رسالة ماجستير حول حركة حماس :تحول برغماتي نحو السلطة جاء بسبب الضغوطات الدولية
غزة-دنيا الوطن
أثبت دراسة عرضها الباحث مجدي عيسى ونال فيها درجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة تركيز شؤون سياسية عربية من جامعة بيرزيت اليوم أن قبول حركة حماس المشاركة في الانتخابات التشريعي الثانية هو تعبير عن تحول برغماتي داخلها يهدف إلى وجاء لحمايتها من الضغوط الدولية لا سيما في ظل الحلمة الدولية لمكافحة الإرهاب في أعقاب أحدا 11 سبتمبر.
وأكد الباحث عيسى في رسالته التي حملت عنوان "المشاركة السياسية لحركة حماس في النظام السياسي الفلسطيني ما بين التماسك الأيدلوجي والبرغماتية السياسية"، أن حماس في الانتخابات مشاركة منعطفا فكريا وسياسيا في النظام السياسي الفلسطيني.
وقال الباحث عيسى لـ"وفا" إن إعلان حركة حماس قرار المشاركة في أواسط العام 2004، شكل تحولا سياسيا هاما على صعيد مواقفها التاريخية والتقليدية من النظام السياسي الفلسطيني، الذي طالما عارضته ورفضت المشاركة في مكوناته.
وأستدرك الباحث قائلا إن موقف حماس من منظمة التحرير كان عرضة للتغير والتبدل المستمر، تبعا للتطورات السياسية المتلاحقة التي مرت بها القضية الفلسطينية. فمن رفضها للمنهج العلماني للمنظمة، واشتراطها تخلي المنظمة عن ذلك المنهج كشرط، ليس بالوحيد، لدخولها، تطور موقف حماس لتقبل المشاركة في المنظمة عام 1990 بشرط حصولها على نسبة محددة في المجلس الوطني الفلسطيني، وبذلك، انتقل الخلاف حول مشاركة حماس في المنظمة من الرفض الأيديولوجي إلى النزاع على النسب والحصص داخل المنظمة، الأمر الذي أشار بوضوح إلى تبني حماس للمذهب البرغماتي في عملها السياسي.
وبحثت الدراسة التي أوصى المحاضرون الذين شاركوا في نقاشها بنشرها في كتاب، تطور العلاقة بين حركة حماس والنظام السياسي الفلسطيني، خلال المراحل التاريخية المختلفة، وركزت على أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، خاصة بعد تأسيس حماس ومحاولاتها الدائمة عدم المشاركة في أي من أطر أو مكونات النظام.
وعلى صعيد موقفها من عملية السلام، ذكرت الدراسة برفض حماس لمؤتمر مدريد للسلام واتفاقات أوسلو، بسبب تعارضها مع مواقفها المبدئية والعقائدية من الصراع العربي الإسرائيلي، وبالرغم من ذلك، فقد كان لتلك الاتفاقات آثارا هامة على صعيد تطور الفكر السياسي لحماس إزاء موضوع الدولة، حيث قدمت طروحات براغماتية قبلت فيها الحل المرحلي للصراع، والذي يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وأوضحت الدراسة أن الواقع السياسي الجديد بعد أوسلو فرض مرحلة مختلفة من العلاقات بين حماس والنظام السياسي الفلسطيني، إذ اضطرت حماس للتعامل فيه مع الوجود الفعلي للسلطة الفلسطينية بحكم الاحتكاك اليومي المباشر، لكنها لم تقبل المشاركة في تلك السلطة أو الانتخابات الفلسطينية الأولى التي جرت عام 1996، حتى لا تضفي مزيدا من الشرعية على اتفاقات التسوية، لا سيما اتفاقية أوسلو.
وعرضت الدراسة جملة المتغيرات التي دفعت حركة حماس للمشاركة في النظام السياسي الفلسطيني بدءاً من انهيار عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى، ومرورا بوقوع أحداث 11 أيلول 2001 وما نتج عنها من احتلال للعراق، وانتهاءً برحيل الرئيس ياسر عرفات وتغيير النظام السياسي الفلسطيني.
