الجبهة الشعبية رفضت عرضا قدمته حماس يقضى بتولي الشعبية حقيبتين وزاريتين
غزة-دنيا الوطن
قال رباح مهنا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الجبهة رفضت عرضاً قدمته "حماس" بطريقة غير مباشرة يقضي بأن تتولى "الشعبية" حقيبتين وزاريتين في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.
وأكد مهنا أن العرض قدم قبل أيام "بطريقة غير مباشرة"، لكن "الشعبية" رفضته واشترطت تعديل البرنامج السياسي، منوها إلى أن "الجبهة أبلغت الوسيط الذي حمل العرض أنها مستعدة للتخلي عن الوزارتين والاكتفاء بمدير عام إذا تم تعديل البرنامج السياسي الذي يحمله اتفاق مكة"، والذي تعتبره "الشعبية" هبوطاً عن وثيقة الوفاق الوطني.
وكان مهنا يتحدث في ندوة سياسية نظمتها "الشعبية" في قاعة جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة، أمس، للحديث عن أسباب اعتذارها عن المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.
وحذر مهنا من مخاطر استمرار الاستقطاب الثنائي بين "حماس" و"فتح"، رغم إدراك ما تشكله الحركتان من أغلبية في الشارع الفلسطيني.وقال: إن اتفاق مكة شكل هبوطاً عن برنامج وثيقة الوفاق الوطني، الذي كان بالأساس برنامجاً توافقياً.
وأشار مهنا إلى أن "هناك بعض المؤشرات التي ظهرت في الأسابيع الأخيرة، وتؤكد أن اتفاق مكة هو مقدمة لمزيد من الهبوط والتنازل عن الثوابت الفلسطينية".
وشدد على أهمية تشكيل لجان تحقيق في الأحداث المؤسفة التي جرت وتقديم الجناة إلى المحاكمة، مؤكداً "ضرورة أن لا تتم معالجة الأمر بمنطق عفا الله عما سلف".
قال رباح مهنا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الجبهة رفضت عرضاً قدمته "حماس" بطريقة غير مباشرة يقضي بأن تتولى "الشعبية" حقيبتين وزاريتين في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.
وأكد مهنا أن العرض قدم قبل أيام "بطريقة غير مباشرة"، لكن "الشعبية" رفضته واشترطت تعديل البرنامج السياسي، منوها إلى أن "الجبهة أبلغت الوسيط الذي حمل العرض أنها مستعدة للتخلي عن الوزارتين والاكتفاء بمدير عام إذا تم تعديل البرنامج السياسي الذي يحمله اتفاق مكة"، والذي تعتبره "الشعبية" هبوطاً عن وثيقة الوفاق الوطني.
وكان مهنا يتحدث في ندوة سياسية نظمتها "الشعبية" في قاعة جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة، أمس، للحديث عن أسباب اعتذارها عن المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.
وحذر مهنا من مخاطر استمرار الاستقطاب الثنائي بين "حماس" و"فتح"، رغم إدراك ما تشكله الحركتان من أغلبية في الشارع الفلسطيني.وقال: إن اتفاق مكة شكل هبوطاً عن برنامج وثيقة الوفاق الوطني، الذي كان بالأساس برنامجاً توافقياً.
وأشار مهنا إلى أن "هناك بعض المؤشرات التي ظهرت في الأسابيع الأخيرة، وتؤكد أن اتفاق مكة هو مقدمة لمزيد من الهبوط والتنازل عن الثوابت الفلسطينية".
وشدد على أهمية تشكيل لجان تحقيق في الأحداث المؤسفة التي جرت وتقديم الجناة إلى المحاكمة، مؤكداً "ضرورة أن لا تتم معالجة الأمر بمنطق عفا الله عما سلف".

التعليقات