تقرير يكشف عن إقامة معسكرات تدريب جديدة للقاعدة في وزيرستان يديرها عرب وباكستانيون
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤولون استخباريون أميركيون، متخصصون في مكافحة الإرهاب، إن أسامة بن لادن وساعده الأيمن، أيمن الظواهري المشتبه في وجودهما بمنطقة قبلية على الحدود بين باكستان وافغانستان، استعادا إلى حد كبير سيطرتهما على شبكة الإرهاب العالمية التي كانت قد تعرضت للتفكك إثر الضربات الأميركية المتتالية عليها بعد هجمات الحادي عشر سبتمبر(أيلول) 2001. وأشار المسؤولون إلى أن لديهم معلومات وأدلة عن إقامة معسكرات تدريب جديدة في المناطق القبلية على الحدود الأفغانية ـ الباكستانية، جرى بناؤها خلال السنة الماضية بإشراف مباشر من بن لادن والظواهري. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم القول إن الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري ينسق العمليات من إقليم شمال وزيرستان القبلي ذي الطبيعة الجبلية، في منطقة تكاد لا تخضع لأية سيطرة حكومية. وأضاف تقرير الصحيفة أن تنظيم «القاعدة» نجح في إعادة بناء شبكته، وإقامة معسكرات تدريب صغيرة في مناطق باكستانية على الحدود مع افغانستان تفتقر إلى الأمن. واستبعد المسؤولون الاستخباريون أن يكون بن لادن والظواهري موجودين في أحد تلك المعسكرات، قائلين إن الولايات المتحدة لا تعرف مكان اختبائهما، ولكن صدور حوالي 21 تسجيلا للظواهري وبن لادن في 2006 يشير إلى حد كبير أنهما موجودان في مكان يعتبرانه آمنا، خصوصا أيمن الظواهري، الذي تضاعفت تصريحاته عام 2006 عما كانت عليه عام 2005.
وأشار محللون إلى أن الظواهري وبن لادن كانا في السابق يذكران في تسجيلاتهما أحداثا يكون قد مضى عليها أكثر من ثلاثة أسابيع في الأقل في دلالة على وجود صعوبات في إيصال رسائلهما ولكن الظواهري حاليا يتحدث في تسجيلاته عن أحداث جارية أو أحداث وقعت قبل يوم واحد فقط مما يدل على تحسن كبير في شبكة اتصالاته.
ويقول محللون أميركيون إن معسكرات التدريب الجديدة يديرها عرب وباكستانيون وأفغان متحالفون مع «القاعدة» يتلقون أوامرهم من الظواهري، لكن يبدو أن بن لادن لا يتدخل بنحو مباشر فيها. كما أنها بعيدة في تعقيدها عن تلك التي أقامها تنظيم «القاعدة» في أفغانستان أثناء حكم طالبان. وأججت هذه المعسكرات النقاش داخل الإدارة الأميركية حول سبل منع تحول باكستان لملاذ آمن لـ«القاعدة» بدون تقويض حكم الرئيس برويز مشرف، وسط خلاف داخل البنتاغون حول سبل القضاء عليها بين مؤيد للضربات الجوية ومعارض لها خشية سقوط ضحايا مدنيين. وقال المسؤولون الاستخباريون إن تنظيم «القاعدة» استفاد من اتفاق التهدئة بين السلطات الباكستانية وقبائل المنطقة الحدودية لإقامة معسكرات مستقلة عن تلك التي تتعامل مع حركة طالبان. ونقل التقرير عن المصادر ذاتها أن أدلة متزايدة على أن بن لادن والظواهري يقفان وراء بناء هذه المعسكرات، وأن بعضها مخصص لتنفيذ عمليات خارج أفغانستان. وتتناقض معلومات التقرير مع ما يردده الرئيس الأميركي جورج بوش من أن قيادات «القاعدة» باتت مقطوعة عن أتباعها وعن العمليات العسكرية.
وكان جون نيغروبونتي مدير وكالات الاستخبارات الأميركية السابق قد أقر الشهر الماضي، بأن النواة الصلبة في «القاعدة» مرنة، وأن التنظيم «يبني لنفسه علاقات عملياتية قوية تمتد من مخابئ قادته في باكستان إلى أتباع التنظيم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا» عبر شبكات اتصالات، يقول المسؤولون الأميركيون إنها تعتمد البريد العادي والإنترنت.
وكشفت التحقيقات المتعلقة بالخطة الفاشلة لتفجير طائرات بريطانية في أجواء الأطلسي، الصيف الماضي، إلى وجود «صلات واضحة» بين المتهمين ونشطاء من النواة الصلبة للقاعدة في باكستان حيث تدرب بريطانيون من أصل باكستاني دخلوا الأراضي الباكستانية بجوازات سفر بريطانية.
