مشعان الجبوري: ضغوط أميركية وراء قرار القاهرة وقف بث قناة الزوراء
غزة-دنيا الوطن
نفى أمين بسيونى رئيس مجلس إدارة شركة النايل سات، رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، وجود أي خلفية سياسية للقرار المفاجئ الذي اتخذته السلطات المصرية، أمس، بوقف بث قناة الزوراء عبر القمر الصناعي المصرى «النايل سات». وأبلغ بسيونى «الشرق الأوسط» أن القرار تم اتخاذه بسبب مشكلة تقنية وفنية تتعلق بتداخل إرسال قناة الزوراء مع قنوات أخرى تبث إرسالها أيضا على نفس القمر المصري. وكان السياسي العراقي مشعان الجبوري «صاحب قناة الزوراء» قال ان إيقاف بث القناة على القمر الصناعي المصري نايل سات الخميس الماضي «تم إثر ضغوط أميركية على الحكومة المصرية».
واعتبر بسيونى أن التأويلات الخاصة بوجود دوافع سياسية وراء هذا القرار غير صحيحة، ولا تمت للواقع بأي صلة، مشيرا إلى أن العلاقة بين القمر الصناعي المصري والقنوات الفضائية التي تبث من خلاله ويبلغ عددها حاليا 360 محطة فضائية، هي علاقة ذات أبعاد مالية وهندسية لا دخل للسياسة فيها.
وقالت المصادر إن الزوراء التي خصصت معظم برامجها مؤخرا لبث مواد شبه دعائية للعديد من المنظمات المسلحة التى تتبنى عمليات المقاومة ضد القوات الأميركية فى العراق، كثيرا ما تعرضت لانتقادات حادة من قبل الإدارة الأميركية والحكومة العراقية، بسبب اتجاهها المعادي للأميركيين والشيعة. من جهته، قال مشعان الجبوري في اتصال مع «الشرق الاوسط» من سورية انه «حسب معلوماتي ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قد أثارت موضوع غلق قناة الزوراء مع مسؤولين مصريين كبار ومارست ضغوطا عليهم من أجل إيقاف بث القناة». وتحدث الجبوري، وهو نائب في البرلمان العراقي تلاحقه السلطات العراقية ويقيم حاليا في سورية، عن الأسباب التي دعت إلى إيقاف البث، بان قناته «أوضحت للمشاهدين كيف ينتصر المقاومون على الآلة العسكرية الاميركية.. وأن الجنود الاميركيين يتابعون قناة الزوراء ويشاهدون كيفية تنفيذ الهجمات المسلحة ضدهم وعمليات القنص التي ينفذها المقاومون؛ الأمر الذي أضعف من معنوياتهم». وما زالت قناة الوزراء الفضائية تبث برامجها على القمر عربسات. وترتبط الزوراء وصاحبها بعلاقات وثيقة للغاية مع الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق التي تمثل أهل السنة. علما بأن الضاري نفسه سبق أن تعرض لمضايقات من الحكومة العراقية مؤخرا وصلت إلى حد الإعلان عن وجود طلب باعتقاله خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، وهو ما نفاه الضاري نفسه بصورة حاسمة.
بيد أن أمين بسيونى في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» لفت إلى أن القمر الصناعي المصري ليس مسؤولا عن فحوى المواد أو التقارير التي تبثها هذه المحطة أو تلك، مؤكدا أن هناك بندا فى العقد الذي يربط القمر المصري مع كل المحطات الفضائية التي تبث من خلاله، ينص على أن إدارة القمر والمسؤولة عن تشغيله فنيا وتقنيا ليس لها أي دخل بما تبثه المحطة من مواد أو برامج، كما يتضمن عدم مسؤولية القمر أيضا فى حالة رفع أية قضايا على الفضائيات، بسبب حقوق الملكية أو أية مشاكل أخرى قد تنتج عن بثها الفضائي.
وشدد بسيوني على أنه فى ظل غياب أي تشريع جماعي يوحد معايير البث الفضائي، فانه لا يمكن الحديث عن أية رقابة أو تدخل بأي شكل من الأشكال على المواد التي تبثها المحطات الفضائية العربية.
وكانت الحكومة العراقية قد أصدرت قرارا بإغلاق قناة الزوراء في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويقول الجبوري إن القرار تزامن مع إصدار قرار إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، مضيفا «يبدو أن الحكومة العراقية اعتقدت أن الزوراء ستعمل على التحريض بالضد من قرار الاعدام لهذا سارعت بإغلاق مكتبنا في بغداد».
وإثر إغلاق مكتب الزوراء في بغداد، بدأت القناة بث برامجها من مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، وسرعان ما أغلق المكتب بعد فترة قصيرة. ويقول الجبوري إن القناة انتقلت بعد ذلك الى ما سماه بـ«احدى مناطق المقاومة غرب العراق»؛ وهي ما زالت تبث برامجها من هناك حتى هذه اللحظة. وقال ان القناة ستبدأ بثها قريبا من إحدى الدول الأوروبية، رفض الإفصاح عن اسمها.
