الرئاسة تدين العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا وتصفه بالجرائم والأعمال البربرية
غزة-دنيا الوطن
أدان ناطق باسم الرئاسة، اليوم، جريمة اغتيال ثلاثة مواطنين في مخيم جنين والعدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس بالضفة الغربية، وأهلها ومؤسساتها وبناها التحتية.
ووصف الناطق في بيان صحفي، عمليات اغتيال ثلاثة مواطنين في جنين واجتياح نابلس، التي ينفذها المئات من جنود جيش الاحتلال وآلياته وجرافاته، بالجرائم والأعمال البربرية التي لا تسوغها أية ذرائع أو مبررات، سوى الرغبة الإسرائيلية في إبقاء شعبنا وأرضنا ومؤسساتنا هدفاً لأشد إجراءات القمع والتنكيل وأكثرها وحشية.
وأضاف الناطق، أن العدوان المتمادي على مدينة نابلس وجنين وغيرهما، على هذا النحو، لا يمكن فهمه إلا باعتباره جزءاً من الحرب المفتوحة التي يخوضها جيش الاحتلال على وحدة شعبنا وقواه ومؤسساته الوطنية، وتنصلاً صريحاً من اتفاق التهدئة وتوسيعها لتشمل الضفة الغربية، وهروباً من عملية السلام واستحقاقاتها، وإبقاء يد الاجتياحات والاغتيالات والاعتقالات ونسف البيوت وغيرها من إجراءات وعقوبات جماعية بحق أبناء شعبنا لبقائهم رهينة لانعدام الأمن والاستقرار.
وطالب الناطق باسم الرئاسة، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، بالوقف الفوري للعدوان المتواصل الذي تشنه قوات جيش الاحتلال على مدينة نابلس، ووقف سياسة الاغتيالات وارتكاب الجرائم.
كما طالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية بالتدخل، لتوفير الحماية لشعبنا مما يتعرض له من اعتداءات وعقوبات على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي وآلته العسكرية الغاشمة.
أدان ناطق باسم الرئاسة، اليوم، جريمة اغتيال ثلاثة مواطنين في مخيم جنين والعدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس بالضفة الغربية، وأهلها ومؤسساتها وبناها التحتية.
ووصف الناطق في بيان صحفي، عمليات اغتيال ثلاثة مواطنين في جنين واجتياح نابلس، التي ينفذها المئات من جنود جيش الاحتلال وآلياته وجرافاته، بالجرائم والأعمال البربرية التي لا تسوغها أية ذرائع أو مبررات، سوى الرغبة الإسرائيلية في إبقاء شعبنا وأرضنا ومؤسساتنا هدفاً لأشد إجراءات القمع والتنكيل وأكثرها وحشية.
وأضاف الناطق، أن العدوان المتمادي على مدينة نابلس وجنين وغيرهما، على هذا النحو، لا يمكن فهمه إلا باعتباره جزءاً من الحرب المفتوحة التي يخوضها جيش الاحتلال على وحدة شعبنا وقواه ومؤسساته الوطنية، وتنصلاً صريحاً من اتفاق التهدئة وتوسيعها لتشمل الضفة الغربية، وهروباً من عملية السلام واستحقاقاتها، وإبقاء يد الاجتياحات والاغتيالات والاعتقالات ونسف البيوت وغيرها من إجراءات وعقوبات جماعية بحق أبناء شعبنا لبقائهم رهينة لانعدام الأمن والاستقرار.
وطالب الناطق باسم الرئاسة، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، بالوقف الفوري للعدوان المتواصل الذي تشنه قوات جيش الاحتلال على مدينة نابلس، ووقف سياسة الاغتيالات وارتكاب الجرائم.
كما طالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية بالتدخل، لتوفير الحماية لشعبنا مما يتعرض له من اعتداءات وعقوبات على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي وآلته العسكرية الغاشمة.

التعليقات