قال مسؤولون استخباريون أميركيون، متخصصون في مكافحة الإرهاب، إن أسامة بن لادن وساعده الأيمن، أيمن الظواهري المشتبه في وجودهما بمنطقة قبلية على الحدود بين باكستان وافغانستان، استعادا إلى حد كبير سيطرتهما على شبكة الإرهاب العالمية التي كانت قد تعرضت للتفكك إثر الضربات الأميركية المتتالية عليها بعد هجمات الحادي عشر سبتمبر(أيلول) 2001. وأشار المسؤولون إلى أن لديهم معلومات وأدلة عن إقامة معسكرات تدريب جديدة في المناطق القبلية على الحدود الأفغانية ـ الباكستانية، جرى بناؤها خلال السنة الماضية بإشراف مباشر من بن لادن والظواهري. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم القول إن الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري ينسق العمليات من إقليم شمال وزيرستان القبلي ذي الطبيعة الجبلية، في منطقة تكاد لا تخضع لأية سيطرة حكومية. وأضاف تقرير الصحيفة أن تنظيم «القاعدة» نجح في إعادة بناء شبكته، وإقامة معسكرات تدريب صغيرة في مناطق باكستانية على الحدود مع افغانستان تفتقر إلى الأمن. واستبعد المسؤولون الاستخباريون أن يكون بن لادن والظواهري موجودين في أحد تلك المعسكرات، قائلين إن الولايات المتحدة لا تعرف مكان اختبائهما، ولكن صدور حوالي 21 تسجيلا للظواهري وبن لادن في 2006 يشير إلى حد كبير أنهما موجودان في مكان يعتبرانه آمنا، خصوصا أيمن الظواهري، الذي تضاعفت تصريحاته عام 2006 عما كانت عليه عام 2005.
وأشار محللون إلى أن الظواهري وبن لادن كانا في السابق يذكران في تسجيلاتهما أحداثا يكون قد مضى عليها أكثر من ثلاثة أسابيع في الأقل في دلالة على وجود صعوبات في إيصال رسائلهما ولكن الظواهري حاليا يتحدث في تسجيلاته عن أحداث جارية أو أحداث وقعت قبل يوم واحد فقط مما يدل على تحسن كبير في شبكة اتصالاته.
ويقول محللون أميركيون إن معسكرات التدريب الجديدة يديرها عرب وباكستانيون وأفغان متحالفون مع «القاعدة» يتلقون أوامرهم من الظواهري، لكن يبدو أن بن لادن لا يتدخل بنحو مباشر فيها. كما أنها بعيدة في تعقيدها عن تلك التي أقامها تنظيم «القاعدة» في أفغانستان أثناء حكم طالبان. وأججت هذه المعسكرات النقاش داخل الإدارة الأميركية حول سبل منع تحول باكستان لملاذ آمن لـ«القاعدة» بدون تقويض حكم الرئيس برويز مشرف، وسط خلاف داخل البنتاغون حول سبل القضاء عليها بين مؤيد للضربات الجوية ومعارض لها خشية سقوط ضحايا مدنيين. وقال المسؤولون الاستخباريون إن تنظيم «القاعدة» استفاد من اتفاق التهدئة بين السلطات الباكستانية وقبائل المنطقة الحدودية لإقامة معسكرات مستقلة عن تلك التي تتعامل مع حركة طالبان. ونقل التقرير عن المصادر ذاتها أن أدلة متزايدة على أن بن لادن والظواهري يقفان وراء بناء هذه المعسكرات، وأن بعضها مخصص لتنفيذ عمليات خارج أفغانستان. وتتناقض معلومات التقرير مع ما يردده الرئيس الأميركي جورج بوش من أن قيادات «القاعدة» باتت مقطوعة عن أتباعها وعن العمليات العسكرية.
وكان جون نيغروبونتي مدير وكالات الاستخبارات الأميركية السابق قد أقر الشهر الماضي، بأن النواة الصلبة في «القاعدة» مرنة، وأن التنظيم «يبني لنفسه علاقات عملياتية قوية تمتد من مخابئ قادته في باكستان إلى أتباع التنظيم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا» عبر شبكات اتصالات، يقول المسؤولون الأميركيون إنها تعتمد البريد العادي والإنترنت.
وكشفت التحقيقات المتعلقة بالخطة الفاشلة لتفجير طائرات بريطانية في أجواء الأطلسي، الصيف الماضي، إلى وجود «صلات واضحة» بين المتهمين ونشطاء من النواة الصلبة للقاعدة في باكستان حيث تدرب بريطانيون من أصل باكستاني دخلوا الأراضي الباكستانية بجوازات سفر بريطانية.

التعليقات