الشتاء الحار في يومه الثاني: شهيد وجريح واعتقال مئة آخرين في نابلس
غزة-دنيا الوطن
قالت المصادر الطبية الفلسطينية في مدينة نابلس ظهر اليوم أن المواطن عنان الطيبي "42 عاما " استشهد فيما أصيب نجله بجراح نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاههما في المدينة".
وأضافت المصادر " أن المواطن الطيبي استشهد برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل منزله في حي الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس, فيما أصيب نجله اشرف ( 24 عاما) بجراح وقام جنود الاحتلال باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة".
وقالت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت خلال عمليتها العسكرية المستمرة في مدينة نابلس حوالي مئة مواطن فلسطيني واقتادتهم إلى أحد المدارس في المدينة والتي تم تحويلها إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق وتوقيف للمعتقلين".
وأضافت المصادر أن عملية الاعتقال تتم بصورة عشوائية حيث يتم اعتقال المواطنين الشباب في كل منزل تقتحمه قوات الاحتلال والمعتقلين أعمارهم بين 15-40 عام حيث يقوم العشرات من رجال المخابرات الإسرائيلية بالتحقيق ميدانيا مع المعتقلين ويتركز السؤال المحوري الذي يسأل لكل المعتقلين حول معرفتهم بمكان أو تواجد ستة مطلوبين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ".
تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة نابلس لليوم الثاني على التوالي وسط تأكيدات إسرائيلية بإمكانية استمرار هذه العملية لعدة أيام حيث أعلنت عن مضاعفة عدد قواتها ووجدها العسكري في المدينة مما يشير إلى توسيع العدوان المستمر منذ فجر أمس على مدينة نابلس".
وتأتي عملية نابلس التي أطلقت عليها مصادر إسرائيلية اسم " الشتاء الحار " كاختبار أول لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الجديد غابي أشكنازي الذي وضع هدف العملية العسكرية في نابلس اعتقال سبعة من كباك المطلوبين من أفراد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في حين أكدت الكتائب أن جميع أبنائها بخير وأن العملية ستفشل كما فشلت سابقاتها حتى وإن كان قائد الجيش الإسرائيلي يشرف على هذه العملية بنفسه".
تعزيزات عسكرية إسرائيلية في نابلس
وقالت المصادر الإسرائيلية فجر اليوم أن الجيش الإسرائيلي استدعى خلال الساعات الأخيرة تعزيزات إضافية لقواته داخل مدينة نابلس حيث وصلت إلى المدينة عن طريق حاجز حوارة جنوب نابلس مشيرة أن عدد الآليات المنتشرة في مختلف أحياء المدينة وصل لأكثر من 120 جيب ومركبة مصفحة وناقلة جند مدرعة، إضافة إلى عدد من الجرافات العسكرية.
وأشار مواطنون، إلى أن العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على حي القصبة كما تدعي سلطات الاحتلال، بل يطال جميع أرجاء المدينة، حيث تمنع قوات الاحتلال التجول في المدينة كلها.
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن تلك القوات، داهمت عشرات المنازل في حي القريون والياسمينة والعقبة والمركز التجاري، وأجبرت أصحابها على الخروج منها ونكلت بهم وعبثت بمحتوياته.
اقتحام محطة تلفزيونية واعتقال صاحبها ومديرها
وأضافت ذات المصادر، أن قوات الاحتلال، اقتحمت مقر محطة تلفزيون السنابل، في البلدة القديمة، ونهبت محتوياتها واعتقلت صاحبها ومديرها نابغ بريك، في وقت حاصرت فيه، بنايتي السلعوس والمصري في حي المخفية، ودمرت منزلاً في البلدة القديمة.
وذكرت أن قوات الاحتلال، تمنع الأطقم الطبية من ممارسة واجبها الإنساني، الأمر الذي حاول دون تلقي المواطنين للخدمات الطبية والتزود بالمواد الغذائية، علاوة على استمرار توقف العملية التعليمية في المدارس والجامعات ورياض الأطفال.
اقتحام لعدد من المدارس وتعليق الدوام الدراسي
ووفق ذات المصادر، فإن قوات الاحتلال، حولت مدرسة جمال عبد الناصر الواقعة في محيط البلدة القديمة إلى مركز للتحقيق، واقتادت عشرات المواطنين من حي الياسمينة والمناطق الأخرى في المدينة إلى المدرسة، وقامت بالتحقيق معهم، بمشاركة العشرات من ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي.
وفي حين أعلنت مديرية التربية والتعليم في نابلس عن تعليق الدوام المدرسي حفاظا على حياة الطلبة بالإضافة إلى تعليق جامعة النجاح الوطنية للدوام بسبب العدوان الإسرائيلي على المدينة وحفاظا على حياة الطلبة".
تفجير منزل قائد في الأقصى بالمدينة
وقالت مصادر فلسطينية الليلة الماضية أن قوات الاحتلال فجرت منزل قائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس، باسم أبو سرية المعروف بـ "القذافي" بالمتفجرات والكائن فى حي الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس.
وأضافت المصادر "أن قوات الاحتلال فجرت المنزل بعد أن قامت باقتحامه وتفتيشيه عدة مرات مما أدى إلى تضرر عشرات من المنازل المحيطة لمنزل القذافي الذي تطارده قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سبعة سنوات ونجا من عدة محاولات لتصفيته واعتقاله.
