في بادرة هي الأولى من نوعها:الاخوان المسلمون في الأردن يختارون مسيحيا ضمن أطرهم القيادية
غزة-دنيا الوطن
في بادرة هي الأولى من نوعها، انتخبت قواعد حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للإخوان المسلمين بالأردن، مسيحيا عضوا قياديا في الهيئة الإدارية لفرع الحزب في الدائرة الثالثة الواقعة في العاصمة عمان، حسب ما ذكره النائب الإسلامي زهير ابو الراغب. وقال أبو الراغب لـ«الشرق الأوسط» امس، إن المكتب التنفيذي للجبهة، التي تشكل الحزب الايديولوجي الرئيسي في الاردن، والذي يعتمد في برنامجه تطبيق الشريعة الإسلامية، أقر فوز عزيز مساعدة، 44 عاما، وهو مسيحي، عضوا في الهيئة الادارية لفرع عمان الثالثة، الى جانب ستة اعضاء آخرين، وبرئاسة فاروق بدران. وأشار الى ان مساعدة حصل على أعلى الاصوات في هذه الدائرة.
ويعد فوز مساعدة وفق ما أوضحته المصادر الحزبية، مؤشرا على برنامج الحركة الإسلامية المستقبلي. وقال عزيز مساعدة للصحافيين انه كان يتوقع هذا الفوز، خصوصا وانه منذ انضمامه للحزب منذ 5 سنوات لم يلمس اي نوع من التفرقة بينه وأعضاء الحزب لكونه مسيحيا.
وتوقع مساعدة أن تضم قائمة الحركة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية المقبلة عن الدائرة الثالثة عددا من المسيحيين، وكشف عن قرب انضمام اربعة أشخاص مسيحيين آخرين الى عضوية الحزب. وأكد مساعدة عن قناعته بـ«الزخم الفكري الذي يغذي الروح والفكر». وأضاف «انا مقتنع بكامل مبادئ الحزب بما فيها تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف نواحي الحياة، وكوني مسيحيا، فان ذلك لا يؤثر في الأمر شيئا». وأوضح المساعدة ان «الدين الإسلامي دين راق والمعاملة التي تلقيتها من الزملاء وأعضاء الحزب كانت معاملة جيدة ولائقة». وأقر مساعدة انه «تعرض لبعض الانتقادات التي اعتبرت اني انتميت للحزب بقصد الشهرة أو تلقي المساعدات المالية». وقال «انا قرأت النظام الداخلي للحزب ووجدت انه لا يمنع من ان ينتمي اي أخ مسيحي اذا انطبقت عليه الشروط». وأعرب مساعدة عن الأمل في أن يخوض الانتخابات النيابية ـ المقررة مبدئيا في خريف العام الحالي- ضمن لوائح الإسلاميين. وقالت مصادر حزبية ان انضمام مساعدة للحزب جاء بترحيب من الإسلاميين بعد ما تعالت اصوات مسيحية بتأسيس حزب مسيحي عقائدي على غرار حزب جبهة العمل الإسلامي، وكان السجال على صفحات الصحف بالسؤال هل يقبل الحزب بين أعضائه من المسيحيين، حيث كان الرد حينها ان النظام الداخلي لا يمنع من ذلك.
وأضافت المصادر ان انفتاح الحزب على المسيحيين هي رسالة للخارج اكثر من الداخل، اذ ان الولايات المتحدة الاميركية من خلال حربها على الإرهاب بدأت تنظر الى الاخوان المسلمين انها منظمة تساعد على الإرهاب وخاصة ان علاقات الاخوان المسلمين في الأردن وحركة حماس وطيدة وجيدة.
وأشارت المصادر الى ان هناك قرارا غير معلن في الحركة الإسلامية بالمشاركة في الانتخابات البلدية والنيابية بحصة محدودة لا تتجاوز في حال الفوز في الحالتين اكثر من 15% من مقاعد البلديات او مجلس النواب المقبل، ودعم مرشحين مسيحيين؛ وذلك بسبب عدم رغبة الإسلاميين بزيادة عدد ممثليهم حتى لا تكون حصتهم من أي نتائج سلبية للمشاركة والقرار عالية او مرتفعة، وهي ذات الوصفة التي طبقها الإسلاميون في الانتخابات النيابية السابقة او تلك التي سبقتها، بالاضافة الى تأثر قيادات باستخلاصات تجربة حركة حماس حين سيطرت على كل شيء فكانت النتائج عكسية. ورغم الانطباع الأول باحتكار حزب «العمل الإسلامي» من قبل المواطنين المسلمين، فإن النظام الداخلي للحزب، الذي تأسس فى عام 1992، كذراع سياسي للإخوان المسلمين لا يفرق بين المواطنين بناء على الديانة في القبول في عضوية الحزب، وتقلد مناصبه المختلفة.
