إما أن أتزوج وإما أن نفسخ الخطبة

إما أن أتزوج وإما أن نفسخ الخطبة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

في البداية أتقدم إلى أسرة موقع دنيا الوطن وإلى القائمين على برنامج (اريد حلا) أجمل التحيات وأطيبها وجزاكم الله كل خير على ما تقومون به من خلال هذا البرنامج الرائع والجميل.

وأرجوا منكم أن تعرضوا رسالتي وبارك الله فيكم وأتمنى أن تساعدوني في محنتي هذه.

أما بعد؛



أنا مواطن من فلسطين الحبيبة وأعمل موظف في القطاع الحكومي بالسلطة الوطنية .



** اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه والحمد لله على نعمة الإسلام.

قال الله تعالى : ((وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة)).



وقال الله تعالى : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )).



في 28/11/2005 تقدمت لخطبة بنت الحلال التي طالما حلمت بالعيش معها وقد حصل النصيب والمكتوب ولله الحمد، وتم الاتفاق مع أهل خطيبتي على أن يتم الزواج بعد الاتكال على الله في صيف عام 2006 وهذه الفترة مناسبة لي لتكوين نفسي وتجهيز عش الزوجية ودفع ما تبقى علي من مهر لخطيبتي وطبعا بمساعدة والدي لعزيز أطال الله بعمره،

ولكن....... تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن ؟

وكما تعلمون حضرتكم في شهر 2 من عام 2006 وبعد الانتخابات التي جرت وحصار الشعب الفلسطيني من قبل الكفرة الصهاينة ( حسبي الله عليهم ) وانقطاع الرواتب التي هي مفتاح رزق الوحيد كوني موظف في القطاع الحكومي ورزق أهلي أيضا ومرت الأيام والأشهر حتى دخلنا في فصل الصيف ولا أملك تكاليف العرس وجهاز عروستي ومرت سنه على خطبتي تقريبا حتى كتابتي لهذه الرسالة ولا أدري أين الحل؟

ومنذ أيام قليله اجتمعت بي عائلة خطيبتي وقالوا لي ( بأن لك سنه وأنت خاطب على أبنتنا وهذا الشيء لا يحتمل ) وخيروني الخيار الصعب إما أن أتزوج وإما أن نفسخ الخطبة (كلٌ في طريق) وأمهلوني حتى شهر4 من عام 2007 وهذا القرار اعتبرته حق لهم للحفاظ على ابنتهم كون العادات والتقاليد القاسية هي التي تحكمنا أحيانا والتي سوف تهدم أحلامي وأحلام خطيبتي التي بنيناها سويا ، وضاقت بي الدنيا متذرعا إلى الله عز وجل أن يفرجها على وعلى من مثلي من الشباب .



(اللهم إنى أسألك بأني أشهد أنك أنت الذي لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد اقض حاجتي آنس وحدتي فرج كربتي اجعل لي رفيقاً صالحاً كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فأنت بي بصيراً

• يا مجيب المضطر إذا دعاك احلل عقدتي آمن روعتي يا إلهي من لي ألجأ إليه إن لم ألجا الي الركن الشديد الذي إذا دعي أجاب هب لي من لدنك زوجاً صالحاً وتجعل بيننا المودة والرحمة والسكن فأنت علي كل شئ قدير يا من إذا قلت للشئ كن فيكون. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم )


وأتعهد لكم بأن كل ما ذكر هو الواقع والصحيح وأتحمل كامل المسؤولية وعلى استعداد لتقديم كل الأوراق والإثباتات على ذلك والله على ما أقول شهيد .



وجزاكم الله كل خير

[email protected]

التعليقات