اجتماع حاشد لفتح في رام الله لإحياء الذكرى الخامسة لاختطاف القائد مروان البرغوثي
رام الله-دنيا الوطن
عقد اجتماع حاشد ضم قرابة المئتين من كوادر حركة فتح في مدينة رام الله بدعوة من الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي ضم أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري ورئيس كتلة فتح في التشريعي وعدد من أعضاء المجلس التشريعي ومحافظ رام الله البيرة، وأمناء سر المناطق والكادر الفتحاوي في المحافظة.
وقد افتتح الاجتماع أمين شومان بكلمة ترحيب بالحضور معاهدا الشهداء والأسرى والجرحى بأن نبقى على دربهم، وقام بتقديم الأخ أمين مقبول عضو المجلس الثوري والقائم بإعمال أمين سر اللجنة الحركية العليا، وكيل وزارة الداخلية ليدير الاجتماع.
وبدورة افتتح الأخ أمين مقبول الاجتماع بالطلب من الحضور بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وقراءة الفاتحة، وقال "كان للحملة الشعبية شرف الدعوة لهذا اللقاء الذي صادف بدايات عهد جديد واستنهاض للحركة، هذا اللقاء الذي يأتي اثر اتفاق مكة والذي كان للأسرى وفي مقدمتهم الأخ القائد مروان البرغوثي دور كبير في صياغة وثيقة الأسرى وثيقة الوفاق الوطني التي كان لها دور في ترسيخ الوحدة الوطنية" وأكد مقبول أن "على الحركة الآن مع اقتراب الذكرى الخامسة لاختطاف المناضل والقائد الكبير مروان البرغوثي مهمة التحضير لهذا المناسبة ولهذا دعي لهذا الاجتماع من اجل أحياء هذه المناسبة لإطلاق سراح الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال" وأكد مقبول "إن اجتماعنا هذا يحوي هدفين الأول وهو تشاوري يتعلق بهموم الحركة والثاني التحضير لإحياء الذكرى الخامسة لاختطاف القائد مروان البرغوثي والعمل على إطلاق حملة واسعة لإطلاق سراح الأسرى"
ومن جانبه تحدث هاني الحسن عضو اللجنة المركزية للحركة فقال "جئت إلى هنا وقد تعلمت من الحياة السياسية انه حين تشتد علينا الأيام نتذكر أبطالنا وقياداتنا واليوم بدون شك إن المرحلة صعبة وبالتالي علينا إحياء مناسبة اختطاف عزيز علينا هو الأخ مروان البرغوثي الذي اعتبر مسيرته مسيرة للتطورات السياسية" وأضاف "هذا المناضل الذي ناضل من اجل السلام ومن اجل العلاقة بين الشعبين ولكنة حين اكتشف مثل قائدة الشهيد ياسر عرفات إن الإسرائيلي لا يريد إعطاء شيء بدأ بمقاومة الاحتلال وعمل بالنظرية الفتحاوية القائمة على المقاومة والمفاوضات. اليوم نقف لنشد على أيدي أخينا القائد مروان لأنة كان فتحاويا في صنع السلام وفتحاويا في صنع الكفاح والإرادة" وأضاف هاني الحسن "إنني ادعوكم للعمل الجاد للإفراج عن أسرانا خاصة بعد فشل لقاء الأخ الرئيس أبو مازن مع اولمرت، حيث يجب علينا ان نتعلم كيف ننتزع حقوقنا وليس أن نتسول حقوقنا".
