السيدة أسماء الأسد تحاور العلماء الصغار وتدعو للبحث عن المتميزين والمتفوقين
غزة-دنيا الوطن
ستة من الفتية في الصف العاشر آمنوا برسالتهم وحبهم لوطنهم.. وحددوا طريقهم منذ صغرهم.. من خلال هواية أصبحت بفضل مساعدة الآباء والمعلمين، عشقاً وولعاً.. الرياضة الذهنية.. رياضة الفكر والتحليل.. رياضة إعطاء العقل فرصة البحث واكتشاف الذات.. إنها مادة الفيزياء. وفي مجال بحث قيادة اتحاد شبيبة الثورة عن المتميزين في هذه المادة وجدتهم.. قدمت لهم الخبرة والتدريب.. من خلال مشاركتهم في الأولمبياد الفيزيائي السوري الأول.
وحازوا التفوق وشكلوا فريقاً وطنياً يشارك في أولمبياد دولية. وتوج هذا التكريم بلقاء السيدة أسماء الأسد معهم.. أوليست هي الأم التي ترعى أبناءها وتهتم بهم.. وتكافئهم في حال أحسنوا الاجتهاد ونالوا التفوق.
حاورت السيدة أسماء هؤلاء الطلبة المتفوقين واستمعت إلى آرائهم.. ودخلت إلى أعماقهم.. فسبرت نفوسهم.. واستطاعت بحكمتها وفطنتها أن تعرف شخصياتهم..
تحدثت معهم عن سبب اهتمامهم بمادة الفيزياء وماذا تشكل لهم في حياتهم العملية، وما تطلعاتهم المستقبلية؟، وناقشتهم بما أضافته لهم هذه التجربة، واستمعت إلى انتقاداتهم للمنهاج الدراسي ورأيهم في كيفية تطوير الثقافة والمعارف الفيزيائية.
وحينما تأكدت السيدة أسماء منهم، أن الأولمبياد شجعهم على متابعة دراستهم العلمية في مجال الفيزياء وتطبيقاتها، أكدت ضرورة الاستمرار في مساعدتهم على تنمية مواهبهم من خلال التجريب وعدم الاعتماد على المناهج الدراسية فقط ومتابعة كل جديد في هذا المجال لاستخدامها فيما يفيدهم.
وجرى النقاش مع اللجنة العلمية حول النتائج التي تم استخلاصها من تجربة الأولمبياد في ما يتعلق بمستوى طلابنا في التعليم الثانوي في مجال الفيزياء مقارنة بالدول المتقدمة، وكيفية التمييز بين المتفوقين دراسياً والذين يتقنون الحصول على علامات عالية في التعليم النظامي وبين المبدعين الذين قد لا يحصلون على علامات إجمالية مماثلة بسبب تفضيلهم لمواد معينة وتوجه قدراتهم وإبداعهم نحو هذه المواد «في هذا المجال طلبت السيدة عقيلة السيد الرئيس أن يكون هناك اهتمام خاص وكبير بالمبدعين»، ودار حوار حول البحث العلمي وضرورة أن يكون هناك إستراتيجية واضحة له تبين التطبيقات العلمية التي تفيد في تطوير المجتمع وأن يكون هناك تعاون مثمر بين كافة الجهات المعنية «وهنا نضرب مثالاً واضحاً ونموذجياً عن التعاون المتميز والمثمر بين أعضاء اللجنة العلمية الذين مثلوا الجهات المختلفة وهي: اتحاد شبيبة الثورة ووزارة التربية وجامعة دمشق وهيئة الطاقة الذرية والهيئة العامة للاستشعار عن بعد»، وتطرق الحديث إلى ضرورة تشجيع شبابنا للمساهمة في النشاطات العلمية وخاصة فتياتنا، وضرورة وجود إعلام شعبي علمي يساهم في نشر الثقافة العلمية والتقانية بأسلوب بسيط ومشوق وتوفير المواد اللازمة للحصول على المعلومات العلمية والتقانية من مراجع ووصول إلى الانترنت وأخيراً تطوير الخطة الموضوعة لتكوين وتأهيل الفريق الوطني الذي سيشارك مستقبلاً في الأولمبيادات الإقليمية والدولية للفيزياء.