أثبت دراسة عرضها الباحث مجدي عيسى ونال فيها درجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة تركيز شؤون سياسية عربية من جامعة بيرزيت اليوم أن قبول حركة حماس المشاركة في الانتخابات التشريعي الثانية هو تعبير عن تحول برغماتي داخلها يهدف إلى وجاء لحمايتها من الضغوط الدولية لا سيما في ظل الحلمة الدولية لمكافحة الإرهاب في أعقاب أحدا 11 سبتمبر.
وأكد الباحث عيسى في رسالته التي حملت عنوان "المشاركة السياسية لحركة حماس في النظام السياسي الفلسطيني ما بين التماسك الأيدلوجي والبرغماتية السياسية"، أن حماس في الانتخابات مشاركة منعطفا فكريا وسياسيا في النظام السياسي الفلسطيني.
وقال الباحث عيسى لـ"وفا" إن إعلان حركة حماس قرار المشاركة في أواسط العام 2004، شكل تحولا سياسيا هاما على صعيد مواقفها التاريخية والتقليدية من النظام السياسي الفلسطيني، الذي طالما عارضته ورفضت المشاركة في مكوناته.
وأستدرك الباحث قائلا إن موقف حماس من منظمة التحرير كان عرضة للتغير والتبدل المستمر، تبعا للتطورات السياسية المتلاحقة التي مرت بها القضية الفلسطينية. فمن رفضها للمنهج العلماني للمنظمة، واشتراطها تخلي المنظمة عن ذلك المنهج كشرط، ليس بالوحيد، لدخولها، تطور موقف حماس لتقبل المشاركة في المنظمة عام 1990 بشرط حصولها على نسبة محددة في المجلس الوطني الفلسطيني، وبذلك، انتقل الخلاف حول مشاركة حماس في المنظمة من الرفض الأيديولوجي إلى النزاع على النسب والحصص داخل المنظمة، الأمر الذي أشار بوضوح إلى تبني حماس للمذهب البرغماتي في عملها السياسي.
وبحثت الدراسة التي أوصى المحاضرون الذين شاركوا في نقاشها بنشرها في كتاب، تطور العلاقة بين حركة حماس والنظام السياسي الفلسطيني، خلال المراحل التاريخية المختلفة، وركزت على أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، خاصة بعد تأسيس حماس ومحاولاتها الدائمة عدم المشاركة في أي من أطر أو مكونات النظام.
وعلى صعيد موقفها من عملية السلام، ذكرت الدراسة برفض حماس لمؤتمر مدريد للسلام واتفاقات أوسلو، بسبب تعارضها مع مواقفها المبدئية والعقائدية من الصراع العربي الإسرائيلي، وبالرغم من ذلك، فقد كان لتلك الاتفاقات آثارا هامة على صعيد تطور الفكر السياسي لحماس إزاء موضوع الدولة، حيث قدمت طروحات براغماتية قبلت فيها الحل المرحلي للصراع، والذي يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وأوضحت الدراسة أن الواقع السياسي الجديد بعد أوسلو فرض مرحلة مختلفة من العلاقات بين حماس والنظام السياسي الفلسطيني، إذ اضطرت حماس للتعامل فيه مع الوجود الفعلي للسلطة الفلسطينية بحكم الاحتكاك اليومي المباشر، لكنها لم تقبل المشاركة في تلك السلطة أو الانتخابات الفلسطينية الأولى التي جرت عام 1996، حتى لا تضفي مزيدا من الشرعية على اتفاقات التسوية، لا سيما اتفاقية أوسلو.
وعرضت الدراسة جملة المتغيرات التي دفعت حركة حماس للمشاركة في النظام السياسي الفلسطيني بدءاً من انهيار عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى، ومرورا بوقوع أحداث 11 أيلول 2001 وما نتج عنها من احتلال للعراق، وانتهاءً برحيل الرئيس ياسر عرفات وتغيير النظام السياسي الفلسطيني.

التعليقات