الحكومة: بعض الجهات تحاول خرق اتفاق مكة وإحياء الصراع الداخلي من جديد
غزة-دنيا الوطن
استنكرت الحكومة الفلسطينية المستقيلة بشدة، محاولات بعض الجهات خرق اتفاق مكة وإعادة الساحة الفلسطينية إلى دوامة العنف وسفك الدماء وإشاعة أجواء التوتر والاحتقان، مؤكدة حرص الحكومة على التمسك باتفاق مكة نصاً وروحاً وتثبيت حالة الهدوء والاستقرار.
وقال الدكتور غازي حمد، المتحدث باسم الحكومة، في بيان صحفي اليوم السبت (24/2) نسخة منه؛ "عاد البعض مرة أخرى إلى لغة التهديد ولغة الثأر والانتقام، وما جرى في مدينة خان يونس يدلّ على أنّ هناك من لا يرغب بأن تتغلب المصلحة الوطنية ولغة الوفاق الوطني؛ على أية خلافات جانبية يمكن تسويتها من خلال حوار وتفاهم بين أبناء الوطن الواحد".
وأكد حمد أنّ الحكومة الفلسطينية حرصت على إنهاء حالة الصراع الداخلي والبدء بصالحة وطنية شاملة، ورد الحقوق إلى أهلها ومعالجة كل الخروقات السابقة بموافقة كافة الأطراف.
وأضاف المتحدث قوله "شرعنا بخطوات جادة في هذا الاتجاه، لكن مع الأسف فإنّ بعض العائلات تحاول إحياء الصراع الداخلي من جديد بممارسات عدوانية أدت إلى سقوط ضحايا"، مشدداً على أنّ الأجهزة الأمنية ستقوم بواجبها في ملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، ترسيخاً لمبدأ الحفاظ على القانون والنظام".
وتابع المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية القول "إنّ الحكومة، ومعها كافة القوى والفصائل والحريصين والغيورين، ستدافع عن هذا الاتفاق الذي شكل انعطافة كبيرة في الساحة الفلسطينية، وثبّت معاني التضامن والأخوّة ونبذ كل أشكال العنف الداخلي".
وناشد غازي حمد جميع أبناء الشعب الفلسطيني؛ ضرورة الحفاظ على وحدة الصف و"نبذ كل الذين يريدون إثارة الاقتتال ونشر الفتنة في أوساط شعبنا".
وكان مسلحون قد أقدموا الليلة الماضية على اغتيال محمد الغلبان، أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في خان يونس (جنوبي قطاع غزة) أمام أعين زوجته وأطفاله.
استنكرت الحكومة الفلسطينية المستقيلة بشدة، محاولات بعض الجهات خرق اتفاق مكة وإعادة الساحة الفلسطينية إلى دوامة العنف وسفك الدماء وإشاعة أجواء التوتر والاحتقان، مؤكدة حرص الحكومة على التمسك باتفاق مكة نصاً وروحاً وتثبيت حالة الهدوء والاستقرار.
وقال الدكتور غازي حمد، المتحدث باسم الحكومة، في بيان صحفي اليوم السبت (24/2) نسخة منه؛ "عاد البعض مرة أخرى إلى لغة التهديد ولغة الثأر والانتقام، وما جرى في مدينة خان يونس يدلّ على أنّ هناك من لا يرغب بأن تتغلب المصلحة الوطنية ولغة الوفاق الوطني؛ على أية خلافات جانبية يمكن تسويتها من خلال حوار وتفاهم بين أبناء الوطن الواحد".
وأكد حمد أنّ الحكومة الفلسطينية حرصت على إنهاء حالة الصراع الداخلي والبدء بصالحة وطنية شاملة، ورد الحقوق إلى أهلها ومعالجة كل الخروقات السابقة بموافقة كافة الأطراف.
وأضاف المتحدث قوله "شرعنا بخطوات جادة في هذا الاتجاه، لكن مع الأسف فإنّ بعض العائلات تحاول إحياء الصراع الداخلي من جديد بممارسات عدوانية أدت إلى سقوط ضحايا"، مشدداً على أنّ الأجهزة الأمنية ستقوم بواجبها في ملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، ترسيخاً لمبدأ الحفاظ على القانون والنظام".
وتابع المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية القول "إنّ الحكومة، ومعها كافة القوى والفصائل والحريصين والغيورين، ستدافع عن هذا الاتفاق الذي شكل انعطافة كبيرة في الساحة الفلسطينية، وثبّت معاني التضامن والأخوّة ونبذ كل أشكال العنف الداخلي".
وناشد غازي حمد جميع أبناء الشعب الفلسطيني؛ ضرورة الحفاظ على وحدة الصف و"نبذ كل الذين يريدون إثارة الاقتتال ونشر الفتنة في أوساط شعبنا".
وكان مسلحون قد أقدموا الليلة الماضية على اغتيال محمد الغلبان، أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في خان يونس (جنوبي قطاع غزة) أمام أعين زوجته وأطفاله.

التعليقات