فتح في نابلس تدين حوادث السرقة والابتزاز والسطو المسلّح
غزة-دنيا الوطن
أدانت حركة "فتح" في نابلس في الضفة الغربية، اليوم، الأحداث الاخيرة التي شهدتها المدينة، والتي تمثّلت بالسرقة والسطو المسلّح والخاوات والابتزاز, وكان آخرها السطو المسلح، الذي تعرّض له معرض مجوهرات في وسط المدينة صباح اليوم.
وأكدت الحركة في بيان لها، أنها ناشدت المؤسسات الرسمية في المدينة بالعمل على إنهاء حالات الفوضى والفلتان الذي ظهرت نتائجه سريعاً, والذي يلمسه المواطن الفلسطيني من خلال حالة الانكماش الاقتصادي، وهجرة أصحاب رؤوس المال من الوطن, وإقفال العديد من المشاريع بسبب انعدام الأمن والأمان.
وقالت الحركة في بيان لها وزعه المكتب الإعلامي، إن حادث السطو المسلح الذي وقع, إنما يكشف التوسع الخطير لأدوات تنفيذ الاعتداءات بحق مصالح المواطنين, واستغلالهم الظروف الصعبة التي يعانيها المواطنون, لا سيما التّجّار, واستقوائهم على هيبة القانون، وتهديد أرواح المواطنين.
وناشدت الحركة الأجهزة الأمنية ضرورة الإسراع بكشف الفاعلين لتقديمهم للعدالة, والبدء بحملة لإزالة مظاهر الفوضى والفلتان، التي تملأ شوارع وأرصفة المدينة, ومعالجة كافة المظاهر التي أضحت هماً يومياً وعبئاً ثقيلاً، يعاني منه المواطن والاقتصاد الفلسطيني.
أدانت حركة "فتح" في نابلس في الضفة الغربية، اليوم، الأحداث الاخيرة التي شهدتها المدينة، والتي تمثّلت بالسرقة والسطو المسلّح والخاوات والابتزاز, وكان آخرها السطو المسلح، الذي تعرّض له معرض مجوهرات في وسط المدينة صباح اليوم.
وأكدت الحركة في بيان لها، أنها ناشدت المؤسسات الرسمية في المدينة بالعمل على إنهاء حالات الفوضى والفلتان الذي ظهرت نتائجه سريعاً, والذي يلمسه المواطن الفلسطيني من خلال حالة الانكماش الاقتصادي، وهجرة أصحاب رؤوس المال من الوطن, وإقفال العديد من المشاريع بسبب انعدام الأمن والأمان.
وقالت الحركة في بيان لها وزعه المكتب الإعلامي، إن حادث السطو المسلح الذي وقع, إنما يكشف التوسع الخطير لأدوات تنفيذ الاعتداءات بحق مصالح المواطنين, واستغلالهم الظروف الصعبة التي يعانيها المواطنون, لا سيما التّجّار, واستقوائهم على هيبة القانون، وتهديد أرواح المواطنين.
وناشدت الحركة الأجهزة الأمنية ضرورة الإسراع بكشف الفاعلين لتقديمهم للعدالة, والبدء بحملة لإزالة مظاهر الفوضى والفلتان، التي تملأ شوارع وأرصفة المدينة, ومعالجة كافة المظاهر التي أضحت هماً يومياً وعبئاً ثقيلاً، يعاني منه المواطن والاقتصاد الفلسطيني.

التعليقات