أبو عمر المصري للظواهري: اتق الله في إخوانك واسحب تهديداتك لمصر والسعودية
غزة-دنيا الوطن
في أول ظهور إعلامي له بعد أكثر من أربع سنوات من خطفه من مدينة ميلانو الإيطالية على يد المخابرات الاميركية وتسليمه لمصر، وجه أسامة نصر مصطفى حسن المعروف بـ«أبو عمر المصري» إمام مسجد ميلانو، رسالة إلى الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، دعاه فيها للتراجع عن تهديداته الأخيرة التي وجهها لكل من مصر والسعودية.
وقال «أبو عمر المصري» الذي أطلقته السلطات المصرية قبل نحو أسبوعين موجها كلامه للظواهري «اتق الله يا دكتور أيمن في إخوانك وبلاد المسلمين وحرمات المسلمين ودمائهم التي ستسفك وتحمل أنت وزرها واسحب تهديداتك».
وناشد «أبو عمر» الذى كان يتحدث فى ساعة متأخرة من ليلة اول من امس ضمن برنامج القاهرة اليوم الذى تبثه قناة الأوربيت، الرئيس المصري حسني مبارك التدخل للإفراج عن كافة المعتقلين الإسلاميين في السجون المصرية والذين قدر عددهم بنحو 5 أو 6 آلاف معتقل، وكذلك الإفراج عن زعيم حزب الغد الدكتور أيمن نور المحبوس في قضية تزوير توكيلات لمؤسسي حزبه، ونائب البرلمان طلعت السادات ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات المحبوس في قضية إهانة المؤسسة العسكرية.
وعن موقفه من مبادرة الجماعة الإسلامية لوقف العنف التي أعلنت عام 97 قال «أبو عمر»: إن المبادرة تأخرت كثيرا ولكنها نجحت وحقنت دماء كثيرة وتم الإفراج عن جميع قادة الجماعة، بينما لا تزال قيادات تنظيم الجهاد داخل السجون، وأنا تركتهم يعدون مبادرة جديدة على غرار مبادرة «الجماعة» وأتمنى لهم أن ينجزوها ويقوموا بإعلانها، لافتا إلى عمليات العنف التي وقعت في التسعينات أخرت الدعوة الإسلامية ما يقرب من 25 عاما. وكشف «أبو عمر» الذي ترك مصر عام 90 عن رفضه عرضا من الولايات المتحدة الاميركية بالحصول على جنسيتها هو وابنيه عمر وسارة ومبلغ 2 مليون دولار، في مقابل التنازل عن قضيته التي رفعها ضد الإدارة الاميركية والحكومة الإيطالية للمطالبة بتعويض قدره 20 مليون يورو.
في أول ظهور إعلامي له بعد أكثر من أربع سنوات من خطفه من مدينة ميلانو الإيطالية على يد المخابرات الاميركية وتسليمه لمصر، وجه أسامة نصر مصطفى حسن المعروف بـ«أبو عمر المصري» إمام مسجد ميلانو، رسالة إلى الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، دعاه فيها للتراجع عن تهديداته الأخيرة التي وجهها لكل من مصر والسعودية.
وقال «أبو عمر المصري» الذي أطلقته السلطات المصرية قبل نحو أسبوعين موجها كلامه للظواهري «اتق الله يا دكتور أيمن في إخوانك وبلاد المسلمين وحرمات المسلمين ودمائهم التي ستسفك وتحمل أنت وزرها واسحب تهديداتك».
وناشد «أبو عمر» الذى كان يتحدث فى ساعة متأخرة من ليلة اول من امس ضمن برنامج القاهرة اليوم الذى تبثه قناة الأوربيت، الرئيس المصري حسني مبارك التدخل للإفراج عن كافة المعتقلين الإسلاميين في السجون المصرية والذين قدر عددهم بنحو 5 أو 6 آلاف معتقل، وكذلك الإفراج عن زعيم حزب الغد الدكتور أيمن نور المحبوس في قضية تزوير توكيلات لمؤسسي حزبه، ونائب البرلمان طلعت السادات ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات المحبوس في قضية إهانة المؤسسة العسكرية.
وعن موقفه من مبادرة الجماعة الإسلامية لوقف العنف التي أعلنت عام 97 قال «أبو عمر»: إن المبادرة تأخرت كثيرا ولكنها نجحت وحقنت دماء كثيرة وتم الإفراج عن جميع قادة الجماعة، بينما لا تزال قيادات تنظيم الجهاد داخل السجون، وأنا تركتهم يعدون مبادرة جديدة على غرار مبادرة «الجماعة» وأتمنى لهم أن ينجزوها ويقوموا بإعلانها، لافتا إلى عمليات العنف التي وقعت في التسعينات أخرت الدعوة الإسلامية ما يقرب من 25 عاما. وكشف «أبو عمر» الذي ترك مصر عام 90 عن رفضه عرضا من الولايات المتحدة الاميركية بالحصول على جنسيتها هو وابنيه عمر وسارة ومبلغ 2 مليون دولار، في مقابل التنازل عن قضيته التي رفعها ضد الإدارة الاميركية والحكومة الإيطالية للمطالبة بتعويض قدره 20 مليون يورو.

التعليقات