اتحاد الأطباء العرب بالشراكة مع الإغاثة الإسلامية في فلسطين يمول مركز الأطراف الصناعية والشلل
غزة-دنيا الوطن
عقد في مركز رشاد الشوا الثقافي في غزة حفل اختتام مركز الاطراف الصناعية والشلل ، حيث كانت الكلمة الأولى للدكتور/ماجد أبو رمضان رئيس بلدية غزة ، والذي عبّر عن سعادته وهو يقف هذا الموقف شاكرا للأخوة في اتحاد الأطباء العرب ما قدموه من دعم للمركز.
منوها إلى أن بلدية غزة ترعى مركز الأطراف منذ سنوات عديدة وقد قدم المركز خدمات جليلة للعديد من الحالات المرضية والمعاقين وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات مثل وكالة الغوث الدولية ووزارة الصحة، لكن ونظرا لضعف إمكانياتها المادية الناتجة عن عدم تسديد المواطنين ثمن الخدمات المقدمة لهم من البلدية مما أدى إلى ضعف المركز، ولكن الأخوة في الإغاثة الإسلامية عبر العالم تبنوا هذا المشروع وبحثوا عن ممول له فكان هو اتحاد الأطباء العرب الذي قدم مبلغ 188,000 $ وبذلك أنقذ المركز وأعاد له الحياة.
وعدّد د. أبو رمضان الخدمات التي يقدمها المركز مثل: توفير المواد الأولية اللازمة لصناعة الأطراف للمعاقين، التعاقد مع وكالة الغوث لمساعدة المعاقين من طرفهم، تم عقد دورات تدريبية للعاملين في المركز لتأهيلهم وذلك ضمن منحة اتحاد الأطباء العرب.
وبعد ذلك كان الحفل على موعد مع كلمة د.محمد السوسي ممثل الإغاثة الاسلامية في فلسطين الذي أشار إلى أن أهم ما يميز هذا المركز هو شموليته في تأدية الخدمات بحيث لم يترك ثغرة هكذا إلا وسدها، كما وأن المركز حاز على إعجاب المؤسسات الدولية والدليل على ذلك أن مؤسسة ألمانية تعنى بشأن المعاقين (مؤسسة هاندي كاب) ومن خلال مكتبها الإقليمي في عمان وخلال زيارة للمركز لم يجدوا نقصا أو ثغرة لكي يساعدوا فيها واندهشوا من جاهزية وكفاءة المركز، وهذا بلا شك مصدر فخر وعز لنا جميعا أن يكون لدينا مؤسسة رائدة بهذا الشكل.
وقد اتفقت الإغاثة الاسلامية – والحديث لا زال للدكتور السوسي – مع بلدية غزة بتلبية مطالب عدد 200 حالة معاقة من الذين لم يتم تغطيتهم ماديا من أي جهة أخرى على أن يكونوا معسرين بموجب بحيث اجتماعي.
وختاما لفت د.السوسي الأنظار إلى أن الإغاثة الاسلامية قد ضاعفت موازنتها للعام 2007 إلى 16 مليون دولار بعد أن كانت في العام الماضي 2006 تبلغ فقط 8 مليون دولار وهي موازنة تتوزع على المشاريع التنموية ورعاية الطفولة والإغاثة، مكررا شكره العميق للجميع وعلى رأسهم اتحاد الأطباء العرب.
وفي كلمته هنأ د.منير البرش - ممثل اتحاد الأطباء العرب في فلسطين – الجميع بمناسبة تطوير المركز الذي هو الوحيد من نوعه في قطاع غزة ويعد أملا قد تحقق بالفعل، وهذا ليس غريبا على اتحاد الأطباء الذي تجاوزت مساعداته للشعب الفلسطيني مبلغ 3 مليون دولار إضافة إلى العمليات الجراحية التي يجريها للمرضى عبر التحويلات من وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات الأهلية، وغير ذلك من أوجه المساعدات التي يعرفها القاصي والداني حيث أن اسم اتحاد الأطباء ولجنة الإغاثة صارا علما بالنسبة للفلسطينيين في الوطن والشتات، ومن هنا وباسمكم جميعا وباسم الجرحى والمعاقين والقطاع الأهلي عموما نطالب وندعو الأشقاء في الحكومة المصرية للإفراج الفوري عن الدكتور/جمال عبد السلام المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ الذي اعتقل مؤخرا والذي يعود الفضل له - بعد المولى عز وجل - في دعم مركز الأطراف الصناعية الذي نحتفل به اليوم وهو الذي كان حريصا دوما على مساعدة شعبنا الفلسطيني، ويعد مثالا طيبا للعطاء.
وكان للمستفيدين من مركز الأطراف الصناعية مَن يقول كلمتهم في هذا الحفل فتقدم أحدهم وشكر كل من شارك في تفعيل المركز وأعاد له الحياة سواء اتحاد الأطباء أو الإغاثة الإسلامية وغيرهم.
