وحدة خاصة إسرائيلية تغتال قائد سرايا القدس بمدينة جنين بالضفة الغربية
غزة-دنيا الوطن
أفادت مصادر فلسطينية في مدينة جنين صباح اليوم أن وحدة إسرائيلية خاصة اغتالت محمود إبراهيم عبيد "24 عاما" قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين بالضفة الغربية".
وقال شهود عيان أن وحدة إسرائيلية خاصة تتكون من سيارتين اعترضت صباح اليوم سيارة من نوع سوبارو كان يستقلها قائد سرايا القدس في جنين محمود عبيدة حيث ترجت الوحدة الخاصة من السيارتين وأطلقوا النار بشكل مباشر على عبيد واقتربوا منه حتى تأكدوا من استشهاده وقاموا بسرقة قطعة السلاح التي كانت بحوزته".
وأضاف الشهود أن عملية الاغتيال صاحبها تحليق لطائرتين إسرائيليتين في منطقة جنين للتغطية على عملية الاغتيال".
وقالت مصادر إسرائيلية أن الشهيد عبيد أحد المسؤولين عن إرسال الاستشهادي الذي تم اعتقاله أمس في شقة بتل أبيب وكان ينوي تنفيذ عملية استشهادية في قلب إسرائيل".
وزعمت المصادر أن الوحدة الخاصة الإسرائيلية حاولت اعتقال الشهيد عبيد أثناء جلوسه في سيارة في ساحة يحيى عياش بمركز مدينة جنين ولكن تم تبادل إطلاق نار في المنطقة أدت إلى استشهاد عبيد".
من جانبها توعدت سرايا القدس اسرائيل برد عنيف على عملية استهداف أحد قادتها في مدينة جنين وقالت السرايا على لسان الناطق باسمها "أبو أحمد" أن عمليات الاغتيال بحق كوادر ومجاهدي سرايا القدس لن تثني السرايا عن مواصلة خيار المقاومة والجهاد.
وتوعد أبو أحمد "أن يكون الرد على جريمة اغتيال قائد السرايا في جنين "محمود عبيدة" (الجلهوم) عنيفاً وفي عمق الكيان الصهيوني.
وجدد الناطق باسم سرايا القدس تأكيده على أن عمليات الاغتيال التي تطال قادة ومجاهدي السرايا ستفتح النار من جديد، وأنه لا حدود جغرافية للرد على العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة.
وأشار "أبو أحمد" إلى أن الشيخ "محمود عبيدة" هو المسؤول المباشر عن محاولة أحد مجاهدي سرايا القدس تنفيذ عملية استشهادية أمس الثلاثاء في منطقة هشارون قرب تل أبيب.
أفادت مصادر فلسطينية في مدينة جنين صباح اليوم أن وحدة إسرائيلية خاصة اغتالت محمود إبراهيم عبيد "24 عاما" قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين بالضفة الغربية".
وقال شهود عيان أن وحدة إسرائيلية خاصة تتكون من سيارتين اعترضت صباح اليوم سيارة من نوع سوبارو كان يستقلها قائد سرايا القدس في جنين محمود عبيدة حيث ترجت الوحدة الخاصة من السيارتين وأطلقوا النار بشكل مباشر على عبيد واقتربوا منه حتى تأكدوا من استشهاده وقاموا بسرقة قطعة السلاح التي كانت بحوزته".
وأضاف الشهود أن عملية الاغتيال صاحبها تحليق لطائرتين إسرائيليتين في منطقة جنين للتغطية على عملية الاغتيال".
وقالت مصادر إسرائيلية أن الشهيد عبيد أحد المسؤولين عن إرسال الاستشهادي الذي تم اعتقاله أمس في شقة بتل أبيب وكان ينوي تنفيذ عملية استشهادية في قلب إسرائيل".
وزعمت المصادر أن الوحدة الخاصة الإسرائيلية حاولت اعتقال الشهيد عبيد أثناء جلوسه في سيارة في ساحة يحيى عياش بمركز مدينة جنين ولكن تم تبادل إطلاق نار في المنطقة أدت إلى استشهاد عبيد".
من جانبها توعدت سرايا القدس اسرائيل برد عنيف على عملية استهداف أحد قادتها في مدينة جنين وقالت السرايا على لسان الناطق باسمها "أبو أحمد" أن عمليات الاغتيال بحق كوادر ومجاهدي سرايا القدس لن تثني السرايا عن مواصلة خيار المقاومة والجهاد.
وتوعد أبو أحمد "أن يكون الرد على جريمة اغتيال قائد السرايا في جنين "محمود عبيدة" (الجلهوم) عنيفاً وفي عمق الكيان الصهيوني.
وجدد الناطق باسم سرايا القدس تأكيده على أن عمليات الاغتيال التي تطال قادة ومجاهدي السرايا ستفتح النار من جديد، وأنه لا حدود جغرافية للرد على العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة.
وأشار "أبو أحمد" إلى أن الشيخ "محمود عبيدة" هو المسؤول المباشر عن محاولة أحد مجاهدي سرايا القدس تنفيذ عملية استشهادية أمس الثلاثاء في منطقة هشارون قرب تل أبيب.

التعليقات