اللجنة المركزية لحركة فتح:عدم الدخول في تفاصيل من شأنها أن تؤخر تشكيل حكومة الوحدة
غزة-دنيا الوطن
عقدت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مساء أمس، اجتماعاً برئاسة السيد الرئيس محمود عباس في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وتم خلال الاجتماع مناقشة المواضيع التي تم استعراضها والمتعلقة باتفاق مكة، وكذلك الاجتماع الثلاثي الذي ضم الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والسيدة كوندولزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، وكذلك الزيارات والاتصالات التي قام بها السيد الرئيس.
وأكدت اللجنة في هذا الاجتماع على ما يلي:
أولاً: تثمين وتقدير دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله والشعب السعودي وحكومته على الدعم الكامل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني ولمسيرته الوطنية والنضالية في كل المجالات، وعلى مدار تاريخ القضية الفلسطينية.
وعبرت اللجنة المركزية عن اعتزازها بهذا الوفاء الأخوي السعودي، والحرص الذي عهدناه دائماً، وتم تتويجه أخيراً بالدعوة إلى الحوار في مكة المكرمة، الذي أدى إلى اتفاق لتعزيز الموقف الفلسطيني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في نهاية الحوار، وفي هذا السياق أيضاً، عبرت اللجنة المركزية عن تقديرها لجهود الأشقاء العرب في هذا الموضوع، وبالأخص جهود الرئيس حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية الذي يقوم بدور قيادي مستمر لدعم وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتحقيق الأهداف الفلسطينية، والدور الكبير الذي يؤديه الوفد الأمني على مدار الساعة، ومنذ سنوات، لتوفير المناخ الأخوي الداعم للوفاء الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية التنظيمية، وكذلك دور جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، الذي قدم مساهماته الإيجابية الداعمة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والوفاق الفلسطيني.
ثانياً: إن اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي قدرت هذه المساهمات الإيجابية، رحبت باتفاق مكة، وتؤكد على أهمية تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية بكثير من الشفافية والوضوح، وعدم الدخول في تفاصيل من شأنها أن تؤخر هذا التنفيذ، والتأكيد على أن الوحدة الوطنية هي الدرع الواقي لمسيرة العمل الوطني، وهي القوة الوطنية التي لا تعتمد المحاصصة سبيلاً، ولا تسمح لأية محاولات تعيق هذه المسيرة الوطنية، من خلال طرح آراء وأفكار ثانوية تطغى على الموضوع الأساسي، كما يجب أن تكون دائماً المسؤولية في مواجهة الذاتية والفئوية والحزبية، والحرص دائماً على المناخ الوطني السليم، وبمنع حدوث أية صفحة سوداء مثل تلك الصفحات السوداء التي سادت فترة قصيرة من الزمن، وألحقت بقضيتنا ومسيرتنا الوطنية ارتباكاً لدى الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي.
ثالثاً: إن الاجتماعات الفلسطينية الإسرائيلية التي لا بد منها في إطار التوصل إلى حل دائم وشامل وتسوية نهائية، تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران- يونيو وعاصمتها القدس الشريف، وحل موضوع اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194، تحتم هذه الاجتماعات أن تكون جداول أعمالها واضحة ومنسجمة مع مسيرة السلام ومتطلباتها، بما في ذلك تنفيذ خارطة الطريق وعدم البحث في حلول مرفوضة مثل طرح الحكومة المؤقتة، ولذلك فإن اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحمل المسؤولية للحكومة الإسرائيلية التي لا توفر هذا المناخ المطلوب ولا تظهر الجدية في استمرار مسيرة السلام والمفاوضات، ولا تنفذ ما يعزز هذا الاتجاه بإزالة الجدار والحواجز التي أقامتها الحكومة الإسرائيلية للإذلال والمشقات، وبحجز الأموال الفلسطينية التي تخص الشعب الفلسطيني، وهذا كله يدل على أن الحكومة الإسرائيلية لا تلتزم ولا تحترم الاتفاقات، ورغم مشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية استجابة لمساعي الإدارة الأمريكية التي تعلن عنها لاستمرار المفاوضات وتحقيق السلام، غير أنها لا تقوم بأي ضغوطات مثمرة على الطرف الإسرائيلي، الذي يزداد تعنتاً ويمارس القهر والاغتيال والاعتقال والتوغل بلا انقطاع.
وإذا كان هذا الاجتماع قد أكد على التهدئة وضرورة وقف إطلاق النار في غزة، والذي يجب أن يشمل الضفة، والاستعداد الذي تم طرحه لعقد اجتماع قريب بين الرئيس أبو مازن ورئيس الحكومة الإسرائيلية أولمرت، وكذلك دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية في وقت قريب للمتابعة، فإن اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي تؤيد الاجتماعات المثمرة والمسؤولة، والتي يجب أن تتوج بإجراءات عملية لمصلحة مسيرة السلام، والإفراج عن الأسرى، وكذلك إنهاء الحواجز نهائياً وتحويل المبالغ المحجوزة لدى حكومة إسرائيل للسلطة الوطنية الفلسطينية، ووقف فوري وشامل لكل الإجراءات التعسفية الإسرائيلية عديدة الأشكال والأنواع العنصرية.
