الطيب عبد الرحيم ينقل تعازي الرئيس عباس بوفاة المناضل محمد فياض صبح
غزة-دنيا الوطن
نقل السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، مساء اليوم، تعازي ومواساة السيد الرئيس محمود عباس الحارة الى آل صبح بوفاة أبنهم المناضل محمد فياض صبح "أبو المجد".
وقدم السيد عبد الرحيم نيابة عن السيد الرئيس، التعازي لآل الفقيد في بيت العزاء المقام في مقر محافظة أريحا والأغوار في الضفة الغربية، حيث كان في استقباله ذوو الفقيد وشخصيات المحافظة.
وعدد السيد عبد الرحيم مناقب الشهيد البطل الذي لبى نداء ربه بعد مسيرة نضالية طويلة في صفوف الثورة الفلسطينية.
وكان السيد الرئيس بعث برقية تعزية إلى آل صبح، باستشهاد المناضل الكبير.
وقال السيد الرئيس في البرقية، "تلقينا ببالغ الحزن وعميق الأسى، نبأ استشهاد المناضل صبح، الذي ارتقت روحه الطاهرة إلى العلا بعد مسيرة نضالية طويلة وحافلة، قضاها في صفوف الثورة الفلسطينية، التي شارك في كل معارك الدفاع عنها".
وأضاف السيد الرئيس، "أن صبح رحمه الله، كان ابناً من أبناء فلسطين البررة، الذين نذروا أنفسهم لخدمة فلسطين أرضاً وقضية ومقدسات، وخدمة شعبنا الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية السامية في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وظل على العهد حتى لاقى وجهه الكريم".
وتقدم السيد الرئيس، بأحر التعازي وعميق المواساة، إلى آل صبح، داعياً الله جلت قدرته، أن يتغمد الشهيد الراحل، بواسع رحمته، وأن يجعله في جنات الفردوس الأعلى، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم كافة أفراد أسرته الكريمة الصبر وحسن العزاء.
نقل السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، مساء اليوم، تعازي ومواساة السيد الرئيس محمود عباس الحارة الى آل صبح بوفاة أبنهم المناضل محمد فياض صبح "أبو المجد".
وقدم السيد عبد الرحيم نيابة عن السيد الرئيس، التعازي لآل الفقيد في بيت العزاء المقام في مقر محافظة أريحا والأغوار في الضفة الغربية، حيث كان في استقباله ذوو الفقيد وشخصيات المحافظة.
وعدد السيد عبد الرحيم مناقب الشهيد البطل الذي لبى نداء ربه بعد مسيرة نضالية طويلة في صفوف الثورة الفلسطينية.
وكان السيد الرئيس بعث برقية تعزية إلى آل صبح، باستشهاد المناضل الكبير.
وقال السيد الرئيس في البرقية، "تلقينا ببالغ الحزن وعميق الأسى، نبأ استشهاد المناضل صبح، الذي ارتقت روحه الطاهرة إلى العلا بعد مسيرة نضالية طويلة وحافلة، قضاها في صفوف الثورة الفلسطينية، التي شارك في كل معارك الدفاع عنها".
وأضاف السيد الرئيس، "أن صبح رحمه الله، كان ابناً من أبناء فلسطين البررة، الذين نذروا أنفسهم لخدمة فلسطين أرضاً وقضية ومقدسات، وخدمة شعبنا الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية السامية في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وظل على العهد حتى لاقى وجهه الكريم".
وتقدم السيد الرئيس، بأحر التعازي وعميق المواساة، إلى آل صبح، داعياً الله جلت قدرته، أن يتغمد الشهيد الراحل، بواسع رحمته، وأن يجعله في جنات الفردوس الأعلى، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم كافة أفراد أسرته الكريمة الصبر وحسن العزاء.

التعليقات