ثم تحدث الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية للحركة فقال "إن الأخ مروان البرغوثي يمثل في هذا اللقاء عنوانا للأسرى الذين ينتظرون الحرية، أوليس من العار أن يتحدث العالم عن شاليط ونحن لدينا آلاف الفرسان" كما أكد عباس زكي "بان مروان البرغوثي كان من رواد التعايش والسلام، ولكن حين وجد فارس هذا الشعب ياسر عرفات في الإقامة الجبرية ذهب ليجسد الدور الفتحاوي في العمل وقد قادته اندفاعه الشباب لمقاومة الاحتلال" وأضاف عباس زكي "انه أمامنا شهرين إذا أردنا العمل من اجل مروان ومن اجل إحياء الذكرى الخامسة لاختطافه في 15 نيسان لذلك يجب أن يكون هناك لجنة متفرغة ويكون برنامج لكل المحافظات حتى نستطيع القول أن فتح تقف لأول مرة خلف الأسرى حتى تكون فتح رائدة في هذا المجال، حيث لدينا قيادة نفتخر بها على شاكلة الأخ مروان" كما أضاف "يجب أن نتعامل كحركة واحدة فليس من المعقول أن يأخذ شخص المؤبدات وشخص آخر الامتيازات"
وبدورها قالت السيدة فدوى البرغوثي زوجة المناضل مروان البرغوثي "مخطئ من يقول أن لدى الشعب الفلسطيني برنامجين فحركة فتح هي حركة مقاومة أساسا وليس كما يريد أن يصورها البعض بأنها حركة سلام ومفاوضات فقط، فكلنا مع السلام وقت السلام وكلنا مع المقاومة وقت المقاومة" وأضافت المحامية البرغوثي "يجب الدعوة لإطلاق مسيرات جماهيرية للتضامن مع الأسرى والعمل على تشكيل لجنة لتتبنى هذا الموضوع، ونحن في الحملة الشعبية ومعنا آلاف المتطوعين سوف نكون جنود عند حركة فتح عندما تتبنى حملة واسعة لإطلاق سراح الأسرى وعندما تحي الذكرى الخامسة لاختطاف الأخ مروان البرغوثي" وأضافت السيدة البرغوثي "إن مروان بما له من رمزية هو ألبوابه الكبيرة للدفاع عن عشرة آلاف أسير في سجون الاحتلال".
وقد تلت السيدة فدوى البرغوثي رسالة موجهة من المناضل مروان البرغوثي خصيصا لهذا الاجتماع يخاطب بها الكادر الفتحاوي حيث قال " أن حركة فتح هي حركة الشعب الفلسطيني بأسره، وهي حركة الأحرار والمناضلين، وأن عليها أن تستعد لإطلاق أوسع حركة جماهيرية شعبية نضالية، في مواجهة الاحتلال حين تقترب الذكرى الأربعين لاحتلال الأراضي الفلسطينية في الخامس من حزيران القادم، هذا الاحتلال الأطول في التاريخ المعاصر والاحتلال الأكثر بشاعة وفاشية ونازية. وأن علينا أن نتمسك بخيار المقاومة مهما بلغت التضحيات ومهما اشتدت المصاعب لأن روح حركة فتح هي المقاومة وحين يسقط هذا الخيار فأنه يحول هذه الحركة إلى جسد بلا روح، وهذا يمثل قوة وزخماً وشرطاً لنجاح أي عمل سياسي، ودبلوماسي، وتفاوضي. وقد حان الوقت لكل الفتحاويين للتصرف بكثير من التواضع، وبمزيد من روح المسؤولية، وبمزيد من الصبر، والتحمل، ومشاركة شعبنا همومه الوطنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعمل في مواجهة التوسع الاستيطاني، وتهويد القدس، واستهداف المسجد الأقصى المبارك، ومن أجل أطلاق سراح الأسرى، ومن أجل إنهاء الاحتلال، ورفع رايات الحرية، والعودة، والاستقلال"
وقد افتتح باب النقاش والمداخلات للحضور الذين أكد العديد منهم على أهمية استنهاض الحركة ووحدتها وضرورة العودة للأطر الحركية وللقاعدة الفتحاويه حتى تعود فتح لتأخذ دورها الريادي كما عهدها الشعب الفلسطيني وأكد العديد من الحضور على أهمية تشكيل لجنة تحي الذكرى الخامسة لاختطاف القائد مروان البرغوثي وللعمل الجاد من إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين عامة. وقد قدمت العديد من المقترحات لتشكل لجنة موسعة من الكادر الفتحاوي لينبثق عنها لجان عمل تكون مهمتها تنفيذ البرامج الخاصة بالأسرى وإحياء الذكرى الخامسة لاختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي.
وفي نهاية الاجتماع اقر الاقتراح بتشكيل اللجنة وتم تسمية أعضائها ليكون أول اجتماع لها يوم الأربعاء القادم لتشكيل اللجان الفرعية والمباشرة بالعمل.