أما العاملين في المركز فقد تحدث باسمهم أ.محمد زيادة الذي توجه بجزيل الشكر والعرفان للإغاثة الإسلامية واتحاد الأطباء العرب (لجنة الإغاثة والطوارئ) على ما بذلوه من جهود طيبة في خدمة المعاقين وصناعة ما يحتاجونه من أطراف ، حيث أنشئ المركز في مدينة غزة في العام 1976م كمؤسسة أهلية غير حكومية وذلك لخدمة المعاقين ومرضى السكر، وهو يوفر العديد من الخدمات التي تشمل: قياس الأطراف العليا والسفلى، والتدريب على السير، وتوفير مقاييس لدعامات الأرجل القصيرة والطويلة، تقديم استشارات علاجية وأشكال أخرى من الدعم الفني للمعاقين جسديا. ويعتبر المركز الوحيد من نوعه في قطاع غزة حيث يخدم ما يقارب 3,500 من المستفيدين المسجلين لديه.
وقد كان المركز سابقا يتبع للهيئة الخيرية في غزة، ولكنه بعد ذلك آل إلى بلدية غزة التي رعته إلى أن ضعفت إمكاناتها المالية نظرا لتوقف المواطنين عن تسديد ثمن الخدمات المقدمة لهم من البلدية لسوء الأحوال الاقتصادية، وهذا ما دعا الإغاثة الإسلامية عبر مكتبها في فلسطين إلى تبني المشروع والبحث عن ممول فكانت استجابة نبيلة كريمة من اتحاد الأطباء العرب في القاهرة من خلال لجنة الإغاثة والطوارئ التي مدت يد العون لإنقاذ المركز وتطويره وجعله يعاود مزاولة عمله بشكل كامل معافى من أي مشكلة وكانت تكلفة مشروع التطوير هذا ما يقارب مبلغ 188,000$ ولذلك كان هذا الاحتفال بمناسبة إعادة إحياء المركز وبث روح العمل والنشاط فيه من جديد
وقد حضر الحفل كل ممثل مكتب اتحاد الأطباء العرب في فلسطين د.منير البرش ،ورئيس بعثة الإغاثة الإسلامية عبر العالم في فلسطين د. محمد السوسي ،ورئيس بلدية غزة د.ماجد أبو رمضان ،مدير مركز الأطراف الصناعية وأ.حازم الشوا ،النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني: د. راوية الشوا ووزير الأسري سابقا أ. هشام عبد الرازق ،ولفيف من المدعوين المهتمين بهذا الشأن ومن ذوي العلاقة .
عقد في مركز رشاد الشوا الثقافي في غزة حفل اختتام مركز الاطراف الصناعية والشلل ، حيث كانت الكلمة الأولى للدكتور/ماجد أبو رمضان رئيس بلدية غزة ، والذي عبّر عن سعادته وهو يقف هذا الموقف شاكرا للأخوة في اتحاد الأطباء العرب ما قدموه من دعم للمركز.
منوها إلى أن بلدية غزة ترعى مركز الأطراف منذ سنوات عديدة وقد قدم المركز خدمات جليلة للعديد من الحالات المرضية والمعاقين وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات مثل وكالة الغوث الدولية ووزارة الصحة، لكن ونظرا لضعف إمكانياتها المادية الناتجة عن عدم تسديد المواطنين ثمن الخدمات المقدمة لهم من البلدية مما أدى إلى ضعف المركز، ولكن الأخوة في الإغاثة الإسلامية عبر العالم تبنوا هذا المشروع وبحثوا عن ممول له فكان هو اتحاد الأطباء العرب الذي قدم مبلغ 188,000 $ وبذلك أنقذ المركز وأعاد له الحياة.
وعدّد د. أبو رمضان الخدمات التي يقدمها المركز مثل: توفير المواد الأولية اللازمة لصناعة الأطراف للمعاقين، التعاقد مع وكالة الغوث لمساعدة المعاقين من طرفهم، تم عقد دورات تدريبية للعاملين في المركز لتأهيلهم وذلك ضمن منحة اتحاد الأطباء العرب.
وبعد ذلك كان الحفل على موعد مع كلمة د.محمد السوسي ممثل الإغاثة الاسلامية في فلسطين الذي أشار إلى أن أهم ما يميز هذا المركز هو شموليته في تأدية الخدمات بحيث لم يترك ثغرة هكذا إلا وسدها، كما وأن المركز حاز على إعجاب المؤسسات الدولية والدليل على ذلك أن مؤسسة ألمانية تعنى بشأن المعاقين (مؤسسة هاندي كاب) ومن خلال مكتبها الإقليمي في عمان وخلال زيارة للمركز لم يجدوا نقصا أو ثغرة لكي يساعدوا فيها واندهشوا من جاهزية وكفاءة المركز، وهذا بلا شك مصدر فخر وعز لنا جميعا أن يكون لدينا مؤسسة رائدة بهذا الشكل.
