الأمير تشارلز وعقيلته الدوقة كاميلا أنهيا زيارة قاما بها لدولة الكويت
الكويت -دنيا الوطن-حسن خاطر
أنهى الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة وعقيلته الدوقة كاميلا زيارة لدولة الكويت قاما بها لمدة 4 أيام بدأت يوم الثلاثاء 20 فبراير 2007 حيث أقام ولي عهد دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله بقصر بيان في اليوم الأول للزيارة مأدبة عشاء تكريما لضيفي الكويت والوفد المرافق لهما حضرها لفيف من رجالات الكويت وأعضاء مجلس الأمة وكبار الشيوخ والوزراء ورئيس بعثة الشرف المرافق للضيف الكبير الشيخ الدكتور سالم الجابر الحمد الجابر الصباح وكبار المسؤولين بدولة الكويت وسفيرا البلدين الشقيقين ، كما قاما الضيف الكبير وعقيلته في اليوم الثاني بزيارة العديد من الأماكن الأثرية والمعالم الحضرية لدولة الكويت حيث قاما بزيارة المسجد الكبير في دولة الكويت وكان في إستقبالهما عدد من الحضور يتقدمهم وزير الأوقاف والشئون الإسلامية والدينية بدولة الكويت الدكتور عادل الفلاح وتم خلال القيام بجولة في أرجاء المسجد الكبير واستمع الضيف الكبير والوفد المرافق له لشرح مفصل عن تفاصيل بناء المسجد الكبير وفن العمارة الرائعة التي يتميز بها ودار حوار دور الكويت في تشجيع التفاهم والحوار بين الأديان وكذلك تم حوار مثمر مع رئيس مركز الوسطية بالكويت عصام البشير ورئيس مركز العلاقات العربية الغربية د . إبراهيم العدساني ، وقد قامت الدوقة كاميلا خلال هذه الزيارة بوضع غطاء على رأسها لدى دخولها لمسجد الدولة الكبير كما قام الأمير تشارلز وعقيلته بخلع نعليهما تلبية للسنة النبوية في هذا الأمر وفي هذا الفعل وفي مجمل الزيارة دليل على مد الجسور مع الإسلام ودعم حوار الحضارات والتفاهم بين الديانات .
بعد ذلك توجه ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وعقيلته الدوقة كاميلا لزيارة لبيت السدو وذلك للإطلاع على الفنون والمهارات التراثية في الكويت وكان في إستقبالهما والوفد المرافق لهما الشيخة ألطاف السالم الصباح الرئيسة الفخرية لبيت السدو ، وقد قام ولي عهد بريطانيا والوفد المرافق له بجولة مثمرة في معرض الشغال اليدوية لبيت السدو وإطلعوا على الطريقة التقليدية لحياكة الصوف ولقد أبدت الدوقة كاميلا شديد إعجابها بمحتويات المعرض ، كما إلتقت الدوقة كاميلا ببعض المشاركات في ورش العمل في معرض الفنون الإسلامية الذي إفتتحه الأمير تشارلز خلال تلك الزيارة .
وبعد الإنتهاء من زيارة بيت السدو قام الأمير تشارلز والدوقة كاميلا والوفد المرافق لهما بزيارة لمقر مؤسسة البترول الكويتية حيث كان في مقدمة مستقبلي الوفد وزير الطاقة الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاني عبدالعزيز حسين حيث إستمع الضيوف لشرح واف عن أهم الأعمال والإنجازات التي قامت بها المؤسسة منذ إنشائها وحتى اليوم ، ولقد أبدى الأمير تشارلز إعجابه بحسن التنظيم وسير العمل بالمؤسسة والخطط الطموحة التي تسير عليها منذ إنشائها والتطورات التي مرت بها .
وفي المساء قام الأمير تشارلز والدوقة كاميلا والوفد المرافق لهما بزيارة لمقر السفارة البريطانية حيث التقى الأمير تشارلز بأركان السفارة الذين أقاموا له حفل استقبال كبير تكريما له بمناسبة زيارته للكويت .
وفي ختام الزيارة قام الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة والسيدة قرينته الدوقة كاميلا والوفد المرافق لهما بزيارة لوزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح والسيدة حرمه الشيخة حصة صباح السالم الصباح بمنزليهما وذلك لحضور حفل الإستقبال ومأدبة العشاء التي أقامها لهم الشيخ ناصر صباح الأحمد والسيدة قرينته وذلك بمناسبة زيارتهما الرسمية للكويت .
