بغداد تقول إن أميركا «افتعلت» اختفاء الصدر.. وطهران تؤكد: هو ليس في إيران
غزة-دنيا الوطن
بينما نفى أمس المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان يكون الزعيم الشيعي العراقي المتشدد مقتدى الصدر موجودا في ايران، ألقى مستشار رئيس الوزراء العراقي سامي العسكري باللائمة على واشنطن في اثارة الضجة حول اختفائه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وكالة الانباء الطلابية، قول حسيني «مقتدى الصدر ليس موجودا في ايران». وهي المرة الأولى التي تنفي فيها إيران رسميا وجود مقتدى الصدر على أراضيها. وأضاف حسيني «أن ذلك يشكل جزءا من الدعاية والحرب النفسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق لتشديد الضغط على ايران، وهذا لا يرتكز الى أساس».
واتفق مستشار رئيس الوزراء العراقي مع تصريحات المسؤول الايراني في ان واشنطن مسؤولة عن الضجة التي أثيرت حول اختفاء مقتدى الصدر.
وقال العسكري في اتصال هاتفي مع «الشرق الاوسط» من بغداد، ان «الاميركيين صوروا الأمر وكأنه هروب وربطوا سفره بالخطة الامنية الجديدة»، وأضاف العسكري أن سفر مقتدى الصدر «تجاوز البعد العادي وصار كأن له بعدا سياسيا».
ونفى سامي العسكري ان يكون السيد مقتدى الصدر مطلوبا للحكومة العراقية. وقال العسكري انه ليس متأكدا الآن ان كان الصدر ما زال في ايران، او انه قد عاد الى ارض الوطن. وأوضح أن اختفاءه ليس بالأمر الجديد «فهو يحرص على تغيير مكانه من حين لآخر، كما أنه يبقي مكان وجوده غير معلن لدواع أمنية منذ اندلاع المعارك بين جيش المهدي والقوات الاميركية عام 2004»، وعزا العسكري أسباب ذلك الى انه (الصدر) «يشعر بأنه مستهدف من قبل القوات الأميركية».
وأبدى العسكري دهشته ازاء هذه الضجة، وقال انها ليست المرة الاولى التي يسافر فيها الى ايران، كما انه ليس المسؤول العراقي الوحيد الذي يقوم بهكذا زيارات؛ فقد سبقه في ذلك السيد عبد العزيز الحكيم زعيم الائتلاف العراقي الموحد ومحمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي وغيرهما.
وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي قد أكد الخميس الماضي، أن مقتدى الصدر موجود في ايران لفترة قصيرة، نافيا ان يكون زعيم جيش المهدي المناهض للأميركيين فر بسبب مطاردة عناصره في العراق.
وقال العسكري إن الصدر غادر العراق الى ايران «في زيارة قصيرة بناء على دعوة رسمية وسيعود قريبا»، مضيفا ان الصدر «زار ايران عدة مرات سابقا». والثلاثاء، اشارت شبكات تلفزة اميركية عدة الى مغادرة زعيم جيش المهدي الى ايران. وتتهم الولايات المتحدة جيش المهدي بأنه مسؤول عن قسم كبير من أعمال العنف الطائفية في العراق. وربطت وسائل الإعلام هذه مغادرة الصدر بالخطة الأمنية الجديدة الرامية الى إحلال الأمن في العاصمة العراقية عبر ملاحقة عناصر الميليشيات والمتمردين.
وفي اليوم التالي، أعلن المتحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد الجنرال وليام كالدويل، أن الصدر «غادر العراق ويبدو انه في ايران».
وفي ديسمبر (كانون الاول) اتهمت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في تقرير جيش المهدي الذي يضم 60 ألف رجل وفق تقديرات اميركية، بأنه أكثر المجموعات المسلحة العراقية تورطا في العنف الطائفي الذي تصاعد في العراق منذ تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في كربلاء في 22 فبراير (شباط) 2006. ومنذ ذلك الوقت، تتزايد الضغوط على جيش المهدي وخصوصا مع توقيف حوالي 600 من عناصره. وفي يناير (كانون الثاني) أعلن التيار الصدري الذي يعد 32 نائبا من اصل 275 نائبا، نهاية شهرين من مقاطعة البرلمان والعودة الى الحكومة ودعم خطتها الأمنية الجديدة.