عقد اجتماع حاشد ضم قرابة المئتين من كوادر حركة فتح في مدينة رام الله بدعوة من الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي ضم أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري ورئيس كتلة فتح في التشريعي وعدد من أعضاء المجلس التشريعي ومحافظ رام الله البيرة، وأمناء سر المناطق والكادر الفتحاوي في المحافظة.
وقد افتتح الاجتماع أمين شومان بكلمة ترحيب بالحضور معاهدا الشهداء والأسرى والجرحى بأن نبقى على دربهم، وقام بتقديم الأخ أمين مقبول عضو المجلس الثوري والقائم بإعمال أمين سر اللجنة الحركية العليا، وكيل وزارة الداخلية ليدير الاجتماع.
وبدورة افتتح الأخ أمين مقبول الاجتماع بالطلب من الحضور بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وقراءة الفاتحة، وقال "كان للحملة الشعبية شرف الدعوة لهذا اللقاء الذي صادف بدايات عهد جديد واستنهاض للحركة، هذا اللقاء الذي يأتي اثر اتفاق مكة والذي كان للأسرى وفي مقدمتهم الأخ القائد مروان البرغوثي دور كبير في صياغة وثيقة الأسرى وثيقة الوفاق الوطني التي كان لها دور في ترسيخ الوحدة الوطنية" وأكد مقبول أن "على الحركة الآن مع اقتراب الذكرى الخامسة لاختطاف المناضل والقائد الكبير مروان البرغوثي مهمة التحضير لهذا المناسبة ولهذا دعي لهذا الاجتماع من اجل أحياء هذه المناسبة لإطلاق سراح الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال" وأكد مقبول "إن اجتماعنا هذا يحوي هدفين الأول وهو تشاوري يتعلق بهموم الحركة والثاني التحضير لإحياء الذكرى الخامسة لاختطاف القائد مروان البرغوثي والعمل على إطلاق حملة واسعة لإطلاق سراح الأسرى"
ومن جانبه تحدث هاني الحسن عضو اللجنة المركزية للحركة فقال "جئت إلى هنا وقد تعلمت من الحياة السياسية انه حين تشتد علينا الأيام نتذكر أبطالنا وقياداتنا واليوم بدون شك إن المرحلة صعبة وبالتالي علينا إحياء مناسبة اختطاف عزيز علينا هو الأخ مروان البرغوثي الذي اعتبر مسيرته مسيرة للتطورات السياسية" وأضاف "هذا المناضل الذي ناضل من اجل السلام ومن اجل العلاقة بين الشعبين ولكنة حين اكتشف مثل قائدة الشهيد ياسر عرفات إن الإسرائيلي لا يريد إعطاء شيء بدأ بمقاومة الاحتلال وعمل بالنظرية الفتحاوية القائمة على المقاومة والمفاوضات. اليوم نقف لنشد على أيدي أخينا القائد مروان لأنة كان فتحاويا في صنع السلام وفتحاويا في صنع الكفاح والإرادة" وأضاف هاني الحسن "إنني ادعوكم للعمل الجاد للإفراج عن أسرانا خاصة بعد فشل لقاء الأخ الرئيس أبو مازن مع اولمرت، حيث يجب علينا ان نتعلم كيف ننتزع حقوقنا وليس أن نتسول حقوقنا".