قالت المصادر الطبية الفلسطينية في مدينة نابلس ظهر اليوم أن المواطن عنان الطيبي "42 عاما " استشهد فيما أصيب نجله بجراح نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاههما في المدينة".
وأضافت المصادر " أن المواطن الطيبي استشهد برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل منزله في حي الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس, فيما أصيب نجله اشرف ( 24 عاما) بجراح وقام جنود الاحتلال باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة".
وقالت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت خلال عمليتها العسكرية المستمرة في مدينة نابلس حوالي مئة مواطن فلسطيني واقتادتهم إلى أحد المدارس في المدينة والتي تم تحويلها إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق وتوقيف للمعتقلين".
وأضافت المصادر أن عملية الاعتقال تتم بصورة عشوائية حيث يتم اعتقال المواطنين الشباب في كل منزل تقتحمه قوات الاحتلال والمعتقلين أعمارهم بين 15-40 عام حيث يقوم العشرات من رجال المخابرات الإسرائيلية بالتحقيق ميدانيا مع المعتقلين ويتركز السؤال المحوري الذي يسأل لكل المعتقلين حول معرفتهم بمكان أو تواجد ستة مطلوبين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ".
تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة نابلس لليوم الثاني على التوالي وسط تأكيدات إسرائيلية بإمكانية استمرار هذه العملية لعدة أيام حيث أعلنت عن مضاعفة عدد قواتها ووجدها العسكري في المدينة مما يشير إلى توسيع العدوان المستمر منذ فجر أمس على مدينة نابلس".
وتأتي عملية نابلس التي أطلقت عليها مصادر إسرائيلية اسم " الشتاء الحار " كاختبار أول لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الجديد غابي أشكنازي الذي وضع هدف العملية العسكرية في نابلس اعتقال سبعة من كباك المطلوبين من أفراد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في حين أكدت الكتائب أن جميع أبنائها بخير وأن العملية ستفشل كما فشلت سابقاتها حتى وإن كان قائد الجيش الإسرائيلي يشرف على هذه العملية بنفسه".
تعزيزات عسكرية إسرائيلية في نابلس
وقالت المصادر الإسرائيلية فجر اليوم أن الجيش الإسرائيلي استدعى خلال الساعات الأخيرة تعزيزات إضافية لقواته داخل مدينة نابلس حيث وصلت إلى المدينة عن طريق حاجز حوارة جنوب نابلس مشيرة أن عدد الآليات المنتشرة في مختلف أحياء المدينة وصل لأكثر من 120 جيب ومركبة مصفحة وناقلة جند مدرعة، إضافة إلى عدد من الجرافات العسكرية.
وأشار مواطنون، إلى أن العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على حي القصبة كما تدعي سلطات الاحتلال، بل يطال جميع أرجاء المدينة، حيث تمنع قوات الاحتلال التجول في المدينة كلها.
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن تلك القوات، داهمت عشرات المنازل في حي القريون والياسمينة والعقبة والمركز التجاري، وأجبرت أصحابها على الخروج منها ونكلت بهم وعبثت بمحتوياته.
اقتحام محطة تلفزيونية واعتقال صاحبها ومديرها
وأضافت ذات المصادر، أن قوات الاحتلال، اقتحمت مقر محطة تلفزيون السنابل، في البلدة القديمة، ونهبت محتوياتها واعتقلت صاحبها ومديرها نابغ بريك، في وقت حاصرت فيه، بنايتي السلعوس والمصري في حي المخفية، ودمرت منزلاً في البلدة القديمة.
وذكرت أن قوات الاحتلال، تمنع الأطقم الطبية من ممارسة واجبها الإنساني، الأمر الذي حاول دون تلقي المواطنين للخدمات الطبية والتزود بالمواد الغذائية، علاوة على استمرار توقف العملية التعليمية في المدارس والجامعات ورياض الأطفال.
اقتحام لعدد من المدارس وتعليق الدوام الدراسي
ووفق ذات المصادر، فإن قوات الاحتلال، حولت مدرسة جمال عبد الناصر الواقعة في محيط البلدة القديمة إلى مركز للتحقيق، واقتادت عشرات المواطنين من حي الياسمينة والمناطق الأخرى في المدينة إلى المدرسة، وقامت بالتحقيق معهم، بمشاركة العشرات من ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي.
وفي حين أعلنت مديرية التربية والتعليم في نابلس عن تعليق الدوام المدرسي حفاظا على حياة الطلبة بالإضافة إلى تعليق جامعة النجاح الوطنية للدوام بسبب العدوان الإسرائيلي على المدينة وحفاظا على حياة الطلبة".
تفجير منزل قائد في الأقصى بالمدينة
وقالت مصادر فلسطينية الليلة الماضية أن قوات الاحتلال فجرت منزل قائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس، باسم أبو سرية المعروف بـ "القذافي" بالمتفجرات والكائن فى حي الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس.
وأضافت المصادر "أن قوات الاحتلال فجرت المنزل بعد أن قامت باقتحامه وتفتيشيه عدة مرات مما أدى إلى تضرر عشرات من المنازل المحيطة لمنزل القذافي الذي تطارده قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سبعة سنوات ونجا من عدة محاولات لتصفيته واعتقاله.

التعليقات