رد اذاعة صوت فلسطين على مشكلة سرقوا جائزتي
السادة/ دنيا الوطن/ المحترمون
تحية طيبة وبعد
أثق أنكم بنشركم بعض قضايا الخلاف والشكوى أياً كان طبيعتها وحقيقتها، فأنكم بذلك تسعون لإحقاق الحق وإيصال صوت المضطهد والمظلوم إلى كل من يهمه الأمر، وأفترض هنا أنكم تثقون بهذا الصوت أكثر من غيره، ما يُخجل الأمانة الصحفية وبدفع لعدم التدقيق في الشكاوى و"المظلمات" التي ترفعونها على صفحات جريدتكم الطيبة، والنظر فيما إذا كانت صحيحة تماماً أم لا ...!!
ومع أن هذا الأمر يُصيب بالغبن والظلم أحياناً المشتكى عليهم إلا أنه يظلُ صحيحاً أن صوت الجريح يبقى صوت قاسياً وغالباً لا يُنظر إلى ضرورة الدقة وتقوى الله في الاتهام الباطل...!!
على أية حال، تمنيت لو أنكم دققتم في شكوى "جوائز فلسطين" الذهبية التي يقف خلفها السيد مصطفى النبيه والذي يزعم وأؤكد أنه يزعم أننا استولينا على هذه الجوائز دون وجه حق، وأدعوكم في هذا الإطار إلى مراجعة سكرتارية مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتلفزيون لمعرفة الحقيقة كاملة وقصتها التي بدأت بإلغاء حفل الختام لمهرجان القاهرة قبل عامين وعدم تسلم الفائزين لجوائزهم حينذاك لهذا السبب، وظلت جوائز فلسطين التي هي حسب ترتيب لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة، خمسة جوائز تبدأ مع "برنامج ظلال القمة" الجائزة الذهبية الأولى من انتاج إذاعة صوت فلسطين والذهبية الثانية مناصفة مع الإذاعة السورية وهي عن برنامج حواري لصوت فلسطين أيضاً وثمة ثلاث جوائز أخرى لأعمال من انتاج القطاع الخاص.
وقد قام مدير مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون في القاهرة السيد وليد العشي بتسلمنا جائزتين فقط بعد مرور أكثر من عام على تسلمه الجوائز من إدارة مهرجان القاهرة، هما موضوع الخلاف مع السيد مصطفى النبيه، وقد تسلمنا الجائزتين بوصل يحتفظ به السيد وليد العشي، وبناءاً على أن الجائزتين تعود لنا، وليس للسيد مصطفى النبيه، علماً أن السيد النبيه، حسب السيد وليد العشي كان تسلّم تمثالين ذهبيين، بوصفها جوائزه في مشاركته، أي مشاركة أعماله في المهرجان.
وباختصار شديد، وبعد اتضاح الصورة، حيث قام السيد وليد العشي بالتسليم الخطأ للجوائز وبعد مراجعة تفاصيل هذه الجوائز حسب ما جاء على صفحة الانترنت الخاصة بالمهرجان تبين أن الجائزتين التي لنا هما بحوزة السيد مصطفى النبيه وأن جائزتيه بحوزتنا، وقد أكدنا له استعدادنا للتبادل وإعطائه حقه كاملاً في هذا الإطار، ولهذا السبب نستغرب بشدة منشوراته على صفحات جريدتكم الالكترونية ويدعو بهذه المناسبة لإجراء تحقيق في ما نسبتهُ إلينا، وقد طلبنا ذلك قبل هذه المنشورات بصورة رسمية، بوثائق ما زلنا نحتفظ بها.
وفي كل الأحوال فإننا ما زلنا عند تعهدنا كل ذي حق حقه، ولسنا ونحن المظلومين على نحو وآخر من الذين يأكلون حقوق الغير.
أرجو نشر هذه التوضيح عملاً بمبدأ حق الرد وحرية التعبير التي لا تساومون عليها.