ثم تحدث الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية للحركة فقال "إن الأخ مروان البرغوثي يمثل في هذا اللقاء عنوانا للأسرى الذين ينتظرون الحرية، أوليس من العار أن يتحدث العالم عن شاليط ونحن لدينا آلاف الفرسان" كما أكد عباس زكي "بان مروان البرغوثي كان من رواد التعايش والسلام، ولكن حين وجد فارس هذا الشعب ياسر عرفات في الإقامة الجبرية ذهب ليجسد الدور الفتحاوي في العمل وقد قادته اندفاعه الشباب لمقاومة الاحتلال" وأضاف عباس زكي "انه أمامنا شهرين إذا أردنا العمل من اجل مروان ومن اجل إحياء الذكرى الخامسة لاختطافه في 15 نيسان لذلك يجب أن يكون هناك لجنة متفرغة ويكون برنامج لكل المحافظات حتى نستطيع القول أن فتح تقف لأول مرة خلف الأسرى حتى تكون فتح رائدة في هذا المجال، حيث لدينا قيادة نفتخر بها على شاكلة الأخ مروان" كما أضاف "يجب أن نتعامل كحركة واحدة فليس من المعقول أن يأخذ شخص المؤبدات وشخص آخر الامتيازات"
وبدورها قالت السيدة فدوى البرغوثي زوجة المناضل مروان البرغوثي "مخطئ من يقول أن لدى الشعب الفلسطيني برنامجين فحركة فتح هي حركة مقاومة أساسا وليس كما يريد أن يصورها البعض بأنها حركة سلام ومفاوضات فقط، فكلنا مع السلام وقت السلام وكلنا مع المقاومة وقت المقاومة" وأضافت المحامية البرغوثي "يجب الدعوة لإطلاق مسيرات جماهيرية للتضامن مع الأسرى والعمل على تشكيل لجنة لتتبنى هذا الموضوع، ونحن في الحملة الشعبية ومعنا آلاف المتطوعين سوف نكون جنود عند حركة فتح عندما تتبنى حملة واسعة لإطلاق سراح الأسرى وعندما تحي الذكرى الخامسة لاختطاف الأخ مروان البرغوثي" وأضافت السيدة البرغوثي "إن مروان بما له من رمزية هو ألبوابه الكبيرة للدفاع عن عشرة آلاف أسير في سجون الاحتلال".
وقد تلت السيدة فدوى البرغوثي رسالة موجهة من المناضل مروان البرغوثي خصيصا لهذا الاجتماع يخاطب بها الكادر الفتحاوي حيث قال " أن حركة فتح هي حركة الشعب الفلسطيني بأسره، وهي حركة الأحرار والمناضلين، وأن عليها أن تستعد لإطلاق أوسع حركة جماهيرية شعبية نضالية، في مواجهة الاحتلال حين تقترب الذكرى الأربعين لاحتلال الأراضي الفلسطينية في الخامس من حزيران القادم، هذا الاحتلال الأطول في التاريخ المعاصر والاحتلال الأكثر بشاعة وفاشية ونازية. وأن علينا أن نتمسك بخيار المقاومة مهما بلغت التضحيات ومهما اشتدت المصاعب لأن روح حركة فتح هي المقاومة وحين يسقط هذا الخيار فأنه يحول هذه الحركة إلى جسد بلا روح، وهذا يمثل قوة وزخماً وشرطاً لنجاح أي عمل سياسي، ودبلوماسي، وتفاوضي. وقد حان الوقت لكل الفتحاويين للتصرف بكثير من التواضع، وبمزيد من روح المسؤولية، وبمزيد من الصبر، والتحمل، ومشاركة شعبنا همومه الوطنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعمل في مواجهة التوسع الاستيطاني، وتهويد القدس، واستهداف المسجد الأقصى المبارك، ومن أجل أطلاق سراح الأسرى، ومن أجل إنهاء الاحتلال، ورفع رايات الحرية، والعودة، والاستقلال"
وقد افتتح باب النقاش والمداخلات للحضور الذين أكد العديد منهم على أهمية استنهاض الحركة ووحدتها وضرورة العودة للأطر الحركية وللقاعدة الفتحاويه حتى تعود فتح لتأخذ دورها الريادي كما عهدها الشعب الفلسطيني وأكد العديد من الحضور على أهمية تشكيل لجنة تحي الذكرى الخامسة لاختطاف القائد مروان البرغوثي وللعمل الجاد من إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين عامة. وقد قدمت العديد من المقترحات لتشكل لجنة موسعة من الكادر الفتحاوي لينبثق عنها لجان عمل تكون مهمتها تنفيذ البرامج الخاصة بالأسرى وإحياء الذكرى الخامسة لاختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي.
وفي نهاية الاجتماع اقر الاقتراح بتشكيل اللجنة وتم تسمية أعضائها ليكون أول اجتماع لها يوم الأربعاء القادم لتشكيل اللجان الفرعية والمباشرة بالعمل.

التعليقات