مصطفى البرغوثي: عُرضت علينا حقيبة الإعلام وقدمنا شروطاً للمشاركة في الحكومة
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس كتلة "فلسطين المستقلة" والنائب في المجلس التشريعي الدكتور مصطفى البرغوثي، إنه ينظر بإيجابية لنجاح جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي يتطلع الفلسطينيون إلى إنجازها، ويدعمها بقوة حتى تتمكن من النجاح فيما وصفها بـ "معركة رفع الحصار".
وكشف الدكتور البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية، في حديث لوكالة "قدس برس"، أنه تلقى طلباً رسمياً من رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، الذي التقاه للمرة الثانية، مساء الأربعاء (21/2)، للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية. وفي سؤال حول ما إذا كان قد تلقى أي عرض حول حقيبة بعينها، قال البرغوثي، إن النقاش بينه وهنية دار حول عدد من الحقائب بينها "حقيبة الإعلام".
وأشار البرغوثي إلى أنه قدّم بنوداً أربعة، لرئيس الوزراء، كشرط للمشاركة، وأضاف "شددنا على ضرورة أن تكون مشاركتنا وفق شروط أربعة، الأولى أن يستند برنامج الحكومة إلى وثيقة الوفاق الوطني، وأن لا يقبل البرنامج أي حلول جزئية أو انتقالية وفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، والثاني أن تعيد الحكومة النظر في موازنتها للقدس والأقصى والبلدة القديمة، وتقديم موارد حقيقية وكافية للدفاع عن القدس والتصدي للاستيطان، والثالث أن تكرس حكومة الوحدة الوطنية نهج الإصلاح الشامل، والرابع وضع خطط حقيقية لإصلاح شامل للأجهزة الأمنية، وتفعيل دور القضاء وسيادة القانون، وتنظيم موازنة الحكومة لتخصيص موارد كافية للصحة والتعليم .. فلا يعقل أن تخصص الحكومة ميزانية 32 في المائة للأمن، و7 في المائة فقط للصحة!".
وأشار البرغوثي إلى أنه والوفد المرافق، سلّموا هنية، مذكرة تفصيلية للأسس الوطنية لبرنامج حكومة الوحدة، مؤكداً أنّ الأولوية الأولى للحكومة هي "النجاح في معركة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني".
وحول ما إذا كانت الحكومة الجديدة، سوف تصطدم "بجدار" اللجنة الرباعية، الذي يشترط الاعتراف بالكيان الصهيوني، كشرط للاعتراف بها، قال البرغوثي "إنّ معركتنا الحالية، سوف تنصب في اتجاه رفع الحصار، ونحن سنخوض المعركة الآن بقوة، ونعتقد أنّ الموقف الإسرائيلي والأمريكي سوف يتفكك، بعد إعلان حكومة الوحدة الوطنية، لأننا في وضع أفضل وقوي"، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق، مع هنية، على مواصلة المشاورات خلال الأيام القادمة.
قال رئيس كتلة "فلسطين المستقلة" والنائب في المجلس التشريعي الدكتور مصطفى البرغوثي، إنه ينظر بإيجابية لنجاح جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي يتطلع الفلسطينيون إلى إنجازها، ويدعمها بقوة حتى تتمكن من النجاح فيما وصفها بـ "معركة رفع الحصار".
وكشف الدكتور البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية، في حديث لوكالة "قدس برس"، أنه تلقى طلباً رسمياً من رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، الذي التقاه للمرة الثانية، مساء الأربعاء (21/2)، للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية. وفي سؤال حول ما إذا كان قد تلقى أي عرض حول حقيبة بعينها، قال البرغوثي، إن النقاش بينه وهنية دار حول عدد من الحقائب بينها "حقيبة الإعلام".
وأشار البرغوثي إلى أنه قدّم بنوداً أربعة، لرئيس الوزراء، كشرط للمشاركة، وأضاف "شددنا على ضرورة أن تكون مشاركتنا وفق شروط أربعة، الأولى أن يستند برنامج الحكومة إلى وثيقة الوفاق الوطني، وأن لا يقبل البرنامج أي حلول جزئية أو انتقالية وفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، والثاني أن تعيد الحكومة النظر في موازنتها للقدس والأقصى والبلدة القديمة، وتقديم موارد حقيقية وكافية للدفاع عن القدس والتصدي للاستيطان، والثالث أن تكرس حكومة الوحدة الوطنية نهج الإصلاح الشامل، والرابع وضع خطط حقيقية لإصلاح شامل للأجهزة الأمنية، وتفعيل دور القضاء وسيادة القانون، وتنظيم موازنة الحكومة لتخصيص موارد كافية للصحة والتعليم .. فلا يعقل أن تخصص الحكومة ميزانية 32 في المائة للأمن، و7 في المائة فقط للصحة!".
وأشار البرغوثي إلى أنه والوفد المرافق، سلّموا هنية، مذكرة تفصيلية للأسس الوطنية لبرنامج حكومة الوحدة، مؤكداً أنّ الأولوية الأولى للحكومة هي "النجاح في معركة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني".
وحول ما إذا كانت الحكومة الجديدة، سوف تصطدم "بجدار" اللجنة الرباعية، الذي يشترط الاعتراف بالكيان الصهيوني، كشرط للاعتراف بها، قال البرغوثي "إنّ معركتنا الحالية، سوف تنصب في اتجاه رفع الحصار، ونحن سنخوض المعركة الآن بقوة، ونعتقد أنّ الموقف الإسرائيلي والأمريكي سوف يتفكك، بعد إعلان حكومة الوحدة الوطنية، لأننا في وضع أفضل وقوي"، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق، مع هنية، على مواصلة المشاورات خلال الأيام القادمة.

التعليقات