مع خالص التقدير
محمود أبو الهيجاء
إذاعة صوت فلسطين
تحية طيبة وبعد
أثق أنكم بنشركم بعض قضايا الخلاف والشكوى أياً كان طبيعتها وحقيقتها، فأنكم بذلك تسعون لإحقاق الحق وإيصال صوت المضطهد والمظلوم إلى كل من يهمه الأمر، وأفترض هنا أنكم تثقون بهذا الصوت أكثر من غيره، ما يُخجل الأمانة الصحفية وبدفع لعدم التدقيق في الشكاوى و"المظلمات" التي ترفعونها على صفحات جريدتكم الطيبة، والنظر فيما إذا كانت صحيحة تماماً أم لا ...!!
ومع أن هذا الأمر يُصيب بالغبن والظلم أحياناً المشتكى عليهم إلا أنه يظلُ صحيحاً أن صوت الجريح يبقى صوت قاسياً وغالباً لا يُنظر إلى ضرورة الدقة وتقوى الله في الاتهام الباطل...!!
على أية حال، تمنيت لو أنكم دققتم في شكوى "جوائز فلسطين" الذهبية التي يقف خلفها السيد مصطفى النبيه والذي يزعم وأؤكد أنه يزعم أننا استولينا على هذه الجوائز دون وجه حق، وأدعوكم في هذا الإطار إلى مراجعة سكرتارية مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتلفزيون لمعرفة الحقيقة كاملة وقصتها التي بدأت بإلغاء حفل الختام لمهرجان القاهرة قبل عامين وعدم تسلم الفائزين لجوائزهم حينذاك لهذا السبب، وظلت جوائز فلسطين التي هي حسب ترتيب لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة، خمسة جوائز تبدأ مع "برنامج ظلال القمة" الجائزة الذهبية الأولى من انتاج إذاعة صوت فلسطين والذهبية الثانية مناصفة مع الإذاعة السورية وهي عن برنامج حواري لصوت فلسطين أيضاً وثمة ثلاث جوائز أخرى لأعمال من انتاج القطاع الخاص.
وقد قام مدير مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون في القاهرة السيد وليد العشي بتسلمنا جائزتين فقط بعد مرور أكثر من عام على تسلمه الجوائز من إدارة مهرجان القاهرة، هما موضوع الخلاف مع السيد مصطفى النبيه، وقد تسلمنا الجائزتين بوصل يحتفظ به السيد وليد العشي، وبناءاً على أن الجائزتين تعود لنا، وليس للسيد مصطفى النبيه، علماً أن السيد النبيه، حسب السيد وليد العشي كان تسلّم تمثالين ذهبيين، بوصفها جوائزه في مشاركته، أي مشاركة أعماله في المهرجان.
وباختصار شديد، وبعد اتضاح الصورة، حيث قام السيد وليد العشي بالتسليم الخطأ للجوائز وبعد مراجعة تفاصيل هذه الجوائز حسب ما جاء على صفحة الانترنت الخاصة بالمهرجان تبين أن الجائزتين التي لنا هما بحوزة السيد مصطفى النبيه وأن جائزتيه بحوزتنا، وقد أكدنا له استعدادنا للتبادل وإعطائه حقه كاملاً في هذا الإطار، ولهذا السبب نستغرب بشدة منشوراته على صفحات جريدتكم الالكترونية ويدعو بهذه المناسبة لإجراء تحقيق في ما نسبتهُ إلينا، وقد طلبنا ذلك قبل هذه المنشورات بصورة رسمية، بوثائق ما زلنا نحتفظ بها.
وفي كل الأحوال فإننا ما زلنا عند تعهدنا كل ذي حق حقه، ولسنا ونحن المظلومين على نحو وآخر من الذين يأكلون حقوق الغير.
أرجو نشر هذه التوضيح عملاً بمبدأ حق الرد وحرية التعبير التي لا تساومون عليها.
مع خالص التقدير
محمود أبو الهيجاء
إذاعة صوت فلسطين

التعليقات