نزال : المرحلة لا تحتمل وجود حكومة تتخذ لنفسها خطا مغايرا لخط الرئيس
غزة-دنيا الوطن
اعتبر جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية، اليوم، أن المرحلة القادمة لن تحتمل وجود حكومة تتخذ لنفسها خطاً مغايراً لخط رئيس السلطة، الذي يكلف حكومة بمؤازرته، ويكون مخولاً بإقالتها وفق القانون الأساسي.
وقال نزال في تصريح له اليوم، إن التزامات رئيس السلطة هي ملزمة للحكومة القادمة بصورة أوتوماتيكية، ولن يكون هناك بعد تشكيلها أي مجال لتأويلات "مفذلكة" تعطي للحكومة خطاً سياسياً يصطدم ببرنامج الرئيس وتعهداته بوصفه القائد المنتخب للتحدث باسم كل الفلسطينيين.
واعتبر نزال أن لحركة حماس كل الحق في أن تثني على خط الرئيس أو أن تعارضه ولكن بالنسبة للحكومة فإن الوضع سيظل مختلفاً من حيث أن الحكومة هي حكومة الرئيس التي تستمد شرعية وجودها من رضاه عنها، بوصفه المخول بإقالتها دون نقاش.
وأضاف نزال أن هناك توافقاً تاماً بين فتح وحماس مؤطراً باتفاق مكة حول أن تظل المنظمة التي يرأسها الرئيس محمود عباس مخولة بالملف السياسي، وأن لا خيار أمام الحكومة لمعارضة خط الرئيس بأي حال.
ورأت حركة فتح أن اتفاق مكة يسقط الحجج الإسرائيلية، ويظهر أن إسرائيل هي التي تضع العراقيل أمام السلام.
واعتبرت الحركة، أن العالم بدأ يدرك أن الفلسطينيين سيتحدثون الآن بصوت واحد متناغم حول رؤيتهم لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية والقمم العربية، كما ذكرت في إطار المحددات لاتفاق مكة المكرمة.
اعتبر جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية، اليوم، أن المرحلة القادمة لن تحتمل وجود حكومة تتخذ لنفسها خطاً مغايراً لخط رئيس السلطة، الذي يكلف حكومة بمؤازرته، ويكون مخولاً بإقالتها وفق القانون الأساسي.
وقال نزال في تصريح له اليوم، إن التزامات رئيس السلطة هي ملزمة للحكومة القادمة بصورة أوتوماتيكية، ولن يكون هناك بعد تشكيلها أي مجال لتأويلات "مفذلكة" تعطي للحكومة خطاً سياسياً يصطدم ببرنامج الرئيس وتعهداته بوصفه القائد المنتخب للتحدث باسم كل الفلسطينيين.
واعتبر نزال أن لحركة حماس كل الحق في أن تثني على خط الرئيس أو أن تعارضه ولكن بالنسبة للحكومة فإن الوضع سيظل مختلفاً من حيث أن الحكومة هي حكومة الرئيس التي تستمد شرعية وجودها من رضاه عنها، بوصفه المخول بإقالتها دون نقاش.
وأضاف نزال أن هناك توافقاً تاماً بين فتح وحماس مؤطراً باتفاق مكة حول أن تظل المنظمة التي يرأسها الرئيس محمود عباس مخولة بالملف السياسي، وأن لا خيار أمام الحكومة لمعارضة خط الرئيس بأي حال.
ورأت حركة فتح أن اتفاق مكة يسقط الحجج الإسرائيلية، ويظهر أن إسرائيل هي التي تضع العراقيل أمام السلام.
واعتبرت الحركة، أن العالم بدأ يدرك أن الفلسطينيين سيتحدثون الآن بصوت واحد متناغم حول رؤيتهم لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية والقمم العربية، كما ذكرت في إطار المحددات لاتفاق مكة المكرمة.

التعليقات