وقد اتفقت الإغاثة الاسلامية – والحديث لا زال للدكتور السوسي – مع بلدية غزة بتلبية مطالب عدد 200 حالة معاقة من الذين لم يتم تغطيتهم ماديا من أي جهة أخرى على أن يكونوا معسرين بموجب بحيث اجتماعي.
وختاما لفت د.السوسي الأنظار إلى أن الإغاثة الاسلامية قد ضاعفت موازنتها للعام 2007 إلى 16 مليون دولار بعد أن كانت في العام الماضي 2006 تبلغ فقط 8 مليون دولار وهي موازنة تتوزع على المشاريع التنموية ورعاية الطفولة والإغاثة، مكررا شكره العميق للجميع وعلى رأسهم اتحاد الأطباء العرب.
وفي كلمته هنأ د.منير البرش - ممثل اتحاد الأطباء العرب في فلسطين – الجميع بمناسبة تطوير المركز الذي هو الوحيد من نوعه في قطاع غزة ويعد أملا قد تحقق بالفعل، وهذا ليس غريبا على اتحاد الأطباء الذي تجاوزت مساعداته للشعب الفلسطيني مبلغ 3 مليون دولار إضافة إلى العمليات الجراحية التي يجريها للمرضى عبر التحويلات من وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات الأهلية، وغير ذلك من أوجه المساعدات التي يعرفها القاصي والداني حيث أن اسم اتحاد الأطباء ولجنة الإغاثة صارا علما بالنسبة للفلسطينيين في الوطن والشتات، ومن هنا وباسمكم جميعا وباسم الجرحى والمعاقين والقطاع الأهلي عموما نطالب وندعو الأشقاء في الحكومة المصرية للإفراج الفوري عن الدكتور/جمال عبد السلام المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ الذي اعتقل مؤخرا والذي يعود الفضل له - بعد المولى عز وجل - في دعم مركز الأطراف الصناعية الذي نحتفل به اليوم وهو الذي كان حريصا دوما على مساعدة شعبنا الفلسطيني، ويعد مثالا طيبا للعطاء.
وكان للمستفيدين من مركز الأطراف الصناعية مَن يقول كلمتهم في هذا الحفل فتقدم أحدهم وشكر كل من شارك في تفعيل المركز وأعاد له الحياة سواء اتحاد الأطباء أو الإغاثة الإسلامية وغيرهم.
أما العاملين في المركز فقد تحدث باسمهم أ.محمد زيادة الذي توجه بجزيل الشكر والعرفان للإغاثة الإسلامية واتحاد الأطباء العرب (لجنة الإغاثة والطوارئ) على ما بذلوه من جهود طيبة في خدمة المعاقين وصناعة ما يحتاجونه من أطراف ، حيث أنشئ المركز في مدينة غزة في العام 1976م كمؤسسة أهلية غير حكومية وذلك لخدمة المعاقين ومرضى السكر، وهو يوفر العديد من الخدمات التي تشمل: قياس الأطراف العليا والسفلى، والتدريب على السير، وتوفير مقاييس لدعامات الأرجل القصيرة والطويلة، تقديم استشارات علاجية وأشكال أخرى من الدعم الفني للمعاقين جسديا. ويعتبر المركز الوحيد من نوعه في قطاع غزة حيث يخدم ما يقارب 3,500 من المستفيدين المسجلين لديه.
وقد كان المركز سابقا يتبع للهيئة الخيرية في غزة، ولكنه بعد ذلك آل إلى بلدية غزة التي رعته إلى أن ضعفت إمكاناتها المالية نظرا لتوقف المواطنين عن تسديد ثمن الخدمات المقدمة لهم من البلدية لسوء الأحوال الاقتصادية، وهذا ما دعا الإغاثة الإسلامية عبر مكتبها في فلسطين إلى تبني المشروع والبحث عن ممول فكانت استجابة نبيلة كريمة من اتحاد الأطباء العرب في القاهرة من خلال لجنة الإغاثة والطوارئ التي مدت يد العون لإنقاذ المركز وتطويره وجعله يعاود مزاولة عمله بشكل كامل معافى من أي مشكلة وكانت تكلفة مشروع التطوير هذا ما يقارب مبلغ 188,000$ ولذلك كان هذا الاحتفال بمناسبة إعادة إحياء المركز وبث روح العمل والنشاط فيه من جديد
وقد حضر الحفل كل ممثل مكتب اتحاد الأطباء العرب في فلسطين د.منير البرش ،ورئيس بعثة الإغاثة الإسلامية عبر العالم في فلسطين د. محمد السوسي ،ورئيس بلدية غزة د.ماجد أبو رمضان ،مدير مركز الأطراف الصناعية وأ.حازم الشوا ،النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني: د. راوية الشوا ووزير الأسري سابقا أ. هشام عبد الرازق ،ولفيف من المدعوين المهتمين بهذا الشأن ومن ذوي العلاقة .

التعليقات