رايس تبحث مع مخابرات 4 دول عربية تليين حماس
غزة-دنيا الوطن
التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في عمان اليوم الثلاثاء مديري الاستخبارات في كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات؛ لبحث محاولة إقناع حركة حماس بالتراجع عن مواقفها من بعض القضايا، وأهمها الاعتراف بإسرائيل في ضوء قرب إطلاق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بينها وبين حركة فتح، وفشل المحاولات الأمريكية الرامية لإقصاء حركة حماس عن الحكومة وعزلها، بحسب مصادر إعلامية أمريكية.
في الوقت ذاته لم يستبعد مراقبون عرب أن يكون الهدف الرئيسي من اللقاء هو حشد الأجهزة الأمنية في الدول العربية لحماية المصالح الأمريكية في حال توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران، خاصة أن اللقاء جاء عشية انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيران بشأن برنامجها النووي، وإعلان طهران اليوم الثلاثاء مجددا عزمها مواصلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة "فوكس نيوز" الأمريكية عن دبلوماسي عربي اليوم الثلاثاء قوله: "إن رايس وجهت دعوة إلى مديري الاستخبارات مصر والأردن والإمارات والسعودية؛ للتشاور معها حول كيفية إقناع حماس بالتراجع عن موقفها من القضايا العالقة، وفي مقدمتها مسألة الاعتراف بإسرائيل'.
وبجانب مديري استخبارات الدول الأربعة التي تعرف باسم "الرباعية العربية" كان الأمير بندر بن سلطان، مستشار الأمن القومي السعودي من بين الحضور.
ويرى محللون أن رايس تراهن على دور الأمير بندر في إقناع حماس بالتراجع عن موقفها عدم الاعتراف بإسرائيل والجلوس مع المسئولين الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، حيث إنه كان أبرز من أسهموا في توقيع اتفاق مكة الذي أنهى الاقتتال الداخلي بين حماس وفتح، ومهد الطريق بشكل كبير لحكومة وحدة وطنية أصبح من الصعب التراجع عنها، وبات محتما على الإدارة الأمريكية التعامل معها كأمر واقع.
وقالت "فوكس نيوز": إن هناك دورًا بارزًا لمدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان، الذي وصفته عدد من وكالات الأنباء الأمريكية، بأنه يتمتع بعلاقة قوية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عملية إقناع حركة حماس بالتراجع عن موقفها.
وبدوره، قال مسئول أمريكي بارز في وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: "إن أجندة رايس في لقائها مع الرباعية العربية، تتلخص في مناقشة الملف الإسرائيلي الفلسطيني، ونتائج اتفاق مكة، وحكومة الوحدة الفلسطينية". ونقلت رويترز عن رايس قولها للصحفيين الذين رافقوها خلال زيارتها لعمان معها لم تزد رايس "آمل أن تكون الدول العربية على وعي بالدور التي ينبغي أن تقوم به".
وكانت رايس قد التقت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت أمس الإثنين في القدس، وهو اللقاء الذي اتفقت كافة وسائل الإعلام على أنه لم يزد عن كونه لقاء الالتزامات "اللفظية"، وأنه لم يتمخض عن نتائج فعلية.
وغادرت رايس عمان متوجهة إلى برلين للقاء اللجنة الرباعية الدولية غدا الأربعاء، والتي من المقرر أن تناقش الحظر على الحكومة الفلسطينية بحسب ما ذكره غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية بحسب رويترز. وتضم الرباعية الدولية كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
إيران الهدف الحقيقي؟
من جهة أخرى، أكد مراقبون آخرون أن لقاء رايس مع ممثلي الرباعية العربية، والذي وصفته بعض وسائل الإعلام بـ "اللقاء الغامض" كان هدفه مناقشة التطورات في الملف النووي الإيراني.
ولم يستبعد المراقبون -بحسب وكالة قدس برس- أن تكون تصريحات المسئولين الأمريكيين على لقاء رايس والرباعية العربية بمثابة غطاء على الموضوع الرئيسي للمناقشات، وهو "محاولة واشنطن حشد الأجهزة الأمنية في الدول العربية "المعتدلة" لتتحالف فيما بينها؛ لمنع أي ضربة قد توجه للمصالح الأمريكية في المنطقة في حال قيام واشنطن بتنفيذ تهديداتها بضرب إيران".
وتحدث محللون سياسيون في الآونة الأخيرة عن تشكيل واشنطن لحلف جديد في المنطقة العربية، يجمع بين دول الخليج العربي ومصر والأردن وإسرائيل، بهدف مواجهة النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة، وتهيئة الأجواء اللازمة لتوجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى إيران.
وفي تطور لافت قبل يوم من انتهاء المهلة الممنوحة لإيران من مجلس الأمن كي تعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم، كشفت مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة أعدت خطة بديلة لتوجيه ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية لا تقتصر فقط على المواقع النووية، بل تستهدف كذلك معظم البنى التحتية العسكرية.
وبدوره أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت لاحق اليوم الثلاثاء أن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم، وأشار إلى أن طهران تريد إجراء محادثات بشأن برنامجها النووي لكنه استبعد الامتثال لشروط مسبقة تطالب بلاده بتجميد الأنشطة مع قرب انتهاء مهلة حددتها الأمم المتحدة لطهران. وقال: "إذا قالوا إن علينا أن نغلق منشآت إنتاج الوقود من أجل استئناف المحادثات فإننا نقول.. حسنا لكن من سيدخل في حديث معنا عله أيضا أن يغلق منشآت إنتاج الوقود النووي لديه".
التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في عمان اليوم الثلاثاء مديري الاستخبارات في كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات؛ لبحث محاولة إقناع حركة حماس بالتراجع عن مواقفها من بعض القضايا، وأهمها الاعتراف بإسرائيل في ضوء قرب إطلاق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بينها وبين حركة فتح، وفشل المحاولات الأمريكية الرامية لإقصاء حركة حماس عن الحكومة وعزلها، بحسب مصادر إعلامية أمريكية.
في الوقت ذاته لم يستبعد مراقبون عرب أن يكون الهدف الرئيسي من اللقاء هو حشد الأجهزة الأمنية في الدول العربية لحماية المصالح الأمريكية في حال توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران، خاصة أن اللقاء جاء عشية انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيران بشأن برنامجها النووي، وإعلان طهران اليوم الثلاثاء مجددا عزمها مواصلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة "فوكس نيوز" الأمريكية عن دبلوماسي عربي اليوم الثلاثاء قوله: "إن رايس وجهت دعوة إلى مديري الاستخبارات مصر والأردن والإمارات والسعودية؛ للتشاور معها حول كيفية إقناع حماس بالتراجع عن موقفها من القضايا العالقة، وفي مقدمتها مسألة الاعتراف بإسرائيل'.
وبجانب مديري استخبارات الدول الأربعة التي تعرف باسم "الرباعية العربية" كان الأمير بندر بن سلطان، مستشار الأمن القومي السعودي من بين الحضور.
ويرى محللون أن رايس تراهن على دور الأمير بندر في إقناع حماس بالتراجع عن موقفها عدم الاعتراف بإسرائيل والجلوس مع المسئولين الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، حيث إنه كان أبرز من أسهموا في توقيع اتفاق مكة الذي أنهى الاقتتال الداخلي بين حماس وفتح، ومهد الطريق بشكل كبير لحكومة وحدة وطنية أصبح من الصعب التراجع عنها، وبات محتما على الإدارة الأمريكية التعامل معها كأمر واقع.
وقالت "فوكس نيوز": إن هناك دورًا بارزًا لمدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان، الذي وصفته عدد من وكالات الأنباء الأمريكية، بأنه يتمتع بعلاقة قوية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عملية إقناع حركة حماس بالتراجع عن موقفها.
وبدوره، قال مسئول أمريكي بارز في وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: "إن أجندة رايس في لقائها مع الرباعية العربية، تتلخص في مناقشة الملف الإسرائيلي الفلسطيني، ونتائج اتفاق مكة، وحكومة الوحدة الفلسطينية". ونقلت رويترز عن رايس قولها للصحفيين الذين رافقوها خلال زيارتها لعمان معها لم تزد رايس "آمل أن تكون الدول العربية على وعي بالدور التي ينبغي أن تقوم به".
وكانت رايس قد التقت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت أمس الإثنين في القدس، وهو اللقاء الذي اتفقت كافة وسائل الإعلام على أنه لم يزد عن كونه لقاء الالتزامات "اللفظية"، وأنه لم يتمخض عن نتائج فعلية.
وغادرت رايس عمان متوجهة إلى برلين للقاء اللجنة الرباعية الدولية غدا الأربعاء، والتي من المقرر أن تناقش الحظر على الحكومة الفلسطينية بحسب ما ذكره غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية بحسب رويترز. وتضم الرباعية الدولية كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
إيران الهدف الحقيقي؟
من جهة أخرى، أكد مراقبون آخرون أن لقاء رايس مع ممثلي الرباعية العربية، والذي وصفته بعض وسائل الإعلام بـ "اللقاء الغامض" كان هدفه مناقشة التطورات في الملف النووي الإيراني.
ولم يستبعد المراقبون -بحسب وكالة قدس برس- أن تكون تصريحات المسئولين الأمريكيين على لقاء رايس والرباعية العربية بمثابة غطاء على الموضوع الرئيسي للمناقشات، وهو "محاولة واشنطن حشد الأجهزة الأمنية في الدول العربية "المعتدلة" لتتحالف فيما بينها؛ لمنع أي ضربة قد توجه للمصالح الأمريكية في المنطقة في حال قيام واشنطن بتنفيذ تهديداتها بضرب إيران".
وتحدث محللون سياسيون في الآونة الأخيرة عن تشكيل واشنطن لحلف جديد في المنطقة العربية، يجمع بين دول الخليج العربي ومصر والأردن وإسرائيل، بهدف مواجهة النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة، وتهيئة الأجواء اللازمة لتوجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى إيران.
وفي تطور لافت قبل يوم من انتهاء المهلة الممنوحة لإيران من مجلس الأمن كي تعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم، كشفت مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة أعدت خطة بديلة لتوجيه ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية لا تقتصر فقط على المواقع النووية، بل تستهدف كذلك معظم البنى التحتية العسكرية.
وبدوره أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت لاحق اليوم الثلاثاء أن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم، وأشار إلى أن طهران تريد إجراء محادثات بشأن برنامجها النووي لكنه استبعد الامتثال لشروط مسبقة تطالب بلاده بتجميد الأنشطة مع قرب انتهاء مهلة حددتها الأمم المتحدة لطهران. وقال: "إذا قالوا إن علينا أن نغلق منشآت إنتاج الوقود من أجل استئناف المحادثات فإننا نقول.. حسنا لكن من سيدخل في حديث معنا عله أيضا أن يغلق منشآت إنتاج الوقود النووي لديه".

التعليقات