تشرين
ستة من الفتية في الصف العاشر آمنوا برسالتهم وحبهم لوطنهم.. وحددوا طريقهم منذ صغرهم.. من خلال هواية أصبحت بفضل مساعدة الآباء والمعلمين، عشقاً وولعاً.. الرياضة الذهنية.. رياضة الفكر والتحليل.. رياضة إعطاء العقل فرصة البحث واكتشاف الذات.. إنها مادة الفيزياء. وفي مجال بحث قيادة اتحاد شبيبة الثورة عن المتميزين في هذه المادة وجدتهم.. قدمت لهم الخبرة والتدريب.. من خلال مشاركتهم في الأولمبياد الفيزيائي السوري الأول.
وحازوا التفوق وشكلوا فريقاً وطنياً يشارك في أولمبياد دولية. وتوج هذا التكريم بلقاء السيدة أسماء الأسد معهم.. أوليست هي الأم التي ترعى أبناءها وتهتم بهم.. وتكافئهم في حال أحسنوا الاجتهاد ونالوا التفوق.
حاورت السيدة أسماء هؤلاء الطلبة المتفوقين واستمعت إلى آرائهم.. ودخلت إلى أعماقهم.. فسبرت نفوسهم.. واستطاعت بحكمتها وفطنتها أن تعرف شخصياتهم..
تحدثت معهم عن سبب اهتمامهم بمادة الفيزياء وماذا تشكل لهم في حياتهم العملية، وما تطلعاتهم المستقبلية؟، وناقشتهم بما أضافته لهم هذه التجربة، واستمعت إلى انتقاداتهم للمنهاج الدراسي ورأيهم في كيفية تطوير الثقافة والمعارف الفيزيائية.
وحينما تأكدت السيدة أسماء منهم، أن الأولمبياد شجعهم على متابعة دراستهم العلمية في مجال الفيزياء وتطبيقاتها، أكدت ضرورة الاستمرار في مساعدتهم على تنمية مواهبهم من خلال التجريب وعدم الاعتماد على المناهج الدراسية فقط ومتابعة كل جديد في هذا المجال لاستخدامها فيما يفيدهم.
وجرى النقاش مع اللجنة العلمية حول النتائج التي تم استخلاصها من تجربة الأولمبياد في ما يتعلق بمستوى طلابنا في التعليم الثانوي في مجال الفيزياء مقارنة بالدول المتقدمة، وكيفية التمييز بين المتفوقين دراسياً والذين يتقنون الحصول على علامات عالية في التعليم النظامي وبين المبدعين الذين قد لا يحصلون على علامات إجمالية مماثلة بسبب تفضيلهم لمواد معينة وتوجه قدراتهم وإبداعهم نحو هذه المواد «في هذا المجال طلبت السيدة عقيلة السيد الرئيس أن يكون هناك اهتمام خاص وكبير بالمبدعين»، ودار حوار حول البحث العلمي وضرورة أن يكون هناك إستراتيجية واضحة له تبين التطبيقات العلمية التي تفيد في تطوير المجتمع وأن يكون هناك تعاون مثمر بين كافة الجهات المعنية «وهنا نضرب مثالاً واضحاً ونموذجياً عن التعاون المتميز والمثمر بين أعضاء اللجنة العلمية الذين مثلوا الجهات المختلفة وهي: اتحاد شبيبة الثورة ووزارة التربية وجامعة دمشق وهيئة الطاقة الذرية والهيئة العامة للاستشعار عن بعد»، وتطرق الحديث إلى ضرورة تشجيع شبابنا للمساهمة في النشاطات العلمية وخاصة فتياتنا، وضرورة وجود إعلام شعبي علمي يساهم في نشر الثقافة العلمية والتقانية بأسلوب بسيط ومشوق وتوفير المواد اللازمة للحصول على المعلومات العلمية والتقانية من مراجع ووصول إلى الانترنت وأخيراً تطوير الخطة الموضوعة لتكوين وتأهيل الفريق الوطني الذي سيشارك مستقبلاً في الأولمبيادات الإقليمية والدولية للفيزياء.
تشرين

التعليقات