الرئيس عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني: منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تقوم بالمفاوضات وليست الحكومة
غزة-دنيا الوطن
شدد الرئيس محمود عباس اليوم، على أن السلام الدائم والعادل في منطقة الشرق الاوسط يقوم على حل مشكلة فلسطين على اساس دولتين تحترمان بعضهما البعض وتعيشان جنباً الى جنب بامن واستقرار.
وقال سيادته في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عقب جلسة مباحثات جرت بينهما في مقر الحكومة البريطانية في لندن أن هذا هو الأساس السياسي الذي نرى انه ضروري لتحقيق أي سلام في منطقة الشرق الاوسط.
وأكد السيد الرئيس على أن موقفنا منذ بدء "هجوم السلام الفلسطيني" عام 1988 معروف حيث قبلنا بقراري مجلس الامن الدولي (242) و(338) والمرحوم ياسر عرفات نبذ الارهاب في مؤتمر الامم المتحدة، في جنيف في 15-12-1988 ثم بعد ذلك عقدنا اتفاق اوسلو وتم الاعتراف المتبادل بيننا وبين الاسرائيلين وإلى يومنا هذا نحن نؤمن أن السلام الدائم والعادل في منطقة الشرق الاوسط يقوم على حل مشكلة فلسطين على اساس دولتين تحترمان بعضهما البعض وتعيشان جنباً الى جنب بامن واستقرار.
وأشار السيد الرئيس إلى أننا في مكة المكرمة اتفقنا على ان منظمة التحرير الفلسطينية التي أترأسها هي التي تقوم بالمفاوضات وليست الحكومة وهذا معروف، عندما نصل إلى أي اتفاق سنذهب إلى الاستفتاء الشعبي أو المجلس الوطني الفلسطيني ليقرر النتائج التي يريد.
وطالب السيد الرئيس بالعودة إلى رسالة التكليف التي سلمت للسيد هنية وان يتم قراءتها والتمعن بها لأن فيها كثيراً من الأشياء التي يمكن ان يستفاد منها لبناء موقف سياسي.
وتنص رسالة التكليف التي سلمها السيد الرئيس للرئيس الوزراء اسماعيل هنية في الخامس عشر من الشهر الجاري على دعوته كرئيس للحكومة المُقبلة للالتزام بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه، والحفاظ على مكتسباته وتطويرها، والعمل على تحقيق أهدافه الوطنية كما أقرَّتها قرارات المجالس الوطنية، ومواد القانون الأساسي ووثيقة الوفاق الوطني، وقرارات القِمم العربيّة، واحترام قرارات الشرعيّة الدوليّة والاتفاقّات التي وقّعتها منظّمة التحرير الفلسطينية.
من جهته، أعرب السيد بلير عن رغبته بزيارة منطقة الشرق الأوسط للمساعدة في دعم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال : "لا يمكنني بالتحديد أن أقول متى أذهب للشرق الأوسط ولكن أنا أنوي ذلك بالتحديد ولكن هذا يعتمد على ما يحدث خلال الأسابيع القليلة القادمة".
وأشار السيد بلير، إلى أن هناك فرصة حقيقية بإمكانية إنجاز تقدم، وأعتقد أن الأطراف في المنطقة لديها التزام وتريد إحداث تقدم في هذا السلام، بالتأكيد سنعمل بجد لتحقيق ذلك.
وأضاف "بالطبع أنا أدعم فكرة حكومة وحدة وطنية، بالطبع أدعم ذلك، السؤال هو ما هو اساس تلك الحكومة وأساس هذه الحكومة أمن المهم إن كانت ستكون حكومة تحمل قدماً حلاً إلى الشرق الأوسط فلابد ان تستند هذه الحكومة إلى حل الدولتين".
ونوه السيد بلير إلى أنه من الصعب أن نرى كيف يمكن وجود هذا الحل إن لم يقبل الناس بحق كل دولة في التواجد، وأيضاً هناك أهمية أن يكون هناك استنكار للعنف لأن العنف ليس طريقاً لصنع السلام وانما هو العقبة في وجه السلام لذلك أدعم بشدة الموقف الذي عبر عنه الرئيس حول هذه المسألة وأمل أن ينجح في ذلك.
وتابع بلير أن "هذا ليس قراراً نتخذه نحن إنه قرار على حماس اتخاذه ولكن يجب أن نوضح أن الرئيس عباس وضع وطرح رؤية لفلسطين وهي رؤية توجد بها دولة فلسطينية تعيش بسلام مع جارتها وبالتنمية الاقتصادية التي يمكن أن تحدث في دولة فلسطين، سيكون هناك مقادير كبيرة من الاستثمارات والتنمية التي ستحدث هناك، وهو الذي حدد هذه الرؤية وهو سيعمل بجد لها وهو يعلم أن نبذ العنف والعمل مع إسرائيل هو الطريق الوحيد لتحقيقها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني: إن على إسرائيل اتخاذ هذا القرار لكنه الأساس الوحيد الذي يمكننا من رؤية أية إمكانية للسلام الدائم للشعب الفلسطيني فهذا رئيساً يمثلهم هم وليس أنا الفقر والشقاء الذي يعيش فيه العديد من الفلسطينين يجب أن يكون دافعاً لنا جميعاً أن نزيد فرص الحصول على سلائم دائم.
