن تقف حجر عثرة في طريق انفتاح الوكالة الرسمية لمنظمة التحرير على فصائل غير منضوية تحت لواء المنظمة بعد، وهو نهج تسير عليه الوكالة حسب تقدير فتح منذ سنين.
وذكر جمال نزال الناطق باسم فتح في الضفة الغربية، أن إسرائيل ومنذ اتفاق مكة لم تعد ترى الفرق بين فتح وحماس ولا بين السيد الرئيس وحماس، منذ أن جمعهم اتفاق مكة على برنامج استقلال عماده البندقية وغصن الزيتون، وجاء مصوغاً ببوتقة عمل تحرري روحه نص البند 3 من وثيقة الوفاق الوطني، الذي دعا إلى تركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 1967.
وحيت فتح المهنية العالية والنزاهة الفريدة لمحرري وكالة "وفا" وخصوصاً خلال فترة الأحداث المؤسفة، وقالت إن خبر "وفا" قد تحول طوال الفترة الماضية إلى "قاسم الحقيقة المشترك" بين الأطراف التي انزلقت إلى التناحر المؤسف الذي انتهى على الخير.
واعتبرت أن "وفا" قد أرقت الأطراف المقتتلة عندما "وضعت المجهر على كل فاصلة ونقطة، وسارت على درب شائك من الحياد والنزاهة، وهي وتنبري الآن لحفظ اتفاق مكة، الذي تحاربه إسرائيل لدوافع غير مفهومة".
في ذات السياق، دعت فتح القادة الفلسطينيين إلى أخذ المزيد من الحيطة والحذر بعد التهديدات التي وصلت إلى أسماء محددة عن طريق القراصنة، الذين اعتدوا على الموقع الفلسطيني المذكور.
استنكرت حركة "فتح" اليوم، الاعتداء الإسرائيلي السافر على الموقع الإلكتروني لوكالة "وفا" فجر اليوم.
واعتبرت الحركة في بيان لمفوضية الإعلام المركزي للحركة في رام الله في الضفة الغربية، أن ذلك جزء من "الخطة الإسرائيلية المبيتة" لتفجير اتفاق مكة، بذات الأدوات التي تستخدم الآن في كل من جنين ونابلس.
وقالت إن "وفا" تدفع ثمن استقلالها وحياديتها وانفتاحها على الجميع بما فيهم حركة حماس ومسؤوليها مع اقترابهم الحثيث من برنامج منظمة التحرير، سواء في وثيقة الوفاق الوطني أو اتفاق مكة المكرمة.
وأضافت "فتح" أنها لم ولن تقف حجر عثرة في طريق انفتاح الوكالة الرسمية لمنظمة التحرير على فصائل غير منضوية تحت لواء المنظمة بعد، وهو نهج تسير عليه الوكالة حسب تقدير فتح منذ سنين.
وذكر جمال نزال الناطق باسم فتح في الضفة الغربية، أن إسرائيل ومنذ اتفاق مكة لم تعد ترى الفرق بين فتح وحماس ولا بين السيد الرئيس وحماس، منذ أن جمعهم اتفاق مكة على برنامج استقلال عماده البندقية وغصن الزيتون، وجاء مصوغاً ببوتقة عمل تحرري روحه نص البند 3 من وثيقة الوفاق الوطني، الذي دعا إلى تركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 1967.
وحيت فتح المهنية العالية والنزاهة الفريدة لمحرري وكالة "وفا" وخصوصاً خلال فترة الأحداث المؤسفة، وقالت إن خبر "وفا" قد تحول طوال الفترة الماضية إلى "قاسم الحقيقة المشترك" بين الأطراف التي انزلقت إلى التناحر المؤسف الذي انتهى على الخير.
واعتبرت أن "وفا" قد أرقت الأطراف المقتتلة عندما "وضعت المجهر على كل فاصلة ونقطة، وسارت على درب شائك من الحياد والنزاهة، وهي وتنبري الآن لحفظ اتفاق مكة، الذي تحاربه إسرائيل لدوافع غير مفهومة".
في ذات السياق، دعت فتح القادة الفلسطينيين إلى أخذ المزيد من الحيطة والحذر بعد التهديدات التي وصلت إلى أسماء محددة عن طريق القراصنة، الذين اعتدوا على الموقع الفلسطيني المذكور.

التعليقات