رابعاً: أثار الأخ أبو مازن، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، استمرار حكومة إسرائيل في محاولاتها لتهويد القدس ومواصلة الحفريات التي تهدف إلى المساس بالمسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية، وتم التأكيد على رفض كل هذه الممارسات الاستبدادية والخطيرة، والتي تعبر عن مخططات الحكومة الإسرائيلية لتدمير عملية السلام وتدمير الاتفاقات المبرمة، وفرض الحقائق التي تعيق تحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مثلما يعبر عن ذلك أيضاً استمرارها بإقامة جدار الفصل العنصري.
كما ناقشت اللجنة المركزية جملة من المواضيع التنظيمية، ومسيرة المؤتمرات، وضرورة تكثيف الجهود لإنجاحها، وصولاً إلى تأكيدها التام على عقد المؤتمر السادس للحركة، كما اتخذت جملة من القرارات الإدارية والتنظيمية، خاصة بما يتعلق بالمخالفات التنظيمية التي يقوم بها بعض محترفي الإشاعات والتحركات غير المسؤولة، كما اطلعت على قرار المحكمة الحركية بخصوص الذين تم فصلهم، واعتبرت الأمر من اختصاص المحكمة.
إن اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعبر عن اعتزازها بجماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والخارج المخلصة لتعزيز وحدتها الوطنية، وتؤكد وفاءها الدائم، وهي رائدة النضال الوطني الفلسطيني، وستبقى حامية أمينة وقوية للمشروع الوطني والأهداف الوطنية الفلسطينية، وتنحني لأرواح شهدائنا الأبرار، وفي نفس الوقت تضع على سلم أولوياتها موضوع إطلاق سراح أسرانا البواسل، وتعاهد شعبنا وأمتنا على مواصلة الجهود والمسيرة النضالية، والعمل الجاد والمسؤول لتعزيز وحدتنا الوطنية، وإفشال كل ما يواجه قضيتنا وشعبنا من محاولات التبعية والوصاية والتدخلات والمحاور العبثية، كما تؤكد أن صمود شعبنا هو الفخر والاعتزاز الذي يحق لنا أن نتفاخر ونعتز به، ويوجب علينا أداء الواجب الوطني بكرامة وأخلاق وطنية ومسؤولية صادقة.
عقدت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مساء أمس، اجتماعاً برئاسة السيد الرئيس محمود عباس في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وتم خلال الاجتماع مناقشة المواضيع التي تم استعراضها والمتعلقة باتفاق مكة، وكذلك الاجتماع الثلاثي الذي ضم الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والسيدة كوندولزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، وكذلك الزيارات والاتصالات التي قام بها السيد الرئيس.
وأكدت اللجنة في هذا الاجتماع على ما يلي:
أولاً: تثمين وتقدير دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله والشعب السعودي وحكومته على الدعم الكامل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني ولمسيرته الوطنية والنضالية في كل المجالات، وعلى مدار تاريخ القضية الفلسطينية.
وعبرت اللجنة المركزية عن اعتزازها بهذا الوفاء الأخوي السعودي، والحرص الذي عهدناه دائماً، وتم تتويجه أخيراً بالدعوة إلى الحوار في مكة المكرمة، الذي أدى إلى اتفاق لتعزيز الموقف الفلسطيني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في نهاية الحوار، وفي هذا السياق أيضاً، عبرت اللجنة المركزية عن تقديرها لجهود الأشقاء العرب في هذا الموضوع، وبالأخص جهود الرئيس حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية الذي يقوم بدور قيادي مستمر لدعم وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتحقيق الأهداف الفلسطينية، والدور الكبير الذي يؤديه الوفد الأمني على مدار الساعة، ومنذ سنوات، لتوفير المناخ الأخوي الداعم للوفاء الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية التنظيمية، وكذلك دور جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، الذي قدم مساهماته الإيجابية الداعمة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والوفاق الفلسطيني.
ثانياً: إن اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي قدرت هذه المساهمات الإيجابية، رحبت باتفاق مكة، وتؤكد على أهمية تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية بكثير من الشفافية والوضوح، وعدم الدخول في تفاصيل من شأنها أن تؤخر هذا التنفيذ، والتأكيد على أن الوحدة الوطنية هي الدرع الواقي لمسيرة العمل الوطني، وهي القوة الوطنية التي لا تعتمد المحاصصة سبيلاً، ولا تسمح لأية محاولات تعيق هذه المسيرة الوطنية، من خلال طرح آراء وأفكار ثانوية تطغى على الموضوع الأساسي، كما يجب أن تكون دائماً المسؤولية في مواجهة الذاتية والفئوية والحزبية، والحرص دائماً على المناخ الوطني السليم، وبمنع حدوث أية صفحة سوداء مثل تلك الصفحات السوداء التي سادت فترة قصيرة من الزمن، وألحقت بقضيتنا ومسيرتنا الوطنية ارتباكاً لدى الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي.
