كبير مستشاري الرئيس هاني الحسن يلتقي السفير الجنوب افريقي تد بيكني
غزة-دنيا الوطن
التقى الدكتور هاني الحسن كبير مستشاري الرئيس ومفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح، مع سفير دولة جنوب افريقيا الدكتور تد بيكاني وبحضور كل من المستشار السياسي للسفارة كرس موهالي والأخ اكرم العايدي عضو مكتب التعبئة والتنظيم.
وقد تم اللقاء يوم امس 28/2/2007 في مكتب التعبئة والتنظيم الكائن في مدينة البيرة، حيث قدم الدكتور هاني الحسن امام سعادة السفير استعراضا شاملا عن مجمل الاوضاع الفلسطينية والدولية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية. وكان من ابرز القضايا التي تم استعراضها اتفاق مكة الذي نقل الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية نقلة نوعية باتجاه حكومة الوحدة الوطنية التي من المتأمل الاعلان عنها في الايام القليلة القادمة.
وقال هاني الحسن ان وجهة الشعب الفلسطيني تسير بوضوح نحو السلام ونحو حل الدولتين للشعبين، لكن هذا الامر لن يتأتى الا اذا اعترفت اسرائيل بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتي تستند الى مبدأ اقامة الدولة الفلسطينية على جميع الاراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وتفكيك المستوطنات والاعتراف بحق العودة للاجئين الذين طردوا من بيوتهم كرها وغصبا، واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية.
وأكد امام سعادة السفير ان حركة فتح وحماس توصلتا الى تفاهم محدد يتيح للرئيس عباس الإنطلاق في العملية السياسية دون قيود، وإن المعوقات تأتي فقط من جانب الحكومة الاسرائيلية، وقد ظهر ذلك جليا في اللقاء الثلاثي الاخير بين محمود عباس واولمرت وكونداليزا رايس، حيث بدا واضحا مقدار الفتور الذي اظهره اولمرت على الرغم من التوجه الفلسطيني الواضح باتجاه السلام.
كما اشار الى القمة العربية المقبلة المتوقع عقدها في اواسط اذار القادم في الرياض، مشيرا الى ان العرب قد اجمعوا على دعم خطة السلام الشامل التي بدونها لن تشهد المنطقة استقرارا ولن تجد النزاعات لها حلا.
وأشار الى العملية الاجرامية التي ترتكبها الحكومة الاسرائيلية في شمال الضفة حيث اكد ان هذه العملية غير مبررة وان الهدف منها هو الرد على اتفاق مكة في محاولة لافشاله وافشال الهدنة التي التزم بها الفلسطينيون طوال الشهور الماضية.
وأشاد هاني الحسن بدولة جنوب افريقيا الحديثة حكومة وشعبا، مؤكدا بأننا كفلسطينيين نظرنا دائما بالحب والاحترام لشعب جنوب افريقيا وتجربته العظيمة على مدار مئات السنين لنيل حريته والتخلص من العنصرية البغيضة التي احاقت به، كما شكر الحكومة الجنوب افريقية على دعمها السخي معنويا وماديا للشعب الفلسطيني في مسيرة تحرره من الاحتلال الاسرائيلي الذي يمتلك من نواحي عديدة تشابها كبيرا مع نظام الابرتهايد السابق في جنوب افريقيا.
من جهته توجه سعادة السفير الجنوب افريقي بالشكر للدكتور هاني الحسن الذي استقبله بحفاوة بالغة، معتبرا اياه قائدا كبيرا من قيادات الشعب الفلسطيني ومناضلا للحرية مشهود له.
وقال الدكتور تد بيكاني انه سعيد كونه يمثل بلاده امام الشعب الفلسطيني الذي خاض نضالا شرسا لا يلين في سبيل الحرية وانهاء الاحتلال، شعب تمكن من بناء مؤسساته وانتهاج الديمقراطية بأعلى صورها رغم الظروف القاسية التي يعيشها تحت الاحتلال، مؤكدا ان شعبا كهذا لا يمكن الا ان يحظى بحقوقه كاملة.
وتحدث السفير عن تجربة جنوب افريقيا النضالية في مواجهة الابرتهايد، معتبرا انها تجربة فريدة لانها تمكنت ليس فقط من انهاء النظام العنصري واقامة دولة ديمقراطية عصرية فحسب، بل كونها تغلبت عبر التسامح على احقاد وأحزان دامت لقرون، متمنيا ان تعمل هذه التجربة كمدرسة لباقي الشعوب.
وقد أكد السفير ان جنوب افريقيا عاقدة العزم على دعم الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا الى ان ينال استقلاله الكامل ويقيم دولته المحررة على ترابه الوطني.