شدد الرئيس محمود عباس اليوم، على أن السلام الدائم والعادل في منطقة الشرق الاوسط يقوم على حل مشكلة فلسطين على اساس دولتين تحترمان بعضهما البعض وتعيشان جنباً الى جنب بامن واستقرار.
وقال سيادته في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عقب جلسة مباحثات جرت بينهما في مقر الحكومة البريطانية في لندن أن هذا هو الأساس السياسي الذي نرى انه ضروري لتحقيق أي سلام في منطقة الشرق الاوسط.
وأكد السيد الرئيس على أن موقفنا منذ بدء "هجوم السلام الفلسطيني" عام 1988 معروف حيث قبلنا بقراري مجلس الامن الدولي (242) و(338) والمرحوم ياسر عرفات نبذ الارهاب في مؤتمر الامم المتحدة، في جنيف في 15-12-1988 ثم بعد ذلك عقدنا اتفاق اوسلو وتم الاعتراف المتبادل بيننا وبين الاسرائيلين وإلى يومنا هذا نحن نؤمن أن السلام الدائم والعادل في منطقة الشرق الاوسط يقوم على حل مشكلة فلسطين على اساس دولتين تحترمان بعضهما البعض وتعيشان جنباً الى جنب بامن واستقرار.
وأشار السيد الرئيس إلى أننا في مكة المكرمة اتفقنا على ان منظمة التحرير الفلسطينية التي أترأسها هي التي تقوم بالمفاوضات وليست الحكومة وهذا معروف، عندما نصل إلى أي اتفاق سنذهب إلى الاستفتاء الشعبي أو المجلس الوطني الفلسطيني ليقرر النتائج التي يريد.
وطالب السيد الرئيس بالعودة إلى رسالة التكليف التي سلمت للسيد هنية وان يتم قراءتها والتمعن بها لأن فيها كثيراً من الأشياء التي يمكن ان يستفاد منها لبناء موقف سياسي.
وتنص رسالة التكليف التي سلمها السيد الرئيس للرئيس الوزراء اسماعيل هنية في الخامس عشر من الشهر الجاري على دعوته كرئيس للحكومة المُقبلة للالتزام بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه، والحفاظ على مكتسباته وتطويرها، والعمل على تحقيق أهدافه الوطنية كما أقرَّتها قرارات المجالس الوطنية، ومواد القانون الأساسي ووثيقة الوفاق الوطني، وقرارات القِمم العربيّة، واحترام قرارات الشرعيّة الدوليّة والاتفاقّات التي وقّعتها منظّمة التحرير الفلسطينية.
من جهته، أعرب السيد بلير عن رغبته بزيارة منطقة الشرق الأوسط للمساعدة في دعم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال : "لا يمكنني بالتحديد أن أقول متى أذهب للشرق الأوسط ولكن أنا أنوي ذلك بالتحديد ولكن هذا يعتمد على ما يحدث خلال الأسابيع القليلة القادمة".
وأشار السيد بلير، إلى أن هناك فرصة حقيقية بإمكانية إنجاز تقدم، وأعتقد أن الأطراف في المنطقة لديها التزام وتريد إحداث تقدم في هذا السلام، بالتأكيد سنعمل بجد لتحقيق ذلك.
وأضاف "بالطبع أنا أدعم فكرة حكومة وحدة وطنية، بالطبع أدعم ذلك، السؤال هو ما هو اساس تلك الحكومة وأساس هذه الحكومة أمن المهم إن كانت ستكون حكومة تحمل قدماً حلاً إلى الشرق الأوسط فلابد ان تستند هذه الحكومة إلى حل الدولتين".
ونوه السيد بلير إلى أنه من الصعب أن نرى كيف يمكن وجود هذا الحل إن لم يقبل الناس بحق كل دولة في التواجد، وأيضاً هناك أهمية أن يكون هناك استنكار للعنف لأن العنف ليس طريقاً لصنع السلام وانما هو العقبة في وجه السلام لذلك أدعم بشدة الموقف الذي عبر عنه الرئيس حول هذه المسألة وأمل أن ينجح في ذلك.
وتابع بلير أن "هذا ليس قراراً نتخذه نحن إنه قرار على حماس اتخاذه ولكن يجب أن نوضح أن الرئيس عباس وضع وطرح رؤية لفلسطين وهي رؤية توجد بها دولة فلسطينية تعيش بسلام مع جارتها وبالتنمية الاقتصادية التي يمكن أن تحدث في دولة فلسطين، سيكون هناك مقادير كبيرة من الاستثمارات والتنمية التي ستحدث هناك، وهو الذي حدد هذه الرؤية وهو سيعمل بجد لها وهو يعلم أن نبذ العنف والعمل مع إسرائيل هو الطريق الوحيد لتحقيقها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني: إن على إسرائيل اتخاذ هذا القرار لكنه الأساس الوحيد الذي يمكننا من رؤية أية إمكانية للسلام الدائم للشعب الفلسطيني فهذا رئيساً يمثلهم هم وليس أنا الفقر والشقاء الذي يعيش فيه العديد من الفلسطينين يجب أن يكون دافعاً لنا جميعاً أن نزيد فرص الحصول على سلائم دائم.

التعليقات