ثالثاً: إن الاجتماعات الفلسطينية الإسرائيلية التي لا بد منها في إطار التوصل إلى حل دائم وشامل وتسوية نهائية، تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران- يونيو وعاصمتها القدس الشريف، وحل موضوع اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194، تحتم هذه الاجتماعات أن تكون جداول أعمالها واضحة ومنسجمة مع مسيرة السلام ومتطلباتها، بما في ذلك تنفيذ خارطة الطريق وعدم البحث في حلول مرفوضة مثل طرح الحكومة المؤقتة، ولذلك فإن اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحمل المسؤولية للحكومة الإسرائيلية التي لا توفر هذا المناخ المطلوب ولا تظهر الجدية في استمرار مسيرة السلام والمفاوضات، ولا تنفذ ما يعزز هذا الاتجاه بإزالة الجدار والحواجز التي أقامتها الحكومة الإسرائيلية للإذلال والمشقات، وبحجز الأموال الفلسطينية التي تخص الشعب الفلسطيني، وهذا كله يدل على أن الحكومة الإسرائيلية لا تلتزم ولا تحترم الاتفاقات، ورغم مشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية استجابة لمساعي الإدارة الأمريكية التي تعلن عنها لاستمرار المفاوضات وتحقيق السلام، غير أنها لا تقوم بأي ضغوطات مثمرة على الطرف الإسرائيلي، الذي يزداد تعنتاً ويمارس القهر والاغتيال والاعتقال والتوغل بلا انقطاع.
وإذا كان هذا الاجتماع قد أكد على التهدئة وضرورة وقف إطلاق النار في غزة، والذي يجب أن يشمل الضفة، والاستعداد الذي تم طرحه لعقد اجتماع قريب بين الرئيس أبو مازن ورئيس الحكومة الإسرائيلية أولمرت، وكذلك دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية في وقت قريب للمتابعة، فإن اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي تؤيد الاجتماعات المثمرة والمسؤولة، والتي يجب أن تتوج بإجراءات عملية لمصلحة مسيرة السلام، والإفراج عن الأسرى، وكذلك إنهاء الحواجز نهائياً وتحويل المبالغ المحجوزة لدى حكومة إسرائيل للسلطة الوطنية الفلسطينية، ووقف فوري وشامل لكل الإجراءات التعسفية الإسرائيلية عديدة الأشكال والأنواع العنصرية.
رابعاً: أثار الأخ أبو مازن، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، استمرار حكومة إسرائيل في محاولاتها لتهويد القدس ومواصلة الحفريات التي تهدف إلى المساس بالمسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية، وتم التأكيد على رفض كل هذه الممارسات الاستبدادية والخطيرة، والتي تعبر عن مخططات الحكومة الإسرائيلية لتدمير عملية السلام وتدمير الاتفاقات المبرمة، وفرض الحقائق التي تعيق تحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مثلما يعبر عن ذلك أيضاً استمرارها بإقامة جدار الفصل العنصري.
كما ناقشت اللجنة المركزية جملة من المواضيع التنظيمية، ومسيرة المؤتمرات، وضرورة تكثيف الجهود لإنجاحها، وصولاً إلى تأكيدها التام على عقد المؤتمر السادس للحركة، كما اتخذت جملة من القرارات الإدارية والتنظيمية، خاصة بما يتعلق بالمخالفات التنظيمية التي يقوم بها بعض محترفي الإشاعات والتحركات غير المسؤولة، كما اطلعت على قرار المحكمة الحركية بخصوص الذين تم فصلهم، واعتبرت الأمر من اختصاص المحكمة.
إن اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعبر عن اعتزازها بجماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والخارج المخلصة لتعزيز وحدتها الوطنية، وتؤكد وفاءها الدائم، وهي رائدة النضال الوطني الفلسطيني، وستبقى حامية أمينة وقوية للمشروع الوطني والأهداف الوطنية الفلسطينية، وتنحني لأرواح شهدائنا الأبرار، وفي نفس الوقت تضع على سلم أولوياتها موضوع إطلاق سراح أسرانا البواسل، وتعاهد شعبنا وأمتنا على مواصلة الجهود والمسيرة النضالية، والعمل الجاد والمسؤول لتعزيز وحدتنا الوطنية، وإفشال كل ما يواجه قضيتنا وشعبنا من محاولات التبعية والوصاية والتدخلات والمحاور العبثية، كما تؤكد أن صمود شعبنا هو الفخر والاعتزاز الذي يحق لنا أن نتفاخر ونعتز به، ويوجب علينا أداء الواجب الوطني بكرامة وأخلاق وطنية ومسؤولية صادقة.

التعليقات