أنهى الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة وعقيلته الدوقة كاميلا زيارة لدولة الكويت قاما بها لمدة 4 أيام بدأت يوم الثلاثاء 20 فبراير 2007 حيث أقام ولي عهد دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله بقصر بيان في اليوم الأول للزيارة مأدبة عشاء تكريما لضيفي الكويت والوفد المرافق لهما حضرها لفيف من رجالات الكويت وأعضاء مجلس الأمة وكبار الشيوخ والوزراء ورئيس بعثة الشرف المرافق للضيف الكبير الشيخ الدكتور سالم الجابر الحمد الجابر الصباح وكبار المسؤولين بدولة الكويت وسفيرا البلدين الشقيقين ، كما قاما الضيف الكبير وعقيلته في اليوم الثاني بزيارة العديد من الأماكن الأثرية والمعالم الحضرية لدولة الكويت حيث قاما بزيارة المسجد الكبير في دولة الكويت وكان في إستقبالهما عدد من الحضور يتقدمهم وزير الأوقاف والشئون الإسلامية والدينية بدولة الكويت الدكتور عادل الفلاح وتم خلال القيام بجولة في أرجاء المسجد الكبير واستمع الضيف الكبير والوفد المرافق له لشرح مفصل عن تفاصيل بناء المسجد الكبير وفن العمارة الرائعة التي يتميز بها ودار حوار دور الكويت في تشجيع التفاهم والحوار بين الأديان وكذلك تم حوار مثمر مع رئيس مركز الوسطية بالكويت عصام البشير ورئيس مركز العلاقات العربية الغربية د . إبراهيم العدساني ، وقد قامت الدوقة كاميلا خلال هذه الزيارة بوضع غطاء على رأسها لدى دخولها لمسجد الدولة الكبير كما قام الأمير تشارلز وعقيلته بخلع نعليهما تلبية للسنة النبوية في هذا الأمر وفي هذا الفعل وفي مجمل الزيارة دليل على مد الجسور مع الإسلام ودعم حوار الحضارات والتفاهم بين الديانات .
بعد ذلك توجه ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وعقيلته الدوقة كاميلا لزيارة لبيت السدو وذلك للإطلاع على الفنون والمهارات التراثية في الكويت وكان في إستقبالهما والوفد المرافق لهما الشيخة ألطاف السالم الصباح الرئيسة الفخرية لبيت السدو ، وقد قام ولي عهد بريطانيا والوفد المرافق له بجولة مثمرة في معرض الشغال اليدوية لبيت السدو وإطلعوا على الطريقة التقليدية لحياكة الصوف ولقد أبدت الدوقة كاميلا شديد إعجابها بمحتويات المعرض ، كما إلتقت الدوقة كاميلا ببعض المشاركات في ورش العمل في معرض الفنون الإسلامية الذي إفتتحه الأمير تشارلز خلال تلك الزيارة .
وبعد الإنتهاء من زيارة بيت السدو قام الأمير تشارلز والدوقة كاميلا والوفد المرافق لهما بزيارة لمقر مؤسسة البترول الكويتية حيث كان في مقدمة مستقبلي الوفد وزير الطاقة الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاني عبدالعزيز حسين حيث إستمع الضيوف لشرح واف عن أهم الأعمال والإنجازات التي قامت بها المؤسسة منذ إنشائها وحتى اليوم ، ولقد أبدى الأمير تشارلز إعجابه بحسن التنظيم وسير العمل بالمؤسسة والخطط الطموحة التي تسير عليها منذ إنشائها والتطورات التي مرت بها .
وفي المساء قام الأمير تشارلز والدوقة كاميلا والوفد المرافق لهما بزيارة لمقر السفارة البريطانية حيث التقى الأمير تشارلز بأركان السفارة الذين أقاموا له حفل استقبال كبير تكريما له بمناسبة زيارته للكويت .
وفي ختام الزيارة قام الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة والسيدة قرينته الدوقة كاميلا والوفد المرافق لهما بزيارة لوزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح والسيدة حرمه الشيخة حصة صباح السالم الصباح بمنزليهما وذلك لحضور حفل الإستقبال ومأدبة العشاء التي أقامها لهم الشيخ ناصر صباح الأحمد والسيدة قرينته وذلك بمناسبة زيارتهما الرسمية للكويت .


التعليقات