نفى أمين بسيونى رئيس مجلس إدارة شركة النايل سات، رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، وجود أي خلفية سياسية للقرار المفاجئ الذي اتخذته السلطات المصرية، أمس، بوقف بث قناة الزوراء عبر القمر الصناعي المصرى «النايل سات». وأبلغ بسيونى «الشرق الأوسط» أن القرار تم اتخاذه بسبب مشكلة تقنية وفنية تتعلق بتداخل إرسال قناة الزوراء مع قنوات أخرى تبث إرسالها أيضا على نفس القمر المصري. وكان السياسي العراقي مشعان الجبوري «صاحب قناة الزوراء» قال ان إيقاف بث القناة على القمر الصناعي المصري نايل سات الخميس الماضي «تم إثر ضغوط أميركية على الحكومة المصرية».
واعتبر بسيونى أن التأويلات الخاصة بوجود دوافع سياسية وراء هذا القرار غير صحيحة، ولا تمت للواقع بأي صلة، مشيرا إلى أن العلاقة بين القمر الصناعي المصري والقنوات الفضائية التي تبث من خلاله ويبلغ عددها حاليا 360 محطة فضائية، هي علاقة ذات أبعاد مالية وهندسية لا دخل للسياسة فيها.
وقالت المصادر إن الزوراء التي خصصت معظم برامجها مؤخرا لبث مواد شبه دعائية للعديد من المنظمات المسلحة التى تتبنى عمليات المقاومة ضد القوات الأميركية فى العراق، كثيرا ما تعرضت لانتقادات حادة من قبل الإدارة الأميركية والحكومة العراقية، بسبب اتجاهها المعادي للأميركيين والشيعة. من جهته، قال مشعان الجبوري في اتصال مع «الشرق الاوسط» من سورية انه «حسب معلوماتي ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قد أثارت موضوع غلق قناة الزوراء مع مسؤولين مصريين كبار ومارست ضغوطا عليهم من أجل إيقاف بث القناة». وتحدث الجبوري، وهو نائب في البرلمان العراقي تلاحقه السلطات العراقية ويقيم حاليا في سورية، عن الأسباب التي دعت إلى إيقاف البث، بان قناته «أوضحت للمشاهدين كيف ينتصر المقاومون على الآلة العسكرية الاميركية.. وأن الجنود الاميركيين يتابعون قناة الزوراء ويشاهدون كيفية تنفيذ الهجمات المسلحة ضدهم وعمليات القنص التي ينفذها المقاومون؛ الأمر الذي أضعف من معنوياتهم». وما زالت قناة الوزراء الفضائية تبث برامجها على القمر عربسات. وترتبط الزوراء وصاحبها بعلاقات وثيقة للغاية مع الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق التي تمثل أهل السنة. علما بأن الضاري نفسه سبق أن تعرض لمضايقات من الحكومة العراقية مؤخرا وصلت إلى حد الإعلان عن وجود طلب باعتقاله خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، وهو ما نفاه الضاري نفسه بصورة حاسمة.
بيد أن أمين بسيونى في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» لفت إلى أن القمر الصناعي المصري ليس مسؤولا عن فحوى المواد أو التقارير التي تبثها هذه المحطة أو تلك، مؤكدا أن هناك بندا فى العقد الذي يربط القمر المصري مع كل المحطات الفضائية التي تبث من خلاله، ينص على أن إدارة القمر والمسؤولة عن تشغيله فنيا وتقنيا ليس لها أي دخل بما تبثه المحطة من مواد أو برامج، كما يتضمن عدم مسؤولية القمر أيضا فى حالة رفع أية قضايا على الفضائيات، بسبب حقوق الملكية أو أية مشاكل أخرى قد تنتج عن بثها الفضائي.
وشدد بسيوني على أنه فى ظل غياب أي تشريع جماعي يوحد معايير البث الفضائي، فانه لا يمكن الحديث عن أية رقابة أو تدخل بأي شكل من الأشكال على المواد التي تبثها المحطات الفضائية العربية.
وكانت الحكومة العراقية قد أصدرت قرارا بإغلاق قناة الزوراء في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويقول الجبوري إن القرار تزامن مع إصدار قرار إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، مضيفا «يبدو أن الحكومة العراقية اعتقدت أن الزوراء ستعمل على التحريض بالضد من قرار الاعدام لهذا سارعت بإغلاق مكتبنا في بغداد».
وإثر إغلاق مكتب الزوراء في بغداد، بدأت القناة بث برامجها من مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، وسرعان ما أغلق المكتب بعد فترة قصيرة. ويقول الجبوري إن القناة انتقلت بعد ذلك الى ما سماه بـ«احدى مناطق المقاومة غرب العراق»؛ وهي ما زالت تبث برامجها من هناك حتى هذه اللحظة. وقال ان القناة ستبدأ بثها قريبا من إحدى الدول الأوروبية، رفض الإفصاح عن اسمها.

التعليقات