افتتحها منصور بن زايد وشارك فيها ولي عهد بريطانيا :ندوة في ابوظبي حول توطين الوظائف والقضاء علي البطالة

افتتحها منصور بن زايد وشارك فيها ولي عهد بريطانيا :ندوة في ابوظبي حول توطين الوظائف والقضاء علي البطالة
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة

تواصل دولة الامارات خططها لتوطين الوظائف وزيادة عدد الاماراتيين في شركات القطاع الخاص الذين يندر وجودهم فيها , وإفتتح الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات صباح امس بأبوظبي الندوة النقاشية الخاصة ببرنامج / توطين 2007 / التي تنظمها مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة الشركة الأوسط ومنظمة كومباس روز إنترناشيونال بحضور أكثر من 200 شخصية يمثلون هيئات القطاع الحكومي وقطاع الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص والتعليم ومنظمات المجمتع المدني في دول الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

وأضاف ان الهدف من برنامج التوطين يتمثل في آليات تزويد المواطنين بالمهارات اللازمة وخلق فرص العمل الحقيقية التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم وتعزز مشاركتهم الفاعلة في بناء المجتمع .

وأوضح أن العديد من مؤسسات القطاع الخاص قد أبدت رغبة قوية بتوظيف نسب أكبر من مواطني الدولة غير أنهم وجدوا صعوبة في العثور على أعداد كافية من المرشحين الذين يتمتعون بالمؤهلات والمهارات اللازمة التي يتطلبها القطاع الخاص في دولة الإمارات..

من جانبها قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد الاماراتية في كلمة خلال إفتتاح الندوة إن الاقتصاد السليم يحتاج إلى مجتمع قائم على التفاعل والتعاون بين مؤسسات وهيئات القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني إضافة المؤسسات التعليمية والأكاديمية حيث تمثل هذه المؤسسات الأركان الرئيسية والدعائم التي تقوم عليها المجتمعات.

وأكدت أنه في ضوءِِ ذلكَ يأتي إطلاق برنامجِ توطين لبحثِ قضية التوظيف وخَلِق فُرص عملٍ والتي تعد من أَهمِ القضايا والتحديات التي تُواجه المُجتمعاتِ في دولِ منطقةِ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشارت إلى أن هذا المنتدى يمثل فرصة للحوار وتَبادلِ الآراء والخبرات التي يمكن البناءُ عليها والاستفادةُ منها في مواجهةِ تحدياتِ التعليم والتنميةِ الاجتماعيةِ وخَلْق وتعزيز دوافعِ الإنجازِ لدى المواطنين في دولة الإمارات العربيةِ المُتحدة وكافة دول المنطقة.

وقالت للصحفيين عقب الإفتتاح إن من المهم جدا أن يكون هناك شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في قضية التوطين حيث أن القطاع الخاص يمتلك توجهات في التوطين في الوقت الذي تتولى الحكومة مسؤولية وضع الخطط والبرامج الخاصة بهذه القضية .

وقام الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة الذي يزور الامارات حاليا بجولة في ورش العمل المقامة ضمن الندوة النقاشية الخاصة ببرنامج / توطين 2007 / التي تنظمها مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة الشركة الأوسط ومنظمة كومباس روز إنترناشيونال .

والتقي الأمير تشارلز , مع عدد من المتدربين والخبراء المشاركين في الندوة اثناء ورش العمل التطبيقية , واشاد بالجهود الاماراتية من اجل رفع كفاءة العاملين في القطاع الخاص وزيادة معدلات التوطين في الدولة .

واستمع الي شرح من بعض ممثلي هيئات القطاع الحكومي وقطاع الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص والتعليم ومنظمات المجمتع المدني في دول الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشاركين في الندوة التي تستمر لمدة يومين .



من جانبه أكد عمر سيف غباش نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات في كلمة خلال الإفتتاح إن هذه الندوة تمثل خطوة أولى ضمن مسيرة طويلة وصعبة وضرورية للنهوض بالقطاع الشبابي وتعزيز دوره في مسيرة التقدم والبناء والتنمية المستدامة في مختلف بلدان ومجتمعات المنطقة.

وقال إن الندوة تعد استجابة ضرورية وحاسمة لتحقيق مطلبين مهمين الأول خارجي يتعلق بالتغيرات الاقتصادية العالمية التي تدفع نحو تطوير المهارات وتعزيز التوجهات الإيجابية بين قطاع الشباب لخلق فرص العمل المناسبة حيث أن غياب هذه المهارات وضعف التوجهات ذات الصلة بالعمل أو الافتقار إلى دافع الإنجاز سيؤدي إلى خروج فرص العمل المتاحة أو ضياعها والمطلب الثاني داخلي لا يقل أهمية عن المطلب السابق ويتعلق بمساعدة القطاع الشبابي على تطوير الذات وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وخلق دافع الإنجاز إضافة إلى تنمية قدراتهم على تحمل المسؤولية وصولاً إلى التوازن المطلوب في تحقيق الذات.

وقال / لعل من قبيل المفارقة وجود العديد من الشباب الإماراتي الباحث عن فرص عمل في الوقت الذي تعلن فيه شركات القطاع الخاص الإماراتية عن وجود نقص في بعض المهارات التي يتطلبها سوق العمل في القطاع الخاص/ مشيرا إلى أن هذه المفارقة هي نتاج للانقطاع وعدم التواصل والتنسيق بين مخرجات التعليم من جهة وبين مؤسسات القطاع الخاص في الدولة من جهة أخرى.

من جانبها أكدت بارونيس سيمونز نائب رئيس مؤسسة الشرق الأوسط ورئيسة المجلس الاستشاري لبرنامج التعليم والقيادة الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأهمية العملية للتعليم والتدريب في القضاء على البطالة في أي مجتمع .. داعية إلى ضرورة الإهتمام بذلك من أجل خلق الوظائف والقضاء على البطالة وتنمية الإقتصاد والمجتمع .



بدوره قال مايكل توماس المدير العام لمؤسسة الشرق الأوسط إن هناك تقارير صادرة عن البنك الدولي تؤكد الحاجة لخلق ما بين 80 - 100 مليون فرصة عمل خلال السنوات العشرين القادمة لمواكبة النمو السكاني المتزايد في المنطقة مشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص في خلق فرص عمل جديدة خاصة في ضوء حقيقة وصول القطاع العام إلى حد الإشباع.

ويعتبر برنامج توطين في دولة الإمارات الأول ضمن برنامج التعلم والقيادة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

التعليقات