البردويل: طلب من حماس أن تعطي الخارجية والداخلية والمالية لمستقلين فوافقت هل ..نعطيهم كل الوزارات ويبقى لنا الفتات؟
غزة-دنيا الوطن
وصف صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مواقف الفصائل بـ "غير الديمقراطية"، معتبراً مواقفها بأنها نوع من المزايدات على اتفاق مكة، والذي لم يختلف عما ورد في وثيقة الوفاق الوطني.
وقال البردويل، في تصريح صحفي له: "إن حماس راعت في حكومة الوحدة البرنامج السياسي ونتائج العملية الانتخابية واتفاق مكة، الذي لا يختلف عما ورد في وثيقة الوفاق الوطني"، مضيفاً: "إذا تنازلت حماس فهي تنازلت لأجل الوطن لا لأمريكا أو الاحتلال".
واعتبر البردويل مطالب الفصائل التي قال عنها إنها طالبت مراراً وتكراراً بالوحدة، "نوعاً من المزايدة على العملية الديمقراطية، وتعدياً على الشعب الفلسطيني واختياره لحماس".
وأضاف: "ليس شرطا أن تشارك كل القوى في حكومة وحدة وطنية، بل يجب أن تكون هناك قوى في المعارضة لتصويب الحكومة إن أخطأت"، واصفاً المنطق الذي تتحدث به الفصائل والقوى الأخرى حول اشتراطات مشاركتها في الحكومة بأنه "منطق يتساوى مع الطرح الأمريكي الهادف إلى تجريد حماس من كل الوزارات في الوقت الذي قدمت فيه الحركة مرونة كبرى وأعطت القوى الأخرى ستة حقائب وزارية في الوقت الذي لا يحق لها إلا الحصول على حقيبة أو حقيبتين حسب القانون الأساسي".
وتابع البردويل يقول: "طلب من حماس أن تعطي الخارجية لمستقل فوافقت والداخلية لمستقل فوافقت والمالية لمستقل فوافقت"، متسائلاً: "ماذا يريدون بعد ذلك؟ أن نعطيهم كل الوزارات ويبقى لنا الفتات؟!"، مؤكدا أن هذا طرح أمريكي.
وصف صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مواقف الفصائل بـ "غير الديمقراطية"، معتبراً مواقفها بأنها نوع من المزايدات على اتفاق مكة، والذي لم يختلف عما ورد في وثيقة الوفاق الوطني.
وقال البردويل، في تصريح صحفي له: "إن حماس راعت في حكومة الوحدة البرنامج السياسي ونتائج العملية الانتخابية واتفاق مكة، الذي لا يختلف عما ورد في وثيقة الوفاق الوطني"، مضيفاً: "إذا تنازلت حماس فهي تنازلت لأجل الوطن لا لأمريكا أو الاحتلال".
واعتبر البردويل مطالب الفصائل التي قال عنها إنها طالبت مراراً وتكراراً بالوحدة، "نوعاً من المزايدة على العملية الديمقراطية، وتعدياً على الشعب الفلسطيني واختياره لحماس".
وأضاف: "ليس شرطا أن تشارك كل القوى في حكومة وحدة وطنية، بل يجب أن تكون هناك قوى في المعارضة لتصويب الحكومة إن أخطأت"، واصفاً المنطق الذي تتحدث به الفصائل والقوى الأخرى حول اشتراطات مشاركتها في الحكومة بأنه "منطق يتساوى مع الطرح الأمريكي الهادف إلى تجريد حماس من كل الوزارات في الوقت الذي قدمت فيه الحركة مرونة كبرى وأعطت القوى الأخرى ستة حقائب وزارية في الوقت الذي لا يحق لها إلا الحصول على حقيبة أو حقيبتين حسب القانون الأساسي".
وتابع البردويل يقول: "طلب من حماس أن تعطي الخارجية لمستقل فوافقت والداخلية لمستقل فوافقت والمالية لمستقل فوافقت"، متسائلاً: "ماذا يريدون بعد ذلك؟ أن نعطيهم كل الوزارات ويبقى لنا الفتات؟!"، مؤكدا أن هذا طرح أمريكي.

التعليقات