التقى الدكتور هاني الحسن كبير مستشاري الرئيس ومفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح، مع سفير دولة جنوب افريقيا الدكتور تد بيكاني وبحضور كل من المستشار السياسي للسفارة كرس موهالي والأخ اكرم العايدي عضو مكتب التعبئة والتنظيم.
وقد تم اللقاء يوم امس 28/2/2007 في مكتب التعبئة والتنظيم الكائن في مدينة البيرة، حيث قدم الدكتور هاني الحسن امام سعادة السفير استعراضا شاملا عن مجمل الاوضاع الفلسطينية والدولية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية. وكان من ابرز القضايا التي تم استعراضها اتفاق مكة الذي نقل الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية نقلة نوعية باتجاه حكومة الوحدة الوطنية التي من المتأمل الاعلان عنها في الايام القليلة القادمة.
وقال هاني الحسن ان وجهة الشعب الفلسطيني تسير بوضوح نحو السلام ونحو حل الدولتين للشعبين، لكن هذا الامر لن يتأتى الا اذا اعترفت اسرائيل بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتي تستند الى مبدأ اقامة الدولة الفلسطينية على جميع الاراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وتفكيك المستوطنات والاعتراف بحق العودة للاجئين الذين طردوا من بيوتهم كرها وغصبا، واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية.
وأكد امام سعادة السفير ان حركة فتح وحماس توصلتا الى تفاهم محدد يتيح للرئيس عباس الإنطلاق في العملية السياسية دون قيود، وإن المعوقات تأتي فقط من جانب الحكومة الاسرائيلية، وقد ظهر ذلك جليا في اللقاء الثلاثي الاخير بين محمود عباس واولمرت وكونداليزا رايس، حيث بدا واضحا مقدار الفتور الذي اظهره اولمرت على الرغم من التوجه الفلسطيني الواضح باتجاه السلام.
كما اشار الى القمة العربية المقبلة المتوقع عقدها في اواسط اذار القادم في الرياض، مشيرا الى ان العرب قد اجمعوا على دعم خطة السلام الشامل التي بدونها لن تشهد المنطقة استقرارا ولن تجد النزاعات لها حلا.
وأشار الى العملية الاجرامية التي ترتكبها الحكومة الاسرائيلية في شمال الضفة حيث اكد ان هذه العملية غير مبررة وان الهدف منها هو الرد على اتفاق مكة في محاولة لافشاله وافشال الهدنة التي التزم بها الفلسطينيون طوال الشهور الماضية.
وأشاد هاني الحسن بدولة جنوب افريقيا الحديثة حكومة وشعبا، مؤكدا بأننا كفلسطينيين نظرنا دائما بالحب والاحترام لشعب جنوب افريقيا وتجربته العظيمة على مدار مئات السنين لنيل حريته والتخلص من العنصرية البغيضة التي احاقت به، كما شكر الحكومة الجنوب افريقية على دعمها السخي معنويا وماديا للشعب الفلسطيني في مسيرة تحرره من الاحتلال الاسرائيلي الذي يمتلك من نواحي عديدة تشابها كبيرا مع نظام الابرتهايد السابق في جنوب افريقيا.
من جهته توجه سعادة السفير الجنوب افريقي بالشكر للدكتور هاني الحسن الذي استقبله بحفاوة بالغة، معتبرا اياه قائدا كبيرا من قيادات الشعب الفلسطيني ومناضلا للحرية مشهود له.
وقال الدكتور تد بيكاني انه سعيد كونه يمثل بلاده امام الشعب الفلسطيني الذي خاض نضالا شرسا لا يلين في سبيل الحرية وانهاء الاحتلال، شعب تمكن من بناء مؤسساته وانتهاج الديمقراطية بأعلى صورها رغم الظروف القاسية التي يعيشها تحت الاحتلال، مؤكدا ان شعبا كهذا لا يمكن الا ان يحظى بحقوقه كاملة.
وتحدث السفير عن تجربة جنوب افريقيا النضالية في مواجهة الابرتهايد، معتبرا انها تجربة فريدة لانها تمكنت ليس فقط من انهاء النظام العنصري واقامة دولة ديمقراطية عصرية فحسب، بل كونها تغلبت عبر التسامح على احقاد وأحزان دامت لقرون، متمنيا ان تعمل هذه التجربة كمدرسة لباقي الشعوب.
وقد أكد السفير ان جنوب افريقيا عاقدة العزم على دعم الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا الى ان ينال استقلاله الكامل ويقيم دولته المحررة على ترابه الوطني.

التعليقات