النائب أبو شمالة يطالب الأجهزة الأمنية بحماية مطار الشهيد عرفات الدولي من أعمال التخريب
غزة-دنيا الوطن
طالب النائب ماجد أبو شمالة، عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية، أمين سر ساحة قطاع غزة، اليوم، الأجهزة الأمنية بالعمل بشكل فوري من أجل حماية مطار الشهيد عرفات الدولي، من أعمال التخريب المبرمجة التي تطاله بشكل شبه يومي.
وقال النائب أبو شمالة في بيان له، إن مطار عرفات الدولي، هو أكثر من بناء أو منشأة، وهو تجسيد للسيادة الفلسطينية وحلم الدولة، مشيراً إلى أن الطائرة الفلسطينية، التي كانت تحمل العلم الفلسطيني، وتجوب العالم هي أكثر من كونها وسيلة نقل للبضائع والمسافرين، لأنها هي سفير للشعب الفلسطيني، تؤكد وجوده وحقه في الحياة، كما أنها كانت تشكل عبئاً على دولة الاحتلال التي سعت بكل السبل من أجل التخلص منه، وإنهاء وجوده للقضاء على رمز من رموز السيطرة والسيادة الفلسطينية، ومن أجل ذلك، أقدمت دولة الاحتلال على تخريب وقصف وهدم هذا الصرح الفلسطيني، وتسهيل مهمة بعض العملاء، وأصحاب النفوس الضعيفة، لنهب وسلب المطار بجميع تجهيزاته وأثاثه.
وذكر النائب أبو شمالة، أن السيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات، حلم ببناء هذا الصرح، وأصر على بنائه وأولاه رعاية واهتماماً خاصاً، حتى تم إنجازه وإقلاع الطائرات الفلسطينية من الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي أزعج الكثيرين.
ووجه النائب أبو شمالة، نداء إلى كل مواطن فلسطيني للحفاظ على هذا الإنجاز التاريخي، كما يجب أن يعلم كل مواطن أن من يقدم على تخريب المطار كمن يهدم حجراً في بناء الدولة الفلسطينية، وأن الاعتداء على حرم المطار هو اعتداء على الرمزية الفلسطينية.
وطالب وزير النقل والمواصلات السيد زياد الظاظا، بإعادة النظر في قراره الصادر بتاريخ 18-06-2006 القاضي بإنهاء عمل قوى الأمن، التي كانت تقوم بحماية المطار، كما طالب السيد الرئيس أبو مازن، بإعادة قوى الأمن لحماية ما تبقى من مطار عرفات الدولي.
طالب النائب ماجد أبو شمالة، عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية، أمين سر ساحة قطاع غزة، اليوم، الأجهزة الأمنية بالعمل بشكل فوري من أجل حماية مطار الشهيد عرفات الدولي، من أعمال التخريب المبرمجة التي تطاله بشكل شبه يومي.
وقال النائب أبو شمالة في بيان له، إن مطار عرفات الدولي، هو أكثر من بناء أو منشأة، وهو تجسيد للسيادة الفلسطينية وحلم الدولة، مشيراً إلى أن الطائرة الفلسطينية، التي كانت تحمل العلم الفلسطيني، وتجوب العالم هي أكثر من كونها وسيلة نقل للبضائع والمسافرين، لأنها هي سفير للشعب الفلسطيني، تؤكد وجوده وحقه في الحياة، كما أنها كانت تشكل عبئاً على دولة الاحتلال التي سعت بكل السبل من أجل التخلص منه، وإنهاء وجوده للقضاء على رمز من رموز السيطرة والسيادة الفلسطينية، ومن أجل ذلك، أقدمت دولة الاحتلال على تخريب وقصف وهدم هذا الصرح الفلسطيني، وتسهيل مهمة بعض العملاء، وأصحاب النفوس الضعيفة، لنهب وسلب المطار بجميع تجهيزاته وأثاثه.
وذكر النائب أبو شمالة، أن السيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات، حلم ببناء هذا الصرح، وأصر على بنائه وأولاه رعاية واهتماماً خاصاً، حتى تم إنجازه وإقلاع الطائرات الفلسطينية من الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي أزعج الكثيرين.
ووجه النائب أبو شمالة، نداء إلى كل مواطن فلسطيني للحفاظ على هذا الإنجاز التاريخي، كما يجب أن يعلم كل مواطن أن من يقدم على تخريب المطار كمن يهدم حجراً في بناء الدولة الفلسطينية، وأن الاعتداء على حرم المطار هو اعتداء على الرمزية الفلسطينية.
وطالب وزير النقل والمواصلات السيد زياد الظاظا، بإعادة النظر في قراره الصادر بتاريخ 18-06-2006 القاضي بإنهاء عمل قوى الأمن، التي كانت تقوم بحماية المطار، كما طالب السيد الرئيس أبو مازن، بإعادة قوى الأمن لحماية ما تبقى من مطار عرفات الدولي.

التعليقات