في بادرة هي الأولى من نوعها، انتخبت قواعد حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للإخوان المسلمين بالأردن، مسيحيا عضوا قياديا في الهيئة الإدارية لفرع الحزب في الدائرة الثالثة الواقعة في العاصمة عمان، حسب ما ذكره النائب الإسلامي زهير ابو الراغب. وقال أبو الراغب لـ«الشرق الأوسط» امس، إن المكتب التنفيذي للجبهة، التي تشكل الحزب الايديولوجي الرئيسي في الاردن، والذي يعتمد في برنامجه تطبيق الشريعة الإسلامية، أقر فوز عزيز مساعدة، 44 عاما، وهو مسيحي، عضوا في الهيئة الادارية لفرع عمان الثالثة، الى جانب ستة اعضاء آخرين، وبرئاسة فاروق بدران. وأشار الى ان مساعدة حصل على أعلى الاصوات في هذه الدائرة.
ويعد فوز مساعدة وفق ما أوضحته المصادر الحزبية، مؤشرا على برنامج الحركة الإسلامية المستقبلي. وقال عزيز مساعدة للصحافيين انه كان يتوقع هذا الفوز، خصوصا وانه منذ انضمامه للحزب منذ 5 سنوات لم يلمس اي نوع من التفرقة بينه وأعضاء الحزب لكونه مسيحيا.
وتوقع مساعدة أن تضم قائمة الحركة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية المقبلة عن الدائرة الثالثة عددا من المسيحيين، وكشف عن قرب انضمام اربعة أشخاص مسيحيين آخرين الى عضوية الحزب. وأكد مساعدة عن قناعته بـ«الزخم الفكري الذي يغذي الروح والفكر». وأضاف «انا مقتنع بكامل مبادئ الحزب بما فيها تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف نواحي الحياة، وكوني مسيحيا، فان ذلك لا يؤثر في الأمر شيئا». وأوضح المساعدة ان «الدين الإسلامي دين راق والمعاملة التي تلقيتها من الزملاء وأعضاء الحزب كانت معاملة جيدة ولائقة». وأقر مساعدة انه «تعرض لبعض الانتقادات التي اعتبرت اني انتميت للحزب بقصد الشهرة أو تلقي المساعدات المالية». وقال «انا قرأت النظام الداخلي للحزب ووجدت انه لا يمنع من ان ينتمي اي أخ مسيحي اذا انطبقت عليه الشروط». وأعرب مساعدة عن الأمل في أن يخوض الانتخابات النيابية ـ المقررة مبدئيا في خريف العام الحالي- ضمن لوائح الإسلاميين. وقالت مصادر حزبية ان انضمام مساعدة للحزب جاء بترحيب من الإسلاميين بعد ما تعالت اصوات مسيحية بتأسيس حزب مسيحي عقائدي على غرار حزب جبهة العمل الإسلامي، وكان السجال على صفحات الصحف بالسؤال هل يقبل الحزب بين أعضائه من المسيحيين، حيث كان الرد حينها ان النظام الداخلي لا يمنع من ذلك.
وأضافت المصادر ان انفتاح الحزب على المسيحيين هي رسالة للخارج اكثر من الداخل، اذ ان الولايات المتحدة الاميركية من خلال حربها على الإرهاب بدأت تنظر الى الاخوان المسلمين انها منظمة تساعد على الإرهاب وخاصة ان علاقات الاخوان المسلمين في الأردن وحركة حماس وطيدة وجيدة.
وأشارت المصادر الى ان هناك قرارا غير معلن في الحركة الإسلامية بالمشاركة في الانتخابات البلدية والنيابية بحصة محدودة لا تتجاوز في حال الفوز في الحالتين اكثر من 15% من مقاعد البلديات او مجلس النواب المقبل، ودعم مرشحين مسيحيين؛ وذلك بسبب عدم رغبة الإسلاميين بزيادة عدد ممثليهم حتى لا تكون حصتهم من أي نتائج سلبية للمشاركة والقرار عالية او مرتفعة، وهي ذات الوصفة التي طبقها الإسلاميون في الانتخابات النيابية السابقة او تلك التي سبقتها، بالاضافة الى تأثر قيادات باستخلاصات تجربة حركة حماس حين سيطرت على كل شيء فكانت النتائج عكسية. ورغم الانطباع الأول باحتكار حزب «العمل الإسلامي» من قبل المواطنين المسلمين، فإن النظام الداخلي للحزب، الذي تأسس فى عام 1992، كذراع سياسي للإخوان المسلمين لا يفرق بين المواطنين بناء على الديانة في القبول في عضوية الحزب، وتقلد مناصبه المختلفة.

التعليقات