بينما نفى أمس المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان يكون الزعيم الشيعي العراقي المتشدد مقتدى الصدر موجودا في ايران، ألقى مستشار رئيس الوزراء العراقي سامي العسكري باللائمة على واشنطن في اثارة الضجة حول اختفائه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وكالة الانباء الطلابية، قول حسيني «مقتدى الصدر ليس موجودا في ايران». وهي المرة الأولى التي تنفي فيها إيران رسميا وجود مقتدى الصدر على أراضيها. وأضاف حسيني «أن ذلك يشكل جزءا من الدعاية والحرب النفسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق لتشديد الضغط على ايران، وهذا لا يرتكز الى أساس».
واتفق مستشار رئيس الوزراء العراقي مع تصريحات المسؤول الايراني في ان واشنطن مسؤولة عن الضجة التي أثيرت حول اختفاء مقتدى الصدر.
وقال العسكري في اتصال هاتفي مع «الشرق الاوسط» من بغداد، ان «الاميركيين صوروا الأمر وكأنه هروب وربطوا سفره بالخطة الامنية الجديدة»، وأضاف العسكري أن سفر مقتدى الصدر «تجاوز البعد العادي وصار كأن له بعدا سياسيا».
ونفى سامي العسكري ان يكون السيد مقتدى الصدر مطلوبا للحكومة العراقية. وقال العسكري انه ليس متأكدا الآن ان كان الصدر ما زال في ايران، او انه قد عاد الى ارض الوطن. وأوضح أن اختفاءه ليس بالأمر الجديد «فهو يحرص على تغيير مكانه من حين لآخر، كما أنه يبقي مكان وجوده غير معلن لدواع أمنية منذ اندلاع المعارك بين جيش المهدي والقوات الاميركية عام 2004»، وعزا العسكري أسباب ذلك الى انه (الصدر) «يشعر بأنه مستهدف من قبل القوات الأميركية».
وأبدى العسكري دهشته ازاء هذه الضجة، وقال انها ليست المرة الاولى التي يسافر فيها الى ايران، كما انه ليس المسؤول العراقي الوحيد الذي يقوم بهكذا زيارات؛ فقد سبقه في ذلك السيد عبد العزيز الحكيم زعيم الائتلاف العراقي الموحد ومحمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي وغيرهما.
وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي قد أكد الخميس الماضي، أن مقتدى الصدر موجود في ايران لفترة قصيرة، نافيا ان يكون زعيم جيش المهدي المناهض للأميركيين فر بسبب مطاردة عناصره في العراق.
وقال العسكري إن الصدر غادر العراق الى ايران «في زيارة قصيرة بناء على دعوة رسمية وسيعود قريبا»، مضيفا ان الصدر «زار ايران عدة مرات سابقا». والثلاثاء، اشارت شبكات تلفزة اميركية عدة الى مغادرة زعيم جيش المهدي الى ايران. وتتهم الولايات المتحدة جيش المهدي بأنه مسؤول عن قسم كبير من أعمال العنف الطائفية في العراق. وربطت وسائل الإعلام هذه مغادرة الصدر بالخطة الأمنية الجديدة الرامية الى إحلال الأمن في العاصمة العراقية عبر ملاحقة عناصر الميليشيات والمتمردين.
وفي اليوم التالي، أعلن المتحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد الجنرال وليام كالدويل، أن الصدر «غادر العراق ويبدو انه في ايران».
وفي ديسمبر (كانون الاول) اتهمت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في تقرير جيش المهدي الذي يضم 60 ألف رجل وفق تقديرات اميركية، بأنه أكثر المجموعات المسلحة العراقية تورطا في العنف الطائفي الذي تصاعد في العراق منذ تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في كربلاء في 22 فبراير (شباط) 2006. ومنذ ذلك الوقت، تتزايد الضغوط على جيش المهدي وخصوصا مع توقيف حوالي 600 من عناصره. وفي يناير (كانون الثاني) أعلن التيار الصدري الذي يعد 32 نائبا من اصل 275 نائبا، نهاية شهرين من مقاطعة البرلمان والعودة الى الحكومة ودعم خطتها الأمنية